هل يمكن علاج غازات الرحم؟

1 إجابة واحدة

تُعرف غازات الرحم أو الغازات المهبلية على أنّها عبارة عن الغازات التي تحبس داخل المهبل لتخرج منه مصدرةً معها أصواتًا مشابهة لأصوات الغازات التي تخرج من الجهاز الهضمي عبر المستقيم، في أغلب الحالات تكون هذه الغازات أمرًا طبيعيًا، لكن في حالات أخرى قد تشير إلى وجود مشاكل صحية، قد تكون خطيرة تتطلب معالجة سريعة.

يعد العلاج الأولي هو القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة التي يمكنها المساعدة في التخلص من هذه الغازات، مثل تمارين كيجل، لكن إن لم تنفع تلك التمارين في ذلك فيجب أخذ الاستشارة الطبية للبحث عن السبب الذي يقع خلفها، وبناءً على ذلك يتم تحديد العلاج المناسب.

تتعدد الأسباب التي يمكنها التسبب في تشكل الغازات، السبب الأكثر شيوعًا لها هو النشاط الجنسي، أو ضعف قاع الحوض أو الناسور المهبلي بأشكاله المختلفة، حيث يعرف الناسور على أنّه مجرى مجوف غير طبيعي يحدث بين المهبل وبين أحد الأعضاء الداخلية الموجودة في البطن أو الحوض، ومن أشكاله:

  • الناسور الحالبي المهبلي الذي يتشكل بين المهبل وأحد الحالبين اللذين ينقلان البول من الكليتين إلى المثانة.
  • الناسور المستقيمي الذي يتشكل بين المهبل ومنطقة المستقيم من جهة نهاية القولون.
  • الناسور المعوي المهبلي الذي يتشكل بين الأمعاء الدقيقة والمهبل.
  • الناسور القولوني المهبلي الذي يتشكل بين منطقةالقولون والمهبل، وهو أحد الأنواع النادرة من الناسور.
  • الناسور الإحليلي المهبلي الذي يتشكل بين المهبل وبين الإحليل الذي يُخرج البول من الجسم.

لذا في حال كانت الغازات بسبب النشاط الجنسي فهي أمر طبيعي لا يحتاج للعلاج، أمّا إن كانت بسبب الناسور فهي تتطلب تتدخل جراحي لإصلاحها للحول دون تطورها وتصبح أكثر خطورة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل يمكن علاج غازات الرحم؟"؟