هل من طريقة لأصبُّ تركيزي في القراءة بشكل كامل؟

يهوى الكثيرون القراءة أثناء تنقّلاتهم المختلفة، ولكن كيف السبيل لكي أضع تركيزي في الكتاب الذي أقرأه دون تشتيت من الأجواء المحيطة؟

6 إجابات

في الحقيقة يضغط القراء على أنفسهم كثيرًا طلبًا للكمال في القراءة طوال الوقت، والحصول على التركيز الأفضل والأطول وبدون أي تشتت.

لكن هناك جانب يجب أن يضعه القارئ في الاعتبار هو لو إنه يقرأ رواية مسلية للغاية أو مثيرة مثل روايات ستيفن كينج حتى لو في قلب مترو الأنفاق سيكون مركزًا للغاية حتى ينفصل عن العالم من حوله، هذا يرجع لنوع الأدب الذي يقدمه كينج، والذي يثير خيال القارئ أينما كان ووقتما كان كذلك.

هل هذا يعني أن باقي الكتب التي نقرأها مملة ولا تصلح للقراءة؟

الإجابة هي لا، الإجابة الصحيحة هي لكل مقام مقال، بمعنى أن رواية ستيفن كينج عالية التشويق تصلح للقراءة في أي مكان وفي أي وقت، لكن لا تحضر كتاب في علم الاجتماع إلى المواصلات العامة وترغب في الاستفادة من هذا الكتاب الاستفادة القصوى.

هذا كتاب يقدم معلومات وأراء ونظريات، تحتاج من القارئ قراءة حتى الجملة الواحدة أكثر من مرة ليستطيع فهمها بالشكل الأمثل.

لذلك الطريقة المثلى لتصب تركيز في القراءة بالشكل الأفضل هي أن تختار ماذا تقرأ ومتى.

الأمر لا يرجع إلى الضوضاء فقط، ولكن حتى حالتك النفسية يجب أن تكون مهيأة لنوع الكتاب الذي تقرأه، فعندما تكون مشغول البال بأمور المعيشة والمال والأبناء لا يمكن أن تفرغ عقلك لقراءة كتاب فلسفي ثقيل سترغب في أن تسافر مع خيالك لبعض الوقت، بينما لو كنت في إجازة من العمل فهذا الوقت مناسب لكتب سمين المحتوى.

بالطبع هناك نصائح ضرورية مثل إبعاد الهاتف عن يدك خلال القراءة حتى لا تتقاطع مع مراجعة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك ومشاهدة الرسائل، وكذلك وضع قلم وورقة بجانبك لكتابة أي ملاحظات تحب أن ترجع لها لاحقًا.

عن نفسي أقوم بالأمر الثاني خاصة لو احتجت هذه الملاحظات للكتابة عن الكتاب أو تحضير حلقة يوتيوب عنه.

في النهاية القراءة متعة مرهقة، فهي لا تنساب إلى عقلك دون تعب مثل الأفلام والمسلسلات بل تندمج معها بكل قوتك لتحصل على اللذة الكاملة، فلا تقم بالمغامرة إلا وأنت مستعد.

أكمل القراءة

التشتت أثناء القراءة دليل لعدة أمور منها:

– الكتاب لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية لشد انتباهك

-القراءة في وقت غير مناسب للذهن

-القراءة في مكان مزعج أو بجانب مصدر مزعج مثل الجوال

إن حل أحد الأسباب التالية يستعيد الانتباه والتركيز

أكمل القراءة

سؤال ممتاز في الواقع..
القراءة مثلها مثل أي شيء آخر تفعله في الحياة: لا يجب أن تفعله وأنت لا تريد أن تفعله.

أجل، الأمر بتلك البساطة فعلًا.

المشكلة أن هناك البعض يريدون القراءة من أجل الظهور كمثقفين بين أحبائهم وأقرانهم. وإذا أرادوا فعلًا الاستفادة من الكتاب الذين يطالعونه، يصيبهم الملل والتشتت سريعًا لأنهم في الأساس لم يستعدوا نفسيًّا للأمر.

ولهذا الآن أقدم مجموعة نصائح من واقع خبرات شخصية، للمساعدة على التركيز في القراءة، والقضاء على الملل الذي قد يصحبها في بعض الأحيان:

  •  لا تقرأ وأنت في حالة نفسية سيئة

على عكس المتبع، يقولون أن القراءة كفيلة بضبط الحالة النفسية. لكن في الواقع، القراءة تساعد على تحسين الحالة النفسية الجيدة بالفعل. فإذا كنت في حالة استياء تام، القراءة لن تكون ممتعة، لأنك لا تريد في الأساس أي شيء إلا حلًا للمشكلة التي تسببت في حالة الاستياء السابق ذكرها.

  • الورقة والقلم معك على الدوام

القراءة بدون تدوين في الغالب ما تكون مساعدة أكثر على النسيان. سواء كنت تقرأ رواية أو كتابًا معلوماتيًّا، الخروج بكلمات وسطور واقتباسات هو أمر حتمي. عندما تشرع في تدوينها بجانبك، هذا سيحفزك على الاستمرار في القراءة، للحصول على المزيد والمزيد من التدوينات المثيرة.

  • توقف عندما تتعب، جسدك قدراته محدودة

مهما كانت الرواية مثيرة وتدفعك للاستمرار فيها، توقف عندما تشعر بالتعب. أنت تقرأ في الأساس للاستمتاع والاستفادة، هل ستستفيد أي شيء إذا قرأت معلومة جديدة وعقلك لا يقدر على استيعابها من الأساس لأنه منهك؟

لا بالطبع، لذلك إذا شعرت بالتعب، اترك الكتاب وأكمله لاحقًا.

أكمل القراءة

الأمر كله يعتمد على شخصيتك بشكل كامل في نظري، يجب أن تكون شغوفًا بالقراءة في المقام الأول حتى لا يتشتت تركيزك أثناءها.
ولكن عن نفسي حينما بدأت الغوص في عالم القراءة كنت أجلس بمفردي في مكان ما وأسمع الموسيقى أو الأغاني التي أحبها ولا أفكر في أي شيء سوى في الكتاب الذي أحمله بين يدي، مرة وراء الأخرى بدأت أتخلى عن هذه الأشياء لأنني بمجرد أن أفتح الكتاب واقرأ صفحاته الأولى أعتبر نفسي غرقت في عالمه.

أكمل القراءة

في الأساس يجب أن تكون قراءتك لكتاب تحبه سواء كان رواية أو في مجال من المجالات الأخرى المختلفة، فإهتمامك وشغفك بالمادة التي تقرأها يجعلك أكثر تركيزًا وحماسًا ولا تشعر بالملل معها بمرور الوقت، الأمر كله يحتاج إلى التعود على القراءة، وإذا أصبحت عادة يومية لديك، ستجد نفسك لا تشعر بالملل أبدًا.

أكمل القراءة

في البداية إقرأ المجالات التي تهتم بها وهي التي ستساعدك على التركيز ومن ثم تجعل القرأة عادة أساسية في حياتك، ومن الممكن الإستماع غلى موسيقى هادئة أثناء قرأتك فستساعدك كثيرا

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل من طريقة لأصبُّ تركيزي في القراءة بشكل كامل؟"؟