هل شدّك فيلم ما لدرجة مشاهدته مرّات ومرّات؟ اذكره لي!

يقولون “التكرار يعلّم الشطّار” لكن ما الغاية أو لفائدة من حضور فلم ما لأكثر من مرّة؟ هل كان جميلًا لهذه الدرجة؟ أم لم تفهمه أوّل المرّات؟ أمّ أن الفراغ يقتلك لتضيع وقتك؟

19 إجابة

نعم The Shawshank Redemption

أشاهده مرارا، كلما ضاقت الدنيا في وجهي، فبعيدا عن الإبداع الإخراجي وأداء الممثلين،  الفيلم ملهم لأبعد الحدود، إنه يحمل دعوة للأمل مهما كانت الظروف، فمن السجن إلى الحلم وتحقيقه.

أكمل القراءة

محمد سالم

نعم قليلة هي الأفلام التي يمكن أن أعيد مشاهدتها بنفس الشغف مثل :

The Shawshank Redemption
interstellar
sweet november

أمل محسن

The hunger game

فيلم Free Solo.

أكمل القراءة

ملاذ المدني

أوافق

الكثير من الأفلام في العادة أحب أن أعيد مشاهدة أفلامي المفضلة ولكن ضيق الوقت والرغبة في مشاهدة المزيد والمزيد من الأفلام ما يعوقني عن ذلك.

لكن من الأفلام التي شاهدتها كثيرًا بلا ملل فيلم فورست جامب، وهو الأمر الذي له علاقة بالنوستاليجا إلى حد كبير فقد شاهدته للمرة الأولى وأنا في العاشرة من عمري وعلى الرغم من عدم استيعابي لكل أفكاره وقتها فقد عدت إليه تقريبًا سنويًا حتى سنوات قريبة.

أكمل القراءة

في الحقيقة.. لا أحبّ التكرار  أعتقد أنه يفسد المتعة الحقيقية للفيلم، ماعدا بعض الأفلام صعبة الفهم احيانًا كأفلام الخيال العلمي..

الفيلم الذي أرغب لاحقًا في حضوره مرة ثانية هو: آخر رجال الموهيكانز The last of mohicans.

أكمل القراءة

sweet november

أعتقد أنّ طبعي الرومانسي يجعلني أعود لمشاهدة هذا الفيلم مراراً

أكمل القراءة

تهاني عبد الستار

Me befor you من الأفلام التي كلما تعرض أجلس وأشاهدها دون ملل.

الفيلم الهندي P.K

أكمل القراءة

لو سُألت أختي ما أكثر ما تكرهينه في أخيك؟ لربما قالت أنه لا ينفك يشاهد أي فيلم يعجب به مراراً. طالما تخبرني بأن ذلك الأمر مستفز للغاية، لكنني أؤمن أن الفيلم لا يبوح أبداً بأسراره كلها مرة واحدة ولا حتى في مرتين، بل كلما شاهدته اكتشفت شيئاً جديداً، طبعاً أقصد الفيلم الجيد. هناك العديد من العناصر يجدر بعقلنا المشتت دائماً الانتباه لها، القصة والإخراج والتصوير السينمائي وأداء الممثلين والموسيقى، فكيف لنا أن نحكم عليها جميعاً مرة واحدة؟ بل كيف نحكم على أي عنصر من العناصر مرة واحدة؟ الفيلم كما اللوحة أو المعزوفة أو الأغنية يجب أن تشاهد أو يستمع إليها بإمعان غير مرة. قال الفزيائي المعروف نيل دي جريس تايسون في إحدى حلقات الموسم الثالث من البرنامج الوثائقي الشهير الكون والذي حمل عنوان (الكون: عوامل محتملة) ويعرض الآن على قناة ناشونال جيوغرافيك أبوظبي، قال الرجل أنك لو أردت أن تعرف حبة ملح جيداً عليك أن تعرف خصائص كل ذرة من ذراتها على نحو دقيق، المشكلة أن عدد الذرات في حبة الملح يعادل مائة مثل المعلومات التي يستطيع العقل البشري استيعابها إطلاقاً. أقول أنا أنك لو أردت معرفة فيلم بحق فيجب أن تفهم كل مشهد وتستوعبه تماماً. لو كنت أشاهد فيلماً لمحمد خان مثلاً فسأركز أكثر شيء على الصورة، كادرات الكاميرا المذهلة، أنظر للمشهد الأخير من فيلم موعد على العشاء، صدقاً لو كان الفيلم هو هذه اللقطة أو هاتين اللقطتين في نهاية المشهد الأخير لشاهدته مراراً وأنا في قمة السعادة أو لقطة من فيلم فتاة المصنع حيث تلتقط الكاميرا من مسافة بعيدة بطلة الفيلم ياسمين رئيس وهي تسير جوار سور عال، لا شيء أبداً غريب أو استثنائي في اللقطة لكنها بديعة رغم ذلك، لوحة لا يرسمها إلا خان وحده، بالمقابل لو كنت اشاهد فيلماً ليوسف شاهين لأخذتني طريقة الأداء المسرحية إلى حد ما والحوار الساحر، أما لو كان الفيلم لتارانتينو لانتظرت الأحداث غير المتوقعة ولاستمتعت بكل جملة في الحوار الذي لا يكتبه أحد كتارانتينو.

