شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، نتواصل بها مع الآخرين في أي زمانٍ ومكانٍ، بالإضافة إلى الكثير من الميزات الأخرى التي تقدمها، كالتصوير، التسجيل، التحرير، وغيرها؛ لكن هذا كل ما يظهر لنا خارجيًا، لذلك دعونا نلقي نظرةً إلى داخل هذا الجهاز والتعرف على تلك الأقسام الصغيرة التي تمنحنا باجتماعها كل هذه الفائدة والتسلية.1

الشاشة Display

ربما الجزء الأكثر وضوحًا في الهواتف الذكية الحديثة هو الشاشة، صحيحٌ أن كل تفصيل تراه يكون خارجيًا لكنه فعليًا هو جزءٌ داخليٌّ في الجهاز.

وتأتي اليوم تقنيات العرض في الهواتف الذكية في نوعين رئيسين:

  • النوع المعتمد على LCDs.
  • النوع المعتمد على LEDs.

الفرق بين LEDs وLCDs

بالنسبة للشاشة المعتمدة على LCDs، هناك ضوءٌ خلفيٌّ يشع من خلال بعض المستقطِبات polarizers، ثم من خلال بعض الفلاتر. وبالقليل من المعالجة للشاشة البلورية ستستطيع أن ترى ألوانًا مختلفةً على كلا الجانبين. ويعني ذلك بكلامٍ بسيطٍ أن الضوء لا ينبع من الشاشة نفسها، وإنما من خلف الشاشة. وفقط القليل منه يأتي من الطرف الآخر.

بالنسبة للشاشة المعتمدة على LEDs، فالسحر يكمن في الصمام الثنائي الباعث للضوء، وهنا الشاشة نفسها هي من يصدر الضوء وتنتج ألوانًا مختلفةً وبراقةً متنوعةً كالأحمر والأخضر والأزرق.

وتكمن فائدة شاشة الأموليد AMOLED أو السوبر أموليد بأنها لا تستهلك من البطارية، وهذا هو السبب أن الهواتف الذكية ذات شاشة أموليد أكثر فعاليةً في إطالة عمر البطارية.

تتألف شاشة LCD من طبقاتٍ، واحدة من هذه الطبقات تحتوي على كريستالاتٍ مصفوفةٍ على سطحٍ رقيقٍ جدًا، وهذه البلورات مقسمةٌ إلى بيكسلات Pixel تتم إضاءتها بإنارةٍ خلفيةٍ بحيث تمر الإضاءة على البيكسل لنتمكن من رؤية ما يعرض على الشاشة. وبما أن الإضاءة من الخلف فيعني ذلك فقدان اللون الأسود لسواده الحقيقي، ما يؤدي إلى قلة التباين في الصورة المعروضة، لكنها بالمقابل تستهلك كمياتٍ قليلةً من البطارية.

تتمثل السلبية الوحيدة في صفائح AMOLED بأنها أغلى ثمنًا من IPS، لذلك اذا شاهدت هاتفًا بشاشةٍ كهذه وغالي الثمن فاعرف لوحدك أن الشاشة نفسها هي من أكبر أسباب ارتفاع السعر.

البطارية

تستخدم بطاريات الهواتف عادةً تكنولوجيا شوارد الليثيوم والتي تكون قابلةً للنزع أو غير قابلةٍ للنزع في أجهزة الهاتف. ومع هذه البطاريات التي تعد جزءًا مهمًا في الهواتف الذكية، لن تقلق حول مستويات الشحن التي تقض مضجع من يقتني هاتفًا ببطارية النيكل. وهذا لا يعني أن بطاريات الليثيوم تخلو من العيوب، حيث ينبغي لمستخدميها توخي الحذر عند حملها واستعمال الجزء المتطاير مثل هذا.

SoC النظام الإلكتروني على رقاقة واحدة

ربما يكون الجزء الأكثر أهمية في الهواتف الذكية، ويمكن أن يعتقد بعض المستخدمين خطأً بأنه معالج الجهاز. لكنه بعيدٌ عن ذلك. وهو لا يشمل فقط وحدة المعالجة المركزية للهاتف الذكي CPU بل أيضًا كرت الشاشة GPU والمودم LTE ومعالج الشاشة ومعالج الفيديو وغيرها من قطع السيليكون في نظام الهاتف.

صحيح أننا نرى هواتفًا ذات SoCs مختلفة من كالكوم وسامسونج وهواوي وآبل، لكن لديها كلها نفس النظام الهيكلي من ARM، ووظيفة ARM لا تقتصر على إنتاج معالجاتها الخاصة وكروت الشاشة، وإنما أيضًا منح ترخيص عملٍ بتصاميمها وأنظمتها لشركاتٍ أخرى، لتتمكن بذلك من استخدام تقنياتها لإنتاج SoCs أكثر قوةً وفعاليةً.

الذاكرة والتخزين

لا تستطيع الهواتف الذكية تأدية مهامها بدون استخدام الرام RAM والذاكرة ( مخزن النظام).

معظم أجهزة الهواتف مرفقة بـ LPDDR3 أو LPDDR4، بينما الأجهزة فائقة الذكاء تُزوَّد بـ رام LPDDR4X.

