هل يمكن أن تكون هناك سعادة دون حزن؟ متعة دون ألم؟ سلام دون حرب؟

4 إجابات

قديماً درسنا أن التضاد يبرز المعنى.

وبدون عكس الأشياء ما عرفنا معناها وقدرنا قيمتها.

لو لم نحزن ما عرفنا يوماً لمعان العيون وخفقان القلب وطعم الفرحة التي تذهب العقل وتطير النوم وتملأ بطوننا سعادة.

أكمل القراءة

كل شعور من هذه المشاعر مرتبط بالآخر ارتباطًا وثيقًا، كلاهما يعتمد على الآخر لتحقيق وجوده، وكلاهما أيضًا قد يكون نتيجة أو سبب في حدوث الآخر.
فمثلًا أنت إذا لم تحزن بالقدر الكافي فلن تقدر طعم السعادة ومعناها والعكس صحيح، إن كنت لا تتألم فلن تشعر بحلاوة المتعة حينما تجدها.
وإن لم تنتهِ الحروب بالماضي لظل العالم إلى الآن بلا سلام أبدًا، ومن أجل السلام أيضًا تُشن بعض الحروب.
كل شيء مرتبط بالآخر هكذا تصير حياتنا بالنسبة لي.

أكمل القراءة

هنا يستحضرني قول المتنبي: “وبضدها تتبين الأشياء”، وكذلك قول دوقلة المنبجي: “ضدّانِ لِما اسْتُجْمِعا حَسُنا وَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ”…

أكمل القراءة

بالقطع لا، فلولا شعور الألم لما أحسننا بالمتعة، ولولا الحزن لما أدركنا قيمة السعادة، فلا يوجد شيئ ثابت في الحياة، هى دائمًا متغيرة وعليك أن تعيشها بكل تغيراتها، وتستمتع كذلك بتنوع أحاسيسها ومواقفها، فمن هنا تأتي خبرتك في الحياة وإستكشافها بكل تفاصيلها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل يمكن أن تكون هناك سعادة دون حزن؟ متعة دون ألم؟ سلام دون حرب؟"؟