من بين الأفلام التي أحب مشاهدتها ولو كل أسبوع حتى باب الحديد للعبقري يوسف شاهين والكيت كات لعبقري آخر هو داوود عبد السيد وكف القمر لخالد يوسف، الحقيقة الكثير من أفلام خالد يوسف أحب لو أعيد مشاهدتها مرات وأفلام محمد أمين وهو مخرج لا يقدم الكثير من الأعمال لكنها جميعاً روائع سينمائية منها ليلة سقوط بغداد وفيلم ثقافي وفبراير الأسود، سأتوقف هنا لأن القائمة تطول للغاية، هذا غير أني لم أذكر شيئاً من الأفلام الأجنبية أو أفلام هوليوود بالتحديد وبالأخص أفلام ديفيد فنشر ومارتن سكورسيزي وكوينتن تارانتينو، سأذكر وحسب فيلماً أجده منتقص الحق هو فيلم الطريق الثوري (Revolutionary Road) للمخرج سام ميندز من بطولة ليوناردو ديكابريو وكيت وينسلت.

أكمل القراءة

الأمر بالنسبة لي ليس متعلقًا بعنصر الجذب الخاص بالفيلم، ولكن بما أراه في الفيلم يتلائم مع شخصيتي، ويتماشى معي، والفيلم الذي حقق ذلك الأمر بالنسبة لي هو فيلم Forrest Gump أنني أشاهده بمعدل مرة كل شهر، وأحيانًا مرتين لأنه يحقق لي المتعة النفسية قبل البصرية، ويشعرني بأشياء كثيرة لا استطع وصفها لكثرة جمالها.

أكمل القراءة

ليس فيلمًا واحدًا..الحقيقة إنه هناك بعض الأفلام سواء كانت باللغة العربية أو الأجنبية، أفضل مشاهدتها مرتين أو أكثر، والسبب يختلف ما بين كل عمل فني واَخر، على سبيل المثال اَخر الأفلام التي دفعتني لمشاهدتها للمرة الثانية بعد رؤيتها من خلال شاشة المسرح الكبير بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في مصر، كان الفيلم الأمريكي “الأيرلندي” The Irishman للمخرج مارتن سكورسيزي؛ بعدما طُرح على المنصة الرقمية “نتفليكس”، لأنه متعة خاصة؛ سواء من خلال أداء الممثلين أو التصوير أو الإخراج، كما أن هناك بعض التفاصيل التي فضلت مشاهدتها للمرة الثانية لفهمها بشكل دقيق.
أرى دومًا أن الأعمال الفنية سواء كانت فيلمًا أو مسلسلاً أو مسرحية أو حتى رواية أو قصة مكتوبة، تجعلنا نكتشف معها أشياء جديدة في كل مرة نشاهدها بها؛ قد تكون متأثرة بالوسيلة التي تشاهدها بها، أو الصحبة التي ترافقك اَنذاك، أو أجواء تثقيفية مختلفة أثرت في تفكيرك وحجم إدراكك للأمور..المؤكد أن كل تجربة مشاهدة تحمل قدرًا من المتعة أو التأثر لا يشبه ما سبقه حتى بعد تكراره مع نفس نوع المنتج الذي شاهدته.

أكمل القراءة

افلام كتير لكن اكتر حاجه فاكرها الان فيلم “ابن حميدو”

أكمل القراءة

من الأفلام العربية خصوصا الأفلام التي تمنية إعادة صياغتها في سيناريو لفيلم مغربي كالأشرار إنتاج 1970 ثم اللص و الكلاب

أما في الأفلام الأجنبية أظن أن هناك الكثير و خصوصا أفلام القوى الخارقة

أكمل القراءة

عدة أفلام شدتني لإعادة مشاهدتها لاكثر من مرة. ليس كل شيء  يجب أن يكون للتعلم ( مع أنّنا نتعلم أكثر ونستطيع ملاحظة جمل معينة وتأثيرات صوتية وإخراجية… الخ  جديدة) العبرة  من إعادتها إسترجاع  الشعور والإحساس الجميل الذي تسببه. المتعة  فائدة ايضا .

