هل مصر مذكورة في القرآن؟

2 إجابتان

نعم مصر مذكورة في القرآن الكريم حيث وردت في عدة مواضع وسور مختلفة، إلا أنّ هذه الكلمة ليس بالضرورة أن تدلّ على دولة مصر في جميع الآيات، فتختلف دلالتها بحسب تفسير الآية وسبب نزولها. المواضع التي تؤكد أن كلمة مصر مذكورة في القرآن هي كالآتي:

  • إنّ أولى السور التي وردت فيها كلمة مصر كانت الآية 61 من سورة البقرة، حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ (61) ﴾.

وقد اختلف العلماء في تفسير معنى كلمة مصر في هذه الآية؛ فقد ذهب بعضهم مثل القرطبي وابن عباس إلى أنّ مصرًا هنا لا تعني دولة مصر بحد ذاتها وإنمّا المقصود اهبطوا مصرًا من تلك الأمصار، أي غير معيّن، وقد استدلوا على ذلك من ظاهر الآية، أنّ الله أمر بني اسرائيل بدخول القرية التي أصبحت فيما بعد مكان إقامتهم بعد فترة التيه في بلاد الشام. وقد ذهب قسم آخر من العلماء إلى أنّ كلمة مصر في هذه الآية تعني مصر فرعون (أي مصر التي نعرفها الآن)، وقد استدلوا على ذلك في أنّ الله أورث بني إسرائيل ديار آل فرعون.

  • ومن المواضع الأخرى الآية 21 من سورة يوسف، وهي قول الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.

والمقصود بالذي اشتراه من مصر لامرته: عزيز مصر (زوج زليخة في قصة النبي يوسف)، وقد استنبط العلماء أنّ عزيز مصر لم يكن لديه أولاد فأراد تبنّي يوسف الذي أصبح فيما بعد هو عزيز مصر.

  • وقد وردت كلمة مصر في موضعٍ آخر من سورة يوسف، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ [يوسف:99]﴾. فقد وقعت أحداث قصة يوسف على أرض مصر.
  • وقد وردت مصر أيضًا في سورة الزخرف، قال تعالى: ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ [الزخرف:51]﴾. فقد نادى فرعون قومه (والمقصود بهم القبط) وافتخر بملكه مصر وما فيها من خير ونعيم وأنهار.
  • ومن الآيات الأخرى التي جاءت فيها كلمة مصر في القرآن الكريم هي قوله تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا ﴿٨٧ يونس﴾. تقول بعض التفاسير أنّ المقصود هنا من كلمة مصر، الإسكندرية.

مصر مذكورة في القرآن الكريم

أكمل القراءة

نعم، ذُكرت مصر في القرآن الكريم في عشرات المواضع؛ منها 5 مرّات في 5 آيات بشكل صريح، وعشرات المرّات بشكل غير مباشر؛ فكلمة مصر التي ذُكرت في القرآن هي اسمٌ يشير إلى الأرض التي تُعرف اليوم بمصر القديمة الفرعونيّة التي ورثها بني إسرائيل وأُرسل إليها النبيّ موسى كليم الله وأُنزل عليه التوراة المقدّس فيها.

بشكلٍ صريح ذُكرت مصر في سورة البقرة (2:61) في قوله تعالى: “اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ”، وهنا يفسّر البعض أنّ مصر المذكورة في الآية يُقصد بها أي بلد وليس مصر بحد ذاتها، أمّا في سورة يونس (10:87) في قوله تعالى: “وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا”.

وفي سورة يوسف (12:21) بقوله تعالى: “وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ”، و(12:99) بقوله تعالى: “وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”، وأخيرًا في سورة الزخرف (43:51) بقوله تعالى: “وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ”، كانت المقصودة فيها مصر القديمة.

ذُكرت مصر بشكل غير مباشر ومن خلال أماكن فيها وشخصيات وأحداث عشرات المرّات كذكر اليم أي نهر النيل الذي أُلقي فيه النبي موسى، والبحر الذي شقه النبي موسى وهو البحر الميّت بالإضافة لجبل الطور وشبه جزيرة سيناء وجبلها طوى ووادي طوى المقدّس حيث كلّم الله النبي موسى، كما ذكر الفراعنة وسحرتهم حيث فُسّر ذِكره تعالى لفرعون في مواضع عدّة على أنّه رمسيس الثاني كما ذُكر وزيره هامان، وذُكر ملك مصر الذي عاصر النبي يوسف أيضًا وعزيز مصرٍ، وقد جاء ذكر أشياءٍ من مصر بعينها كالعجل الذي اتخّذه بني إسرائيل إلهًا لهم، والأهرامات من قوله تعالى: “وَثَمُودَ الذين جَابُواْ الصخر بالواد وَفِرْعَوْنَ ذِى الأوتاد”.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل مصر مذكورة في القرآن؟"؟