هل فكرت لماذا تستيقظ صباح كلّ يوم وتعيشه في هذا العالم؟

البعض يعيش ليأكل، والأخر ليجمع ثرورة، وذلك ل،يدافع عن غالٍ على قلبه، وهكذا هم البشر، كلّ بحاجة شيء يضعه نصب عينيه ليعتاش على السعي والأمل والعمل.

9 إجابات

بالتأكيد أفكر!

خاصة في الأيام الكئيبة التي يصعب عليا فيها الاستيقاظ من النوم، ولكن في الأيام الجيدة أعلم لماذا استيقظ من النوم.

استيقظ لأعتني بابنتي وامنحها بعض من حبي، استيقظ لأنهي عملي حتى استمتع ببعض الوقت لنفسي وقراءة الكتب ومشاهدة الأفلام والكتابة عنها.

استيقظ لأني لازلت هنا، ويجب أن استمتع بما هو متاح لي حتى الآن.

أكمل القراءة

نعم، تقريباً كل يوم، وهذا السؤال يشغلني كثيراً جداً ودفعني للتفكير والتأمل تقريباً في كل شيء، وقد أدركت في نفسي أن لكل شيء سبب ولم يخلق شخصاً هكذا عبثاً، وإن هناك طريق يجب لكل إنسان أن يمشي فيه لأنه يؤثر في الناس وهذا التفاعل ما بين الأشخاص هو ما ينتج عنه شبكة طويلة وكبيرة من الاحتمالات والأفعال التي تقود كل إنسان منا إلى قدرة في النهاية.

ولكن السؤال الأكثر جدلا من وجهة نظري والذي يتشابه مع هذا سؤال لماذا استيقظ كل يوم من وجهة نظري، هو سؤال عنوانه: لماذا أنا ذات الشخص كل يوم؟ لماذا من الأساس لم أخلق شخصا آخر، لماذا ولدت لأعيش حياتي هذه بالذات وليس لأعيش حياة شخص آخر غيرها، ما المميز في شخصي حتى أجسده أنا دون سواي، ولو نظرنا إلى فكرة لماذا أنا نفس الشخص كل يوم فأنا أجدها مملة إلى درجة كبيرة جدا، وهي تذكرني بمقولة قد سمعتها في تسجيل صوتي ونسبت إلى الرسام الشهير فنسنت فان جوخ، والمقولة تقول” يا أيها الوجه المكرر، يا وجه فنسنت القبيح، لماذا لا تتجدد “؟ .. وهو طرح غريب من نوعه لكنه يشغلني بأكثر ما يشغلني أي سؤال آخر في هذه الدنيا، لماذا كل شيء مكرر، لماذا أنا ذات الشخص كل يوم، وماذا سيحدث لو لم أكن نفس ذات الشخص، أريد أن أجرب الحياة من منظور شخص آخر، وربما هو مجرد سؤال عبثي يثير مخيلتي دائما ولا إجابة له لكنه يلح دائما عليً.

أكمل القراءة

منذ وقت مضى كنت أفكر كثيرًا في تلك الأسئلة الوجودية لكن عندما اقتربت من الموت أو بمعنى أدق أقترب هو مني قررت ألا أترك لحظة لأحياها وأسعى للاستفادة منها فيما يجدي ويفيد.. خصوصًا بعد دخولي القبر..

أكمل القراءة

نعم وبشكل بسيط جدًا يكمن في كلمة واحدة: لأحيا..

لكل منا هدف من وجوده في الحياة، أرسلنا الله في رحلة العمر إما لنكتشف هذا الهدف ثم نبدأ منه، وإما لنبدأ منه حتى نكتشف الأهداف الأخرى التي تليه…

وبالنسبة لي فهذا العالم هو الطريق الذي ينبغه أن أسلكه -ولا يوجد غيره- لكي أصل لسر ذلك الهدف.. كل منا يسلكه بطريقته الخاصة، وبالشكل الذي يناسبه، ويناسب أحلامه وطموحاته الذي يريد تحقيقها…

فأنا كلما أستقيظ أقول لنفسي جملة واحدة: أنت هنا لا لكي تعيش وتموت كالعاديين، التقليدين.. أنت هنا لكي تعيش مختلفًا عن الجميع، وحينما تموت تجعل الجميع يتحدثون عن أختلافك.

أكمل القراءة

سابقاً؛ نعم كنت أفكر

أما الآن لم أعد أمتلك تلك الحيرة

أستيقظ لأعمل وأسعى لإغناء نفسي بالمعرفة والخبرة، باحثاً لنفسي عن مكان مؤثر في هذا الكون.