أكمل القراءة

نعم أحب جدا فيلم إمبراطورية ميم حتى لو رأيته أكثر من مرة ، أحب هذا الجو الأسري بين الأخوات وأسلوبهم في النقاش واستفزازهم في بعض الأحيان للأم بطريقة كوميدية

أكمل القراءة

لا أحب تكرار مشاهدة أي فيلم مهما كان رائعا.

أكمل القراءة

I’m thinking of ending things.
on Netflix

أكمل القراءة

نعم، فهو رغم بساطته ولكنه ممتع بالنسبة لي ولا أشعر بالملل منه أيضًا، وهو فيلم (أمير البحار) للنجم محمد هنيدي.

أكمل القراءة

في العادة لا أحب تكرار مشاهدة الأفلام أكثر من مرة، فهذا يصيبني بالملل، لكن هناك بعض الأفلام المفضلة عندي والتي كسرت هذه القاعدة، وعلى الرغم من محبتي الكبيرة للسينما العالمية إلا أنني أجد نفسي دائما ضعيفا ومبهورا بالأفلام المصرية خاصة التراثية منها، وأنا واقع في حالة عشق دائمة مع الفيلم المصري شمس الزناتي، وهي حالة لا يمكن تفسيرها بسهولة أو ببساطة لأن البعض قد يعتبره فيلما عاديا، أو فيلما جيدا، ولكن بالنسبة لي فأنا قد أقوم بمشاهدة فيلم شمس الزناتي دون غيره أكثر من مرة خلال أسبوع واحد دون ملل.

والسبب في ذلك هو أن الفيلم يمتلك حالة خاصة به وحده وهي مزج الأحداث الدرامية بطابع كوميدي لطيف، وإضافة لمسة من “القفشات” المصرية التي تتناسب مع أحداث الفيلم ولا تبدو متكلفة أو مصطنعة بأي حال من الأحوال، بل على العكس، فهذه “القفشات” تصلح حتى في زماننا هذا وتضيف للفيلم روحا مصرية خالصة.

والفيلم من بطولة النجم عادل إمام وهو نجمي المفضل في السينما، والفيلم مقتبس من الفيلم الياباني الساموراي السبعة Seven samurai من إنتاج الخمسينيات، ويمتاز الفيلم المصري شمس الزناتي بعدم ترجمة أو سرقة أحداث الفيلم العالمي بالنص، ولكن قام صناع العمل بتمصير الأحداث وزرعها في الزمان والمكان المناسبين والملائمين لها، وبهذا خرج تحفة تمزج ما بين الروح المصرية الساخرة والدراما المؤثرة بالإضافة إلى مشاهد الحركة والأكشن، وهو مزيج لا يتوفر في وجهة نظري إلا في القليل جدا من الأفلام ومنها بالتأكيد شمس الزناتي.

أكمل القراءة

لا أحب تكرار الأفلام ولكن ربما هناك بعض الأفلام التي شاهدتها أكثر من مرة لأنني كنت أبحث عن إجابات أسئلة معينة أو أستحضر مشاعر معينة عثرت عليها فيها مثل فيلم (ولد وبنت) وفيلم (فتاة المصنع)..

أكمل القراءة

في الحقيقة نعم.. هناك فيلمان أحبهما جدًا، لا أصاب بالملل أبدًا من تكرار المشاهدة لهما، رغم حبي للكثير، لكنهما بالذات مقربان لقلبي بشدة.

الأول – You’ve Got Mail، ربما لكونه يدور في/عن أروقة المكتبات، وصناعة النشر، منظر الأرفف المصفوف عليها الكتب جميل ومريح، وربما لكونه من بطولة نجومي المفضل توم هانكس.

الثاني – الباب المفتوح، أحب الفيلم والرواية، شاهدته مئات المرات، ولكني كنت أحلم بمشاهدته على شاشة سينما (انتاج ستينات القرن الماضي)، حتى شاهدته في نادي للسينما وسط الجمهور.

الأفلام جميلة، تأخذك لعوالم أخرى، تعاشر أشخاص وقضايا وتتفاعل معها وتبني مواقف بشأنها…

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل شدّك فيلم ما لدرجة مشاهدته مرّات ومرّات؟ اذكره لي!"؟