هل يشفى المريض من التهاب الكبد؟

1 إجابة واحدة

يعتمد شفاء المريض من التهاب الكبد على نوع الالتهاب ودرجته ومدى تضرر الكبد وأنسجته، وبالتالي تختلف المدة اللازمة للشفاء من حالة لأخرى لكن قوام العلاج هو إعطاء المريض أدوية مضادة للفيروسات وأخرى تعمل على تثبيط مناعة الجسم إضافة لجرعات من الكورتيزون، وفي بعض الحالات المتقدمة التي يصبح الكبد فيها تالفاً بشكل كبير يلجأ الأطباء إلى زراعة الكبد.

وكما هو معلوم للجميع أن التهاب الكبد ينتج عن حالة التهابية تصيب الكبد ناتجة عن بعض أنواع الفيروسات بحيث إذا أهملت وتفاقمت الحالة تبدأ الأنسجة بالتلف وإصابة الكبد بما يعرف بالتشمع. وبحسب نوع الفيروس يصنف التهاب الكبد إلى خمسة أنواع هي:

  • التهاب الكبد من النوع A
  • التهاب الكبد من النوع B
  • التهاب الكبد من النوع C
  • التهاب الكبد من النوع D
  • التهاب الكبد من النوع E

وكل هذه الأنواع تعتبر أمراضاً معدية يمكن أن تنتقل عن طريق الدم واللعاب وبقية إفرازات جسم المصاب إلى شخص آخر سليم. ولمعرفة إن كنت تعاني من أحد أنواع التهاب الكبد انتبه لظهور بعض هذه الأعراض التالية أو جميعها: الإحساس بالإرهاق والغثيان والإقياء، فقدان الشهية، الإصابة باليرقان بحيث يصبح لون الجلد والعينين أصفر، حدوث تغيرات في لون البول ليصبح غامق.

في حال ظهور كل هذه الأعراض عليك بالتوجه للطبيب الذي سيجري لك فحوصات سريرية، إضافة لإجراء بعض التحاليل المخبرية للاطلاع على عمل الكبد، وفي حال كان الوضع يتطلب صورة شعاعية أو سحب خزعة من الكبد سيطلب منك ذلك من أجل تحديد نوع التهاب الكبد واختيار العلاج المناسب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل يشفى المريض من التهاب الكبد؟"؟