نحنا على قيد الحياة للعلم والعمل

أجزم أنّها الإجابة عن سؤال وجودنا

أكمل القراءة

بمجرد رأيتي للسؤال تذكرت رباعية لصلاح جاهين يقول فيها:

دائمًا ما يجول بخاطري بين الحين والأخر هذا السؤال المربك: “لماذا نعيش الحياة؟” ما جدوى كل هذا التاريخ والاكتشافات والاختراعات والتقدم العلمي المهول والحروب والصراعات؟ ما جدوى الحياة في الأساس؟ لماذا نعيش؟

والحقيقة لا أجد الجواب الشافي الذي يريح عقلي.. استيقظ كل يوم لأمارس جميع مهامي وإلتزاماتي ومسؤولياتي وعباداتي، لكن دون جواب لسؤال، الذي ربما أسئله للتنفيس عن النفس، خوفًا ما انقضاء العمر فيما لا يفيد.. سألت مرة والدي عن جدوى الحياة، فكان جوابه: “نعيش الحياة لنتدرب عل دروسها”. ربما.

أكمل القراءة

نعم وكثيرا، وأجد أن الإجابة ببساطة أني قد خُلقت لأحيا.

تعلمنا الفيزياء أن لكل ذرة في هذا الكون أهمية لتوازنه، وأنا ألست مكونًا من ذرات. نعم فإذا وجودي يضيف إلى هذا الكون مقدارًا ما مهما كان بسيطًا.

أعيش في هذا العالم لا لأحقق أهدافي التي لا ينبغي أن تنتهي، فلكي نحيا يجب أن نحلم، أن نحلم ما دمنا على قيد الحياة، والأحلام تعني أهداف، والأهداف تعني سعي دائم.

أنا أحيا لأرى الجمال من حولي، إضافة إلى القبح، أنا أحيا لأاخوض تجارب العالم المتاحة بأنواعها مهما كانت قاسية، أنا أحيا لأستمتع بمشهد شروق الشمس الذي يمنحني نهارًا جديدًا، ومن ثم فرصة أخرى.

لعل الجزء المدرك فينا هو من يطرح هذا التساؤل، لكن لو لم نكن عقلاء، ربما لم نكن لنتساءل على هذا النحو واكتفينا أو اكتفى عاقل آخر بالقول “لم ذلك موجود؟”

من طبعي أنا أفكر بالوجود فقط، فما قبله أو بعده هي تجارب تفوق وعي الراهن، ولم يأتِ أو يعود أحد من عالم العدم أو الأزل ليخبرني عنهما. لذا سأكتفي بمتعة الوجود، سأقلب كل خياراتها المتاحة. أنا موجود… إذا علي القيام بأمر ما

أكمل القراءة

أستيقظ من أجل أبي وأمي وإخوتي وأبنائهم.

من أجل ذاتي، لأنال جرعة جديدة من السعادة وخبرة الحياة.

بالإضافة إلى أسباب لا نعلمها عندما نفتح عيوننا لكننا ندركها وقتها خينما نعثر عليها وأجملها أن ترك أثراً جميلاً في الأخرين.

أكمل القراءة

ينتابني الفضول كثيرًا عن هذا الأمر، ودائمًا ما أفكر فيه يوميًا. سمعت أحدهم من قبل يقول أنَّ كل كائن هو “محور الكون”، فقد خلقني الله تعالى لحكمة ما، قد لا أعرفها حتى أموت، ولكنه سبحانه أعلم مني، لكن فضولي يثيرني حول ذلك، وأعطي بعض المبررات، التي تتوافق مع تفكيري كبشرية، من هذه المبررات: أنني سأضيف شيئًا ما للبشر في يومٍ من الأيام، ليس المهم أن يكون للبشرية كلها، وإنما يكفي عدد محدود، وقد يكون وجودي إضافة لي أنا، فالحياة ما هي إلا تجربة، نخوضها ونتلقى فيها الكثير من الدروس، تلك الدروس والتجارب تُضيف لحياتنا معنى جديد، وتجبر تفكيرنا على الرقي، وتمهد لأرواحنا الطريق للسمو، مما يحفزنا على تقديم الأفضل لدينا كل يوم، ولا بد من أن يفيد ما نقدمه يومًا ما، إذا لم يفدنا، فسيفيد غيرنا، وهنا أستطيع القول أنَّ حياتي مهمة، واستيقاظي كل صباح يفيد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل فكرت لماذا تستيقظ صباح كلّ يوم وتعيشه في هذا العالم؟"؟