تعني LP منخفضة الطاقة، وتقلل من الفولتية الكلية لهذه الرقائق الأمر الذي يجعل منها أكثر فعاليةً، ويمد بعمر بطارية الهاتف.

أما LPDDR4 فهي أكثر فعاليةً وقوةً من LPDDR3 بينما LPDDR4X فهي القوة الخارقة لـ RAM بسرعةٍ وفعاليةٍ لا مثيل لهما. لكنها أغلى ثمنًا.

وكتخزين داخلي، فهي توجد كذاكرةٍ فلاشيةٍ تبدأ من 32 غيغا وقد تصل إلى 256 غيغا في بعض الهواتف. وتبدأ متطلبات المستخدمين بالتزايد بسرعةٍ حسب حجم التخزين المستخدم، وسيقوم مصنعو الهاتف بزيادة حجم الرام الموجودة في الهواتف الذكية. عندما تشغّل هاتفك للمرة الأولى، أول ما ستلاحظه أن التخزين المعلن عنه ليس بنفس القيمة الحقيقية عندما يعمل الهاتف.

مثلًا: يتميز هاتفٌ ما بأن ذاكرته 64 غيغا، لكن فعليًا يتوفر لك بين 53-55 غيغا للاستخدام الشخصي. ويعود ذلك أن نظام التشغيل للهواتف الذكية والتطبيقات مسبقة التثبيت تشغل تلك الذاكرة الداخلية الأولية.

المودمات

فيما مضى كانت الهواتف الذكية مجرد هواتفٍ فقط في نهاية المطاف، وتحتاج إلى مكونات اتصالاتٍ لاستقبال وإرسال رسائلٍ نصيةٍ ومكالماتٍ. وهذا ما جاءت به المودمات، فكل مصنّع SoC لديه ماركته الخاصة من المودمات، وهذه تشمل كوالكوم Qualcomm، سامسونج، هواوي وغيرها.

ويصارع هؤلاء المصنعون لإطلاق النوع الأسرع والأكثر فعاليةً من رقائق LTE. ويعد مودم Cat. 9 LTE هو الأسرع. وتسعى الشركات الى بذل كل جهدها لتتأكد أنها ما زالت تنتج الرقائق الأحدث والأفضل ضمن النوع المطلوب.

الكاميرا

تأتي كل الهواتف الذكية مع كاميراتٍ خلفيةٍ وأماميةٍ. وتتضمن كاميرا الهاتف الذكي ثلاثة أجزاءٍ رئيسية:

  1. الحساس ( الذي يكشف الضوء).
  2. ـ العدسات ( التي يمر من خلالها الضوء).
  3. ـ معالج الصور.

بينما ما زالت البيكسلات هي الجزء الأهم في الكاميرا، إلا أن الأمر تراجع اليوم عما مضى، وبدلًا من ذلك أصبح العامل المحدد الأهم هو مجس الكاميرا ومدى حساسيته عندما يمر الضوء عبر العدسات، مع ملاحظة أن أداء كل حساسٍ يختلف باختلاف الهاتف، فكل صورةٍ واحدةٍ تُلتقط أو فيديو يُسجل سيختلف من ناحية التباين، دقة الألوان، الإشباع وغيرها.

تملك معظم تطبيقات الكاميرات ضبطًا يدويًّا، لذلك تستطيع التقاط صورةٍ أو تسجيل فيديو حسب إعداداتك الخاصة، لكن أكثر الهواتف لا تمتلك مثل هذه القائمة الطويلة من الضبط.

لكن منذ أن أصبحت الهواتف الذكية ذات حساساتٍ صغيرة الحجم، أصبح أداؤها سيئًا في الأماكن الضعيفة الإضاءة. وهو ما يسعى المصنعون لتحسينه لكن الطريق ما زال طويلًا لذلك.

الحساسات ( المجسات) Sensors

هناك خمسة حساساتٍ رئيسية تسمح للهواتف الذكية بمنحك الفعالية للأجهزة الذكية اللمسية: لنتعرف على هذه الحساسات ومدى أهميتها:

  1. حساس التسارع Accelerometer: تستخدمه التطبيقات لمواءمة الجهاز مع حركاته، كما يسمح ببعض الميزات مثل هز الهاتف لتغيير الموسيقا.
  2. الجايروسكوب Gyroscope: يعمل مع Accelerometer في دوران الهاتف. من أجل بعض الميزات مثل إمالة الجهاز لمشاهدة فيلمٍ أو لعب لعبةٍ ما.
  3. البوصلة الرقمية Digital Compass: تساعد الهاتف في إيجاد اتجاه الشمال، للخرائط وأغراض الملاحة.
  4. جهاز استشعار الضوء المحيط Ambient Light Sensor: وهو قادرٌ على تغيير إنارة الشاشة آليًا حسب الإضاءة المحيطة، ويساعد في توفير البطارية. هذا ما يشرح لماذا تقل إضاءة الهاتف في الأماكن قليلة الضوء، وذلك يساعد في تخفيف الإجهاد عن العينين.
  5. مستشعر الاقتراب Proximity Sensor: خلال المكالمة، إذا اقترب الجهاز من أذنك سيقوم المستشعر تلقائيًا بقفل الشاشة ليمنع الأوامر اللمسية غير المرغوبة.

المراجع