جنو/لينكس: لماذا؟ مقال للمستخدمين العاديين ولغير أحد

  • 0
  • 0
  • تقديم

    سأحاول أن أجعل هذه هي المرة الأخيرة التي أتحدث فيها عن نظام التشغيل المفضل لي: جنو/لينكس، لكثر ما أكرر نفس الكلمات في كل حديث، وأحيانًا أنسى بعضها؛ لذا سأجمعها هنا بشكلٍ مبسط يستطيع غير المُطور (non-developer) أن يفهمها ببساطة.

    أولًا: مثالب الأنظمة الأخرى، ويندوز وماك

    يمكنني الجزم بنسبة تصل لـ90% أنك إذا كنت تقرأ التدوينة من جهاز كومبيوتر أو كومبيوتر محمول، فأنت تستخدم على الأغلب نظام ميكروسوفت/ونيدوز أو آبل/ماكنتوش ولعلك دخلت بدافع الفضول: لماذا أغير نظامي وكل شيء يسير على ما يرام، في الواقع، لا يسير شيءٌ على ما يرام، يُهيء لك فقط.

    في إحدى محاضراتي المفضلة لريتشارد ستولمن، الوالد الشرعي لجنو، بجامعة لوند بسويسرا، كان يجيب على سؤال رائع: لماذا ميكروسوفت ويندوز برنامج خبيث؟ (malware).. دعني اسألك سؤالًا، ما الذي تقوم به البرمجيات الخبيثة والفيروسات؟ الإجابة تضمن التالي:

    • الأبواب الخلفية (Back doors): يمكن لمبرمجي الفيروسات أن يدخلوا لجهازك في أي لحظة ويقوموا باستخدامه بدون إذنك.
    • الـDRM (Digital restrictions management) وهو تقييد إدارة البيانات، هل سمعت عن فيروسات الفدية التي تشفر بياناتك دون إذنك وتطلب منك مبلغًا من المال كي تعيد استخدامها؟
    • الإعلانات والبرامج المزعجة: تقوم العديد من الفيروسات بتنصيب برمجيات ما تريد أن تنشرها أو تعلن عنها، على سبيل المثال متصفح ويب جديد تريد شركته أن تنتشر، فتقوم بنشره في فيروس.
    • تخريب برامجك: العديد من الفيروسات لا تقوم بشيء غير أن تقوم بحذف ملفاتك وبرامجك المفضلة بنية التخريب.
    • التجسس: بالطبع يمكن لمبرمجي الفيروسات أن يتجسسوا عليك في أي لحظة ويراقبون ما الذي تفعله، وقد يبيعون هذه المعلومات للفئة الخطأ.

    الآن، ما علاقة كل هذا بويندوز وماك، أو بكلمات أخرى: لماذا ويندوز وماك فيروسات؟

    لماذا ويندوز وماك برمجيات خبيثة (فيروسات)؟

    1. الأبواب الخلفية

    ويندوز: صدق أو لا تصدق، يقوم ويندوز بوضع أبواب خلفية وثغرات في النظام كي تسمح للمطورين أو الجهات التي تسمي نفسها “جهات أمنية” بالتجسس على جهازك في أي لحظة، لهذا بدأت الحكومات الكبرى مثل الحكومة الألمانية بالإبتعاد عن استخدام ويندوز خوفًا من تسرب أي معلومات حساسة لإحدى “الجهات الأمنية” التي ستعطيها ميكروسوفت إمكانية التحكم بجهازك.

    ماك: لا تقول آبل أنها مستعدة لبيع معلوماتك لجهاتٍ آمنية، ولكنها تعترف بوضوح أنها تستخدم أبوبًا خلفية بنية “تحديث” بعض التطبيقات، لك الحرية في أن تثق فيما يقولون، ولكن عليك أن تعلم أن شركات المال هي شركات مال، مهما حدث لن يهمها المستخدم أكثر من المال، إن ظهر عرضٌ مغري عليهم ليبيعوا بياناتك لن يتأخروا (مثال: اكتشف أحد المطورين باب خلفي لـDropbox يعمل في أجهزة آبل، لا أحد يعلم من أين جاء).

    لاحظ أن هذه “ثغرة”، يضعها المبرمج في نظام التشغيل بنفسه كي يستغلها فيما بعد، وإنه لممكن جدًا أن يكتشف أحدٌ ما هذه الثغرة بطريقة ما أو بأخرى، ويمكن كذلك أن يكون هذا الشخص هو الشخص الخطأ، يمكن أن يكون هناك كم كبير من الأبواب الخلفية مُكتشف لمخترقين مجهولين وهم فقط بانتظار اللحظة المناسبة لاستغلاله والتحكم بأجهزتكم جميعًا.

