هل حقًّا أن الكتاب الورقي أعمق وأكثر تأثيرًا من الإلكتروني؟ كيف ذلك؟

مع كلّ التطوّر التقني، يبدو أن بعض عشاق المطالعة لم يألفوا التحوّل الكبير للعالم الإلكتروني الافتراضي، وما زال الكتاب الورقيّ بنظرهم أعظم فائدة من نظيره الإلكتروني. هل هذا ادعاء محقّ، بالطبع، من وجه نظر قارئ جرّب النمطًين؟

8 إجابات

عادةً ما أميل بطبعي للكتب الورقية، لكن في كثير من الأحيان لا أجد الكتاب الذي أريده في المكتبة، وأضطر لقراءة الكتب الإلكترونية، التي تتوافر بشكلٍ أوسع عن الكتب الورقية، إلا أنني أفضل الكتب الورقية، فهي تشعرني براحة نفسية وأنا أمسك الكتاب بيداي وأتصفحه وأقرأه، وأحب الاحتفاظ بها في مكتبتي الصغيرة، حتى إن هناك بعض الكتب التي أقرأها إلكترونيًا، وأشتريها فيما بعد وأحتفظ بها، لأنها كُتب قيّمة، تستحق الاحتفاظ بها.

أكمل القراءة

فعلاً يشعرك الكتاب الورقي بشيء تعجز عن التعبير عنه ، بل أحياناً تبدو المعلومات لسبب ما أكثر وضوحاً على الورق منها على الشاشة . لكن مع ذلك فأنا أؤيد الكتاب الإلكتروني ، أعني المقروء لا المسموع ، فأنا أعجز عن فهم مسألة أن تستمع لكتاب لا أن تقرأه . أؤيد الكتاب الإلكتروني لسببين : الأول أن صناعة الورقة مستهلكة للطاقة و لأشجار الغابات و ملوثة للبيئة ، و السبب الثاني أن الكتاب الإلكتروني قد يساعد في تحقيق حلم يراودني ، هو أن تتحرر المعرفة و تصبح ملك الجميع لا تباع أو تشترى ، تخيل لو أن الكتب تتاح في صيغة رقمية للجميع دون استثناء في نوع من الشيوعية الفكرية ، اليوم الذي نصل فيه لهذا يمكننا عنده أن نسمي الإنسان حراً . أما عن علاقتنا الرومانسية مع الورق و هي كما أشرت علاقة قوية للغاية إلا أنها لن تبقى للأبد ، مثلاً جيل سابق كان متعلقاً بالجرائد أو المذياع ثم جاءت أجيال أخرى استبدلتهما بما هو أحدث ، و لا تبكي هذه الأجيال الجرائد و المذياع ، لأن هذه طبيعة التاريخ البشري يتقدم من خلال الصدام بين القديم و الجديد . الأمر أشبه بكوب القهوة الذي تملكه منذ سنوات و أي كوب آخر ، أنت تحب الذي تملكه لأنك تملكه لا لشيء آخر ، هذا نحن نكون الصلات مع الأشياء .

أكمل القراءة

بالنسبة لي أعشق الكتب الورقية، يشعرني ملمس الورق ورائحته بالحميمية أثناء القراءة، رغم تعاملي مع الكتب المسموعة والإلكترونية، ولكن هذا لم ينقص من مقدار الكتاب الورقي عندي.

لقد نشأت على حب القراءة، بداية من مجلة ميكي جيب؛ لذلك ظل الكتاب رفيقًا لي أينما ذهبت، وهذا بالتأكيد ما ينقص الكتاب الإلكتروني أو المسموع، أي التعود وبناء الذكريات من الطفولة.

نعم أعترف، أحب الكتاب الورقي أكثر من أي شيء، أشعر معه بنوع من العاطفة، هي علاقة غريبة لا استطيع وصفها.

أشعر أن الكتب العلمية المتخصصة بالذات يجب أن تقرأ ورقيًا، لا أستطيع فهمها واستيعاب ما يوجد بها عبر أي وسيط أخر غير الورق.

كما أن الكتاب الإلكتروني أو المسموع يشتت ذهن القارئ، ويحد من تفاعل خياله مع النص، ويوقعه في فخ النسيان، وعدم التأثير.

أكمل القراءة

الكتاب الورقي دائما هو الجمال هو الخيال ليس كالكتاب الالكتروني

في الكثير من كتاباتي اطبعها لأعيد تصحيحها

لأقرأها دون تشتيت من الحاسوب أو الهاتف

أكمل القراءة

الأفكار هي التي نصفها بالعمق أو السطحية وليس الوسيلة التي تحملها، لا يهم طريقة عرض الفكرة داخل كتاب أو مجلة ورقية أو على شاشة مضيئة. فهي مجرد وسيلة ترجع لما يهواه المرء، أفضّل الكتب الورقية لأن بداية معرفتي بالقراءة كان ورقياً ولم يكن قد اخترع الالكتروني، فارتبطت نفسياً بالورقي.

أحس برائحة الكتب وارتبط بأوراقه وتزداد محبتي كلما مضى سنوات وهو بين أغراضي. لكن ربما لو بدأت رحلتي مع القراءة على شاشات التليفون والتابلت لاختلف الأمر.

