هل لا زال بإمكاني المضي قدمًا والإنجاز في حياتي بعد سنّ الـ38؟

يُقال إن الإنجازات والنجاح لا يعرفان سنًّا محدّدة، فهل لا يزال بإمكاني إنجاز شيءٍ في حياتي حتى بعد أن تخطيت عتبة الـ38 سنة؟

2 إجابتان

أصلا ماهو النجاح؟ هل نعني به الثروة، الأسرة أم الشهرة؟

العظماء الحقيقيون لا يحققون أحلامهم في سن الشباب، ولا يتوقف عطاءهم عند الأربعين. أنت لست في سباق مع الزمن، بل في سباق متواصل مع نفسك لتكون أفضل من نفسك يوم أمس، والبقية مجرد تفاصيل.

الحياة ليست منافسة مع زيد أو عمر في هذا المجال أو ذاك، بل هي رحلة لا تخلو من المفاجآت. تقطف من هنا خبرة ومن هناك معرفة، والأكيد أن من لم يذق طعم الفشل لم يتعلم شيئا على الإطلاق.

الأستاذ العالمي الكبير ينس كريستيانسن حصل على لقبه وهو في الـ 60 من عمره، فهل يعني هذا أنه فشل؟ لكل منا قصته الخاصة ومغامرته التي لن يفهمها غيره. فقط رتب أولوياتك وكن متأكدا أن من قد تراه فاشلا، قد يكون من أعظم الناجحين، لكنه نجح في تحقيق أهدافه هو التي يراها الأهم.

أكمل القراءة

بالطبع يمكنك! فالأمل لا يزال موجودًا، وأنت على قيد الحياة، فكم من مرة سمعنا عن كبار السن، الذين حققوا أمجادهم في سن كبير، بل وتفوقوا على الشباب، وأصبحوا أيقونات للأمل في نفوس الآخرين الذين يأملون بتحقيق ما حققوه، وسن الثامنة والثلاثين ليس كبيرًا لدرجة أن يفقد صاحبه الأمل، فمن وجهة نظري أنَّ في هذا السن يكون الإنسان قد اكتسب خبرات كافية في الحياة، تجنبه الكثير من الزلات التي قد يجدها أثناء طريقه إلى تحقيق إنجازاته الخاصة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل لا زال بإمكاني المضي قدمًا والإنجاز في حياتي بعد سنّ الـ38؟"؟