هل فوائد السبيرولينا مثبتة علميا؟

2 إجابتان

السبيرولينا

السبيرولينا هي إحدى أنواع الطحالب، ذات لون أخضر مائل للزرقة، تنمو في البيئة الطبيعية بالأخص في المحيطات، وفي البحيرات المالحة، في مناخات الشبه استوائية. اعتبر كثير من العلماء بأن السبيرولينا غذاء خارق، بسبب غناها بما يعرف بالأصباغ النباتية، والقدرتها العالية التي تتميز بها في عملية التمثيل الضوئي، كما ينصح باعتمادها كنوع من الأصباغ الغذائية.

هناك خصائص كثيرة تتميز بها السبيرولينا أهمها:

غناها بالفيتامينات والمعادن: حيث أن ملعقة واحدة من مسحوق السبيرولينا المجفف التي يصل وزنها ل7 غرامات تحوي على كمية كبيرة من المعادن والفيتامينات:

  • فيتامين ب 2
  • فيتانين ب 1
  • فيتامين ب 3
  • حديد بنسبة 11: من حاجة الجسم اليومية.
  • نحاس بنسبة 21% من حاجة الجسم اليومية. بالإضافة للماغنيسيوم، والمنغنيز، والبوتاسيوم، وترافقها فقط 20 سعرة حرارية، و 1.7 من الكربوهيدرات الممكن هضمها.

غناها بما يعرف بمضادات الأكسدة: تحتوي السبيرولينا على عنصر رئيسي نشط، يسمى فيكوسينين، وهي مادة مضادة للالتهاب ومضادة أيضاً للأكسدة.

يقوي إعادة بناء العضلات: إن الرياضة هي إحدى العوامل التي قد تسبب تأكسد في العضلات، وعليه يوجد عدد من الأغذية النباتية تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، والسبيرولينا أحد تلك الأغذية التي تزيد من قدرة العضلات على تحمل الضغط والرياضة.

يعمل على خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار: تقوم الستيرولينا على رفع معدل الكوليسترول المفيد في الجسم وخفض معدل الكوليسترول الضار فيه، حيث أثبتت بعض التجارب العلمية أن تناول ما يعادل 1 غرام من السبيرولينا يخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم بنسبة تصل لـ 16%.

أكمل القراءة

فوائد السبيرولينا

السبيرولينا أو الطحالب الخضراء المزرقّة كما تُعرف، هي نوع من أنواع البكتيريا الزرقاء التي تقوم بعملية التركيب الضوئي لصناعة غذائها بنفسها.

تستطيع السبيرولينا العيش في ظروف قاسية لا تناسب معظم الكائنات الحية المائية الأخرى. يكثُر وجود هذا النبات في البيئة الإستوائية. تعيش في المياه العذبة والمالحة، وفي المحيطات أيضًا، وغالبًا ما تتم زراعتها في البحيرات طبيعية كانت أو صناعية، ليتم  جمعها وتجفيفها بالتجميد. وتُحفظ على شكل كبسولات أو مسحوق، كما يُمكن إضافتها إلى العديد من المأكولات والمشروبات مثل الفشار والعصائر وألواح الطاقة.

تتمثل فوائد السبيرولينا بكونها تحتوي على نسبة عالية جدًا من البروتين، ويتميّز هذا البروتين بنوعه الفريد، حيث لا يوجد ضمن أي نوع آخر من النباتات، ولاسيّما أنه يشبه نوع البروتين الموجود في البيض. كما يحتوي هذا النبات على نسب عالية من البيتاكاروتين وحمض جامالينولينيك (من الأحماض الدهنية الأساسية) والعديد من المعادن الأخرى.

ومن الجدير بالذكر أن كل 7 غرام من السبيرولينا الجافة يحتوي على بروتين بنسبة تصل إلى أكثر من 4 غرام، وتؤمن هذه الكمية ما يقارب 11% من حاجة الجسم اليومية من كلًّأ من فيتامين B1 وعنصر الحديد، و15% من فيتامين B2، وحوالي 21% من حاجة الجسم اليومية للنحاس، وغيرها من العناصر الهامة للجسم.

تقول العديد من المصادر أن فوائد السبيرولينا كثيرة لدرجة يمكن أن تشكّل علاجاً للعديد من الحالات مثل:

  • ارتفاع نسبة الكوليسترول والشحوم: تعزّز المواد الموجودة في السبيرولينا وجود الكوليسترول الجيد، وتُخفض كمية الكوليسترول غير الجيد في الجسم، ولاسيّما أنّ ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  • مرض السكري: تعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • مقاومة السرطان: وذلك بسبب وجود نسبة مضادات أكسدة عالية فيها، وقد أُجري العديد من الأبحاث بما يخص معالجة السبيرولينا لسرطان الفم خاصةً، حيث بعد استخدام المصابين لمسحوق السبيرولينا بكمية غرام واحد يوميًا، قلّت نسبة آفات الفم بنسبة تقترب إلى 45% لديهم، وازدادت نسبته بشكل ملحوظ بعد فترة قصيرة من التوقف عن تناول المسحوق.

كما يفيد نبات السبيرولينا في علاج حالات الاكتئاب ومرض التهاب الكبد الفيروسي وآلام المفاصل، وتعزيزإعادة بناء العضلات، وغيرها من الأمراض. ولكن لا يوجد دليل قطعي على هذه المعلومات حتى الآن، حيث لا يوجد أبحاث كافية في هذا المجال، على الرغم من أنّه أُجري بعض الأبحاث المتعلّقة بها ولكّنها كانت قليلة وغير كافية لإعطاء نتائج حقيقية، هذه الأسباب منعت إدارة الأغذية والأدوية العالمية من إقرار السبيرولينا على أنها مكمّل غذائي أو دواء علاجي.

من جهة ثانية قد تكون السبيرولينا ملوّثة بمواد سامة تؤدي إلى العديد من المشاكل الخطيرة، أهمّها تلف الكبد وألم المعدة والقيء وسرعة ضربات القلب والضعف والعطش، كما من  الممكن أن تتطوّر المشاكل لتؤدي إلى الموت في بعض الأحيان. زُرع نبات السبيرولينا من قبل شعب الأزتيك القدماء، ولكن تطورت زراعتها بشكلٍ ملحوظ بعد أن اقترحت وكالة ناسا أنه يمكن زراعتها في الفضاء لمساعدة رواد الفضاء في رحلهم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل فوائد السبيرولينا مثبتة علميا؟"؟