هل يمكن علاج غازات الرحم؟

2 إجابتان

تُعرف غازات الرحم أو الغازات المهبلية على أنّها عبارة عن الغازات التي تحبس داخل المهبل لتخرج منه مصدرةً معها أصواتًا مشابهة لأصوات الغازات التي تخرج من الجهاز الهضمي عبر المستقيم، في أغلب الحالات تكون هذه الغازات أمرًا طبيعيًا، لكن في حالات أخرى قد تشير إلى وجود مشاكل صحية، قد تكون خطيرة تتطلب معالجة سريعة.

يعد العلاج الأولي هو القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة التي يمكنها المساعدة في التخلص من هذه الغازات، مثل تمارين كيجل، لكن إن لم تنفع تلك التمارين في ذلك فيجب أخذ الاستشارة الطبية للبحث عن السبب الذي يقع خلفها، وبناءً على ذلك يتم تحديد العلاج المناسب.

تتعدد الأسباب التي يمكنها التسبب في تشكل الغازات، السبب الأكثر شيوعًا لها هو النشاط الجنسي، أو ضعف قاع الحوض أو الناسور المهبلي بأشكاله المختلفة، حيث يعرف الناسور على أنّه مجرى مجوف غير طبيعي يحدث بين المهبل وبين أحد الأعضاء الداخلية الموجودة في البطن أو الحوض، ومن أشكاله:

  • الناسور الحالبي المهبلي الذي يتشكل بين المهبل وأحد الحالبين اللذين ينقلان البول من الكليتين إلى المثانة.
  • الناسور المستقيمي الذي يتشكل بين المهبل ومنطقة المستقيم من جهة نهاية القولون.
  • الناسور المعوي المهبلي الذي يتشكل بين الأمعاء الدقيقة والمهبل.
  • الناسور القولوني المهبلي الذي يتشكل بين منطقةالقولون والمهبل، وهو أحد الأنواع النادرة من الناسور.
  • الناسور الإحليلي المهبلي الذي يتشكل بين المهبل وبين الإحليل الذي يُخرج البول من الجسم.

لذا في حال كانت الغازات بسبب النشاط الجنسي فهي أمر طبيعي لا يحتاج للعلاج، أمّا إن كانت بسبب الناسور فهي تتطلب تتدخل جراحي لإصلاحها للحول دون تطورها وتصبح أكثر خطورة.

أكمل القراءة

غازات الرحم أو مايعرف بهواء الرحم هو أيضاً يعرف بالغازات المهبلية: هي غازات منشؤها الرحم، تُحبس في المهبل ويسببها العديد من الأمراض والمشكلات الصحية، وتُطلق من المهبل وتصدر أصوات شبيهة بغازات البطن الشائعة، قد يكون أحياناً منشأها طبيعي لكن في كثير من الأحيان منشؤها مرضي وأحياناً دلالة على مشكلة صحية خطيرة، ومع ذلك يمكن أن تكون غازات عابرة إن كانت عرضية، لكن عند تكرار حدوثها يجب البحث عن السبب الصحي لها.

من أجل علاج غازات الرحم أو غازات المهبل لا بد من معرفة مسبباتها:

  • النشاط الجنسي: وهو أحد الأسباب الشائعة للغازات المهبلية أو هواء الرحم، فهي تسبب احتباس الغازات داخل الجسم، والذي قد يسبب ما يشبه الفقاعات عند خروجه من الجسم.
  • ضعف قاع الحوض: في حين أن الضوضاء المهبلية ليست واحدة من أعراض ضعف قاع الحوض الأساسية، إلا أن بعض الدراسات أثبتت أن هذه الضوضاء مشابهة لغازات البطن ويمكن أن تكون أحد أعراضها.
  • الناسور المهبلي: وهو مجرى مجوف غير طبيعي يوجد بين المهبل وعضو آخر داخلي في الحوض أو البطن، وهو سبب محتمل لهذه الغازات والتي لاترتبط في هذه الحالة بالنشاط الجنسي. هناك أنواع عديدة للناسور المهبلي، حيث تعتمد هذه الأنواع على مكان التمزق أو الثقب ضمن المهبل والعضو المتصل به المسلك، ولابد من الاستعانة بطبيب لعلاج مشاكل الناسور:
  1. الناسور المثاني المهبلي: ويقع بين المهبل والمثانة، ويسبب حدوثه تشكل الغازات بشكل متكرر.
  2. الناسور الحالبي المهبلي: ويقع بين الحالب والمهبل، وكما يعرف مهمة الحالبين هو نقل البول للمثانة من الكليتين.
  3. الناسور المستقيمي: ويقع بين المهبل والمستقيم، بالتحديد بالقرب من نهاية القولون، يحدث أثناء الولادة، زتزداد فرص الإصابة به في البلدان النامية، عند عدم الحصول على رعاية التوليد وطرق تسهيلها، وقد يكون سببها هو سرطان الحوض، أو جراحة الحوض، أو العلاجات الإشعاعية حول الحوض لعلاج السرطان فيه، أو مرض التهاب القولون التقرحي، أو مرض كرون، وهما نوعين من أمراض الأمعاء الالتهابية، وغالباً ما يتسبب الناسور المستقيمي بحدوث غازات الرحم أو غازات المهبل، خاصةً عند الولادة.
  4. الناسور المهبلي المعوي: والذي يحدث بين الأمعاء الدقيقة والمهبل.
  5. الناسور المهبلي القولوني: ويحدث بين المهبل والقولون، وهو نوع نادر من الناسور وينتج بالأغلب عن مرض الرتج.
  6. الناسور الإحليلي المهبلي: بين الإحليل والمهبل، وهو الأنبوب الذي يُخرج البول من جسم الإنسان.

أما عن علاج غازات الرحم أو منع حدوثها، في كثير من الحالات لايوجد حل نهائي لها، أو حتى للوقاية منها، إن لم تختفي الغازات بشكل طبيعي، فإن الجلوس على الأرض خاصةً أثناء التبول قد يساعد في خروج الهواء المحتبس في الجسم، وإذا كان هذا الغاز ناتج عن التوتر يجب محاولة الاسترخاء وممارسة التنفس العميق.

وإذا كان يسبب مشكلة يجب تجنب النشاط الجنسي والتمارين الجسدية التي تسببه، وتجنب بعض منتجات النظافة الداخلية النسائية للتقليل من مخاطر حدوث غازات الرحم. في حالة الغازات التي تحدث بعد الولادة فلا يوجد حل نهائي لها، لكن يمكن اعتماد تمارين كيجل المعروف عنها تحسين قوة عضلات قاع الحوض في التقليل من احتمال حدوث هذه الغازات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل يمكن علاج غازات الرحم؟"؟