هل عملية اللوز خطيرة؟

1 إجابة واحدة

عملية اللوز

تُعتبر عملية استئصال اللوز كغيرها من العمليات البسيطة والمعقدة من ناحية وجود مخاطر أثناء العملية وبعدها، لذلك يوجد نوعان من المخاطر لهذه العملية، وهما:

  • النوع الأول: مخاطر عامة، أي تحدث في أي عملٍ جراحيّ، كحدوث مشاكل في التنفس أو حدوث رد الفعل على المخدر.
  • النوع الثاني: وهو مخاطر متعلقة بحالة استئصال اللوزتين أو اللحميّة، والتي تشمل حدوث نزيفٍ خلال إجراء الجراحة أو مابعد الانتهاء منها، كما يمكن حدوث التجفاف نتيجة نقصان كمية السوائل.

ويمكن تلخيص المخاطر لهذه العملية بعدة مضاعفاتٍ تعرف بأنها نادرة الحدوث، وهي:

  • عدم القدرة على الحد من نوبات التهاب الحلق.
  • حدوث التهابات في الأذن أو الجيوب الأنفية بشكلٍ متكررٍ ومستمر.
  • عدم القدرة على تصريف الافرازات من الأنف.
  • حدوث نزيف بشكلٍ متكررٍ ومستمر، يحتاج بعده المريض لنقل الدم مع أنّها نادرة الحدوث.
  • الشعور بالآلام لفتراتٍ طويلة.
  • عدم انتهاء مشكلة الشخير أو توقف التنفس خلال النوم، وبالتالي حدوث فشل في حل مشكلات مجرى الأنف التنفسي.

وتُعرّف عملية اللوز بأنّها الإجراء الذي يتم لاستئصال اللوز بشكلٍ جراحيِّ، إضافةً لاستئصال اللحميات وهي الزوائد التي تتوضع فوق سقف الفم الناعم، تُجرى هذه العملية بسبب وجود دوافع عديدة، أولها الالتهاب المزمن للوزتين واللحميات، إضافةً إلى حدوث العدوى بشكلٍ متكرر، سواءً الإصابة بالعدوى ثلاث مراتٍ في السنة على مدار ثلاث سنوات، أو الإصابة بالالتهاب خمس مراتٍ بشكلٍ أقل في السنة على مدار عامين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل عملية اللوز خطيرة؟"؟