أكمل القراءة

لقد قرأت وسمعت عن هذا الأمر كثيراً، وأنا في الحقيقة كاتب قصص وقارىء جيد، وقد جربت قراءة الكتب الورقية والإلكتروني على حد سواء، ولم أجد فارقاً بينهما أبداً، بل على العكس تماماً، شعرت براحة كبيرة عند قراءة الكتب الإلكترونية عن الورقية، وكلما تحدثت عن ذلك الأمر مع أحد يشعر بالدهشة، ولكن هذه هي الحقيقة.

ومن وجهة نظري المتواضعة فإن سبب شعور الناس بأن قراءة الكتب الورقية أكثر عمقاً وتأثيراً هو وهم الذوق العام، بالإضافة إلى شعورهم بأنه عندما يمتلكون كتاباً ورقياً فهذا دليل على امتلاكهم للمحتوى بداخله، وهذا غير صحيح فالأفكار داخل الكتب له أجنحة وهي قادرة على الطيران والتحليق والحياة في أذهان القارىء سواء كان الكتاب ورقياً أو رقمياً.
وأيضاً لا أستطيع أن أنكر خوفي من امتلاك الكتب الورقية بسبب أنها تتلف مع الوقت وتتعرض أوراقها للثني وهو ما يجعلني أتاثر كثيرا، وأعتقد بأن هذا هو شعور الكثير من الناس الذين يقدرون قيمة الأوراق ولهذا يشعورن بالألم إذا ما أصابها مكروه، ولهذا ألجأ في معظم الأحيان للكتب الرقمية لأنها غير قابلة للتلف المادي.

أكمل القراءة

إنها مقارنة رائعة ودائمًا تثير الجدل بين القراء، فهناك الكثير من القراء يحب الكتاب الإلكتروني لسهولة اقتنائه عن الكتاب الورقي، وربما لأن هناك كتب عديدة ليست متوفرة ورقيًا أو بالكاد تتوفر. وهناك بعض منهم يحب ذلك النوع من الكتب لأنه قد تعود على القراءة من خلاله ليس إلا.

ولكن في النهاية يبقى الكتاب الورقي أكثر تأثيرًا؛ لأن ببساطة شديدة إن كنت ممن يقرأوا الكتب بعناية، يخخطوا في صفحاتها ويكتبوا ملاحظتهم على أجزاءها، فالكتاب الإلكتروني سيحرمك من تلك المتعة.

بالإضافة إلى أن الكتاب الورقي يجعلك تتماهي مع فكرته، يدخلك لعالمه أسرع وبشكل أعمق من الآخر، فتشعر وكأنك على تواصل معه، ومع كاتبه.

ولكن في النهاية الأمر يرجع للقارئ نفسه، ولولا أختلاف الأذواق لبارت السلع. هناك من يحب الكتب الورقية وهناك من يحب الإلكترونية، لا يهم الفرق. المهم هو القراءة نفسها، وازدياد عدد المثقفين، وأن تصل فكرة الكتاب نفسها للقارئ.
فكون الكتاب ورقيًا أو إلكترونيًا هذا يعتمد على متعة القارئ نفسه وتفضيله، وكذلك نوع الكتاب ونوع قارئه.

أكمل القراءة

ربما يجده بعض المقربين مني أمرا مستغربا، لكني لا أميل إلى قراءة الكتب الورقية وأفضل عليها قراءة الكتب الإلكترونية، وهو أمر أعترف بلا ولا أواريه من منطلق الصدق مع الذات ومع الآخرين أيضا، ولا أجد ثمة فارق ما بين الكتب الورقية والإلكترونية.

بل على العكس أجد أن الكتب الإلكترونية في المطالعة أسهل وأيسر حيث أنه يمكن حملها معك في كل مكان، سواء على هاتفك المحمول أو على جهازك اللوحي، وهناك أمر آخر وهو قابليتها للبقاء لفترة زمنية طويلة، حيث أني يصيبني الفزع حينما أمتلك كتابا ورقيا وأقوم بطي أو خدش صفحة فيه ويصيبني هذا بالحزن.

وأجد أن عشق قراءة الكتب الورقية ربما هو من منطلق الحنين إلى الماضي، حيث أن الأشخاص ألفوا واعتادوا قراءة الكتب المطبوعة على الورق، وربما خلطوا ما بين المادة المكتوب عليها ومحتوى الكتاب نفسه وهذا أمر خاطئ من وجهة نظري، فالأفضل من مقارنة المادة المصنوع منها الكتاب، يجب مقارنة محتوى الكتاب نفسه فهذه مقارنة أميل إلى جلب الفائدة.

فما الفائدة إذا ما كنت تقرأ كتابا ورقيا أو غير ورقيا ما دام محتوى الكتاب نفسه غير مفيد، أو أنه مفيد لكنك لم تستفد به أو تفهمه بالقدر الذي يجب، ولهذا فعن نفسي لا أهتم كثيرا بأن يكون كتابي ورقيا كما قلت، بل على العكس أميل إلى القراءة الإلكترونية وهذا مفيد بالنسبة لي لأنه يجعلني أطالع أقوم بتكبير حجم الأسطر كما يحلو لي ويجعلني أقدر على متابعة القراءة دون إرهاق بسبب ضعف نظري أو ضعف الإضاءة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل حقًّا أن الكتاب الورقي أعمق وأكثر تأثيرًا من الإلكتروني؟ كيف ذلك؟"؟