هل من أسلوب ناجعٍ للتعامل من الأب العصبي؟

الأسرة عِماد المجتمعات، ولكن في حال الأب العصبي متقلّب المزاج، هل من طريقة مناسبةٍ للحوار والتعامل معه؟

2 إجابتان

من الحِكمة في التعامل مع الأشخاص الذين يوصفون بالعصبيّة بشكل عامّ سواء الوالدان أو غيرهم أن نكون أكثر حذراً في إثارة حفيظتهم، أو عمل أشياء تُثير عصبيّتهم، خُصوصاً إذا كان الوالد من هذا النوع، فينبغي أن تبتعد قدر الإمكان عن كُلّ ما تعلم أنّه سيرفع من نوبة العصبيّة لديه، فتتعامل معه برحمة وهُدوء حفاظاً على عدم استفزازه. حاول أن تصمت، ولا تُجادل والدك إذا ما ثارت ثائرته، أو غضب منك أو من أحدهم. تزداد حدّة العصبيّة عند الوالد خُصوصاً عند تقدّمه في السنّ أو مرضه، فحاول أن تكون قريباً منه وتتلمّس احتياجاته، وتُشعره بأنّك معه، فكثير من الآباء تخفّ حالة العصبيّة عنده في حالة مرضه أو كبر سنّه حينما يرى أبناءه يلتفّون حوله ويهتمّون به. افعل لوالدك أشياء يُحبّها، قدّم لهُ هديّة جميلة في مُناسبة أو غير مناسبة. حاول عندما تُجالسه أن تُصغي إليه في حديثه، وأن تفتح معهُ حوارات هادئة ومواضيع تُثير اهتمامه، وأن تجعل الحديث فيه نوع من الطُرفة أحياناً والدعابة اللطيفة، فأجواء الحوارات التي تسودها الوفاقات والتفاهُم والاهتمامات هي الأجواء التي تخفّف التوتّر، وتُبعد العصبيّة.

أكمل القراءة

التعامل مع الشخص العصبي يكون غاية في الصعوبة خاصة وإن كنت أنت أيضًا عصبي، ولكن بكل الأحوال أفضل وسيلة هى عدم إغضابه ومسايرة الأمور، ومحاولة التعامل معه بدبلوماسية، وهذا هام مع أي إنسان نتعامل معه فما بالنا بالأب والذي من الضروري علينا طاعته وإحترامه، لذلك الصبر في المقام الأول، والثبات الإنفعالي، وعدم إثارة غضبه بشكل عام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل من أسلوب ناجعٍ للتعامل من الأب العصبي؟"؟