    2. الـDRM

    ويندوز: هل اشتريت لعبة من متجر ويندوز أو كتاب؟ حسنًا إن “ممتلكاتك” لا تمتلكها في الواقع فكلها تمكث تحت غطاء طويل من الـDRM، في كل مرة ستقوم بقراءة كتاب سيقوم متجر مايكروسوفت بسؤال التاجر الذي باعك الكتاب إذا كان من الممكن أن تقرأه، وإذا رفض، ستفقد إمكانيتك لقراءة الكتاب الذي “تظن” أنك تملكه.

    ماك: هل تلف جهاز الماك الخاص بك؟ إذًا لا تقم بإصلاحه إلا بسعر 1000$ في أحد متاجر آبل، لأنك إذا فكرت وذهبت لإصلاحه في متجر أخر ستقوم أبل بوضع جميع ملفاتك وجهازك تحت غطاء الـDRM.

    3. الإعلانات والبرامج الخبيثة

    ويندوز: من الأشياء التي تضحكني كثيرًا أن مستخدمي ويندوز يدفعون فيه مبلغًا كبيرًا من المال، وعلى الرغم من ذلك لا يهربون من الإعلانات، بينما أنا استخدم لينكس مجانًا ولا أرى أي إعلانات، على كل حال، يكفي أن تعلم أن ويندوز تعترض على المستخدم حين يقوم بمحاولة تثبيت متصفح انترنت مثل فايرفوكس أو جوجل كروم، وتعرض عليه أن يستخدم متصفحها العقيم بدلًا من ذلك، ألا يذكرك ذلك بشخص ما ينشر متصفحه بطريقة غير شرعية (مثل الفيروسات 😉 )

    ماك: تقوم آبل بتقليل كفاءة بطاريتها وأنظمتها وكل شيء تقريبًا إذا قمت بإصلاح جهازك خارج متاجر آبل، أنا لا أرى هذا إلا إعلانًا لمتاجر أبل.

    4. تخريب برامجك

    ويندوز: رسميًا، تقوم مايكروسوفت بحذف برامجك عند تحديث نظامك بدون إذنك.

    آبل: رسميًا، كذلك، تقوم آبل وسامسونج بحذف برامجك وتعطيلها كي تجعلك تشتري هاتفًا جديدًا لأن المال أهم منك، تُعرف هذه العملية باستراتيجية الـPlanned obsolescence، أرشح عليك قراءة تديونتي هذه (أضغط هنا)، في هذه الاستراتيجية، مهم للغاية إذا كنت تريد أن تفهم كيف يُفكر الرأسماليون عندما يرغبون في جعلك مُدمنًا.

    5. التجسس

    ويندوز: تسمح ويندوز لأصحاب العمل – ولا شك في أنها تسمح لغيرهم – بالتطفل على موظفيهم ومراقبتهم، ألا يذكرك هذا بشيء ما؟ (كالفيروس مثلًا). لكن عمومًا ليست هذه المرة الأولى، مايكروسوفت على الأرجح تعلم أنك تقرأ هذا ا المقال الآن، كل برمجيات ميكروسوفت تسجل كل شيء عنك، عندما فتحت برنامج مايكروسوفت تيمز اليوم فإن مايكروسوفت تُسجل (وبإذنك عندما وافقت على اتفاقية الشروط) وقت اتصالك، وبمن اتصلت، ومدة المحادثة، والله وحده يدري إذا كانوا يسجلون المحادثة نفسها.

    آبل: بكل بساطة: تقوم آبل بتسجيل كل شيء. تُسجل آبل محادثاتك في أي وقت تشاء عن طريق برمجيات مثل “سيري”. يقوم مانع الإعلانات في متصفحات آبل بإرسال معلومات عن تصفحك لهم دون إذنك. إليك معلومة قد تكون صادمة: عند إغلاقك الواي فاي من جهاز آبل الخاصة بك، فهو لا يغلق تمامًا، يظل مفتوحًا كي يرسل المعلومات عنك لآبل.

    ____________________________________________________________

    كل ما ذكرته لك، حتى إذا كنت لا تأبه به (ولا أعلم كيف لا تأبه بأن يتم التحكم بك)، فهو يظل أوامرًا مكتوبة في الكود البرمجي الخاص بآبل وميكروسوفت، حتى وإن لم تكن تستخدمه فإنه موجود ومُخزن في جهازك ويعمل دون إذنك ويستهلك من مواردك ويقوم بالتجسس عليك وتخريب برامجك وإزعاجك