هل عملية استئصال الرحم خطيرة؟

2 إجابتان

الرحم هو عضو الحمل أي هو المكان الذي ينمو فيه الطفل أثناء الحمل والعمل الجراحي على هذا العضو من أشيع الاستطبابات الجراحية، يزيل استئصال الرحم الجزئي الرحم فقط، تاركًا عنق الرحم سليمًا بينما يزيل الاستئصال الكامل كل من الرحم وعنقه، قد يتضمن استئصال الرحم أحيانًا إزالة أحد المبيضين وقناتي فالوب أو كليهما، وهو إجراء يسمى استئصال الرحم الكامل مع استئصال البوق والمبيض.

قد تحتاج بعض النساء إجراء علمية استئصال رحم في سياق علاج سرطان الجهاز التناسلي مثل سرطان الرحم أو عنق الرحم حيث يكون استئصال الرحم هو أفضل خيار علاجي.

كما نجد أن استئصال الرحم هو الحل الشافي للأورام الليفية حيث تعد الأورام الليفية أورام رحم حميدة، غالبًا ما تسبب نزيفًا مستمرًا أو فقر الدم أو ألمًا في الحوض أو ضغطًا في المثانة لذلك من الضروري إزالتها.

يستطب استئصال الرحم أيضًا في الانتباذ البطاني الرحمي عندما تفشل الأدوية و الجراحة المحافظة في تحسين حال المريضة حيث تنمو بطانة الرحم خارج الرحم على المبيضين أو قناتي فالوب وغيرها من أعضاء الحوض أو البطن مسببة أعراض متعددة حسب موقعها، كما يستطب استئصال الرحم في سياق النزوف المهبلية غير معروفة السبب وفي هبوط الرحم أيضًا.

يعتبر استئصال الرحم آمنًا بشكل عام، ولكن لكونه عمل جراحي كبير فإن ذلك يفرض على الأطباء توخي الحذر من حدوث بعض الاختلاطات مثل تخثر الدم والإنتانات والنزوف، كما قد تحدث اختلاطات ناجمة عن التخدير مثل ردود الفعل التحسسية، وقد تحدث أذية لمجاورات الرحم في سياق العمل الجراحي كأذية المسالك البولية أو المستقيم، قد يستغرق الشفاء التام عدة أسابيع يوصي خلالها الطبيب بتقييد الأنشطة أثناء فترة التعافي مثل رفع الأشياء الثقيلة وتجنب الجهد من أجل الحصول على أفضل النتائج.

أكمل القراءة

لا تعتبر عملية استئصال الرحم خطيرة وهي آمنة في معظم الأحيان، ولكن كغيرها من العمليات الجراحية قد يكون لها بعض المخاطر بسبب حدوث مضاعفات، ومن هذه المخاطر:

  • حدوث جلطات في الدم.
  • الإصابة بالعدوى أو حدوث نزيف شديد.
  • حدوث رد فعل سلبي من الجسم على التخدير.
  • تلف أحد المسالك البولية أو المستقيم أو المثانة أثناء الجراحة، وهذا يتطلب المزيد من عمليات الإصلاح الجراحي.
  • انقطاع الطمث مبكرًا حتى لو لم تتم إزالة المبايض.
  • نادرًا جدًا قد تسبب الموت.

عملية استئصال الرحم

من الطبيعي أن تشعري بالقلق عندما يخبرك الطبيب بأن عليك إجراء عملية استئصال الرحم، سأعطيك فيما يلي بعض النصائح والأمور التي عليك القيام بها والتي من الممكن أن تخفف قلقك حيال العملية:

قبل الجراحة عليك تجميع كافة المعلومات التي تحتاجيها لكي تشعري بالثقة عند إجراء عملية استئصال الرحم، ما عليك سوى سؤال طبيبك أسئلة لتتعرفي على كافة خطوات العملية سيجعلك ذلك تشعرين براحة أكبر، وعليك اتباع تعليمات طبيبك حول الدواء وإخباره بأي نوع أدوية أو مكملات غذائية تأخذينه دون وصفة طبية،

أيضًا اسألي عن نوع التخدير الذي سيستخدمه الطبيب وما إذا كانت لديك أي مضاعفات للتخدير إذ إن هذه العملية تتطلب تخدير عام للجسم، كما أنك ستحتاجين إلى البقاء في المشفى لفترة قصيرة ما بعد العملية قد لا تتجاوز اليومين لذلك عليك أخذ كامل احتياطاتك وترتيب أمورك للحصول على مساعدة من الآخرين.

وأيضًا قبل العملية سوف تخضعين لاختبارات التحقق من السرطان وهي فحص خلايا عنق الرحم أخذ خزعة من بطانة الرحم الذي يكشف فيما إذا كان يوجد خلايا غير طبيعية أو سرطان في عنق الرحم، وكذلك الموجات فوق الصوتية للحوض والتي تكشف ما إذا كان يوجد أورام ليفية رحمية أو سلائل بطانة الرحم أو كيسات المبيض،

كما أنك قبل يوم من الجراحة وصباحها سوف تستحمين بصابون يوفره لك الجراح لحمايتك من الإصابة بالعدوى، وأيضًا سوف يتم تنظيف المهبل قبل الجراحة وتطهير المستقيم وقبل الجراحة مباشرة ستأخذين مضاد حيوي عبر الوريد يقلل من خطر الإصابة بعد العملية.

تستغرق عملية الاستئصال حوالي ساعة إلى ساعتين، وبعد العملية ستبقى في غرفة الإنعاش لبضع ساعات لمراقبة حالتك وإعطائك الدواء، وأيضًا هناك الكثير من التعليمات التي عليك التقيد بها ما بعد العملية لتكون نتائجها مضمونة ولتجنب حدوث مضاعفات وهي:

  • الحصول على الكثير من الراحة.
  • عدم رفع أي شيء ثقيل لستة أسابيع على الأقل بعد العملية.
  • استئناف النشاط الجنسي بعد ستة أسابيع أيضًا.

وبالطبع بعد إجراء هذه العملية سوف يكون هناك فرق كبير في العديد من جوانب حياتك ومنها:

  • ستشعرين بالراحة أكثر إذ إن الأعراض التي كنت تعانين منها قبل الجراحة قد انتهت.
  • لن تتمكني من الحمل بعد ذلك، وفي حال كنت في فترة قبل انقطاع الطمث وتمت إزالة المبيضين بالعملية فإن ذلك سيؤدي إلى انقطاع الطمث ولكن في حال لم تتم إزالة المبيضين فقد يحدث انقطاع الطمث في سن أصغر من المتوسط.
  • الحياة الجنسية لديك ستبقى جيدة حتى أن بعض النساء قد يشعرن بمزيد من المتعة الجنسية بعد استئصال الرحم، ويعود ذلك إلى الراحة من الألم والنزيف الحاد الناجم عن مشكلة الرحم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل عملية استئصال الرحم خطيرة؟"؟