هل تُغني مشاهدة الأفلام التصويرية عن قراءة الكتب التي أخذت حبكتها منها؟

كلنا يعلم أن الأفلام التصويرية تسيطر شيئًا فشيئًا على وسائل التعليم، فهل بإمكان الفيلم التصويري لكتاب ما أن يُغني عن هذا الكتاب؟

7 إجابات

في هذا العصر أصبحت الأفلام التصويرية والأفلام الوثائقية وسيط مهم للغاية في عملية التعلم، فلا يمكن فصل الفيديو التعليمي عن الكتاب في تلقي المعلومات.

ربما الأفلام التصويرية ليست بديل مباشر عن الكتب ولكن قد يكون مهم أو حتى ملخص لما هو موجود في الكتاب يفتح الباب لقراءة كتاب أو حتى كتب معينة.

يمكن عقد مقارنة بين أهمية الأفلام التصويرية في عملية التلقي سواء للتسلية أو التعليم والكتب الصوتية، فكلامها وسيط آخر لعرض ذات المعلومات الموجودة في الكتب أو المقالات، ولكن تقدم بصورة مختلفة، قد تكون أسهل أو ملائمة أكثر للعصر الذي نعيشه الآن. ووسيلة جديدة لاستغلال أوقات الفراغ بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد زادت أهمية الأفلام التصويرية بالوقت الحالي سواء لأغراض التعليم أو التسلية المحضة بعد وباء الكورونا، حيث اتجه الجميع إلى التعلم الإلكتروني، وبالنسبة لملايين من الناس الذين لم تكن القراءة هوياتهم المفضلة من قبل، هذه الأفلام هي الوسيلة الأسهل في التعلم والمعرفة بعيدًا عن محاولة اكتساب هواية جديدة أو إرهاق العقل في القراءة.

قد لا تكون الأفلام التصويرية بديل تام عن الكتب يومًا ما، ولكنها تكتسب أرضية واهتمام يومًا بعد يوم، وقد تعزز حتى قراءة الكتب في مراحل قادمة.

 

أكمل القراءة

في رأيي الأمر يختلف..

في ما يتعلق بالروايات (الأعمال الأدبية عمومًا) أفضل الكلمة المكتوبة من متابعة الفيلم أو المسلسل المأخوذ عنها، الكلمة أغنى بكثير من الصورة في جزئية تشغيل الخيال.

جميع روايات نجيب محفوظ التي تم تحويلها للوسيط السينمائي أو التلفزيوني لم تقدم الرواية بالشكل المطلوب، نجيب محفوظ بنفسه أعترف بذلك، وقال لا تسألوني إلا عن أوراق رواياتي.

في الواقع، صوتي يذهب هنا إلي الرواية المكتوبة.

لكن عن الحديث عن التعليم، ودمج الوسائط المصورة مع الكتاب، هذا شيئًا آخر، فعندما يشاهد الطالب تجربة كيميائية مصورة بطريقة الكارتون أفضل من قراءتها نظريًا.

الأفلام الوثائقية أيضًا شيئًا آخر، أن تشاهد فيلم يعرض لك وقائع الحرب العالمية الأولى أفضل وأكثر تأثيرًا من قراءة كتاب يصف ما حدث في تلك الحرب.

حقق مسلسل تشرنوبل تأثير أعظم من كتاب صلاة تشرنوبل والذي يتناول تفاصيل نفس الواقعة بالرصد والتتبع…

أكمل القراءة

أظنها لا تُغني حيث أنني شاهدت فيلم مصري قديم في أحد المرات ولكنني وقتها تذكرت هذه الأحداث كأنها كانت في خيالي يوما ما، ليس بنفس التفاصيل بكل تأكيد لكنها نفس الأحداث، ولكن عندما أمعنت النظر وكنت في بداية الفيلم، تذكرت أنه في الأصل كان رواية قصة حب ليوسف إدريس وتحولت لفيلم.. وقتها فقط عرفت أن الخيال شيء والأفلام التصويرية شيئا آخر حتى لو كانوا لنفس الأحداث والحكاية!!

أكمل القراءة

في رأي الشخصي أجد أن الأمر يختلف من شخص لآخر. فهناك من لا يستطيع القراءة ويجدها مملة بعض الشيء، ولكن يعوضه ذلك بمشاهدة الأفلام التي أقتبست من الروايات، والقصص وغيرها. وهناك من يعشق القراءة ويجد مشاهدة الأفلام المقتبسة أمرًا غير ناجح، ويقلل من شأن الرواية أو القصة.
وهناك من يحب فعل الأمرين على حد السواء-مثلي أنا- فلمَ يمكن أن يحرم المرء نفسه من مشاهدة رواية قد قرأها فيما مضى، ويبدأ رحلة المقارنة بين خياله وخيال مؤلفها ومخرج الفيلم، إنه أمر شيق للغاية في رأي.
ويمكن أيضًا فعل العكس، أحيانًا كثيرة شاهدت أفلامًا أعجبتني قصصها للغاية، وبطبيعتي الفضولية عندما أبحث في طاقم العمل، أجد أن المؤلفين روائين فأذهب كالطفل لأشتري كتبهم واقرأها.
فذلك السؤال يمكن إجابته بأكثر من طريقة، تعتمد فقط على جب الشخص لشيئين مهمين ألا وهما: القراءة، والسينما.
من أمثلة الكتب التي لها أفلام مصورة:
رواية العمى لجوزيه سراماغو
زوربا لنيكوس كزانتزاكيس
البريق لستيفن كينج
ثرثرة فوق النيل لنجيب محفوظ

أكمل القراءة

لا تُغني مشاهدة الأفلام التصويرية عن قراءة الكتب التي أخذت حبكتها منها، عليك أن تفعل هذا وذاك، الأمران مختلفان سواء في تجربة التلقي أو المهارات المنتقاة جراء ممارسة الفعلين.
على سبيل المثال، إذا عزمت على مشاهدة فيلم مأخوذ عن عمل روائي، ستجد أن هناك فارقًا بين كتابة المشهد لتجسيده على الشاشة، وتدوينه بين صفحات الكتاب في قالب روائي، لكل وسيط منهما متطلباته؛ الأثنان يهتمان بالتفاصيل لكن بحسب شكله ونمطه في التعبير، فالقارئ يستمتع باستخدام الكاتب للتشبيهات والتركيبات اللغوية للإفراط في الوصف الدقيق للبيئة وتأسيس المكان والزمان الذي تدور فيه أحداث العمل الفني، بينما هذا يمكن أن يختصره كاتب السيناريو في صفحة واحدة، ويختزله المخرج عرضه في مشهد واحد فقط بدلاً من سرده خلال 10 صفحات.
أنت تكتسب مهارات إضافية أثناء إطلاعك على أي قصة من خلال وسيطين مختلفين؛ لكل منهما مميزات الخاصة، ربما تنمي خيالك نحو الابتكار وتشكيل الرؤى والاَراء.

أكمل القراءة

الأمر مختلف كليّاً، وأعتقد أنّه من غير الصواب مقارنة الأعمال التصويرية المقتبسة بالأعمال الأدبية الأصلية.

ولا يمكن إنكار أنّنا في عصر الصورة، ولها الغلبة والتأثير الأكبر.

أكمل القراءة

على المستوى الشخصي، فأنا أفضّل القراءة بدلًا عن مشاهدة الأفلام القائمة على الأعمال الأدبية، فكثيرًا ما تُحرف بعض الأمور أثناء التصوير، كما أنني أفضل أن أنمي خيالي وأتخيل الشخصيات والأماكن في الرواية، بحيث أصنع عالم الرواية بنفسي، مع توجيه الكاتب نفسه من خلال قرائتي لروايته، وهناك أيضًا بعض الأفلام والأعمال السينمائية التي أشاهدها بعد قراءة الرواية، لكني لا أستمتع بها مثلما أستمتع بالقراءة، والأمر يختلف بين الناس، فهناك من يُفضل القراءة مثلي، وهناك من لا يملك صبرًا للقراءة ويُفضل مشاهدة الأفلام والمسلسلات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تُغني مشاهدة الأفلام التصويرية عن قراءة الكتب التي أخذت حبكتها منها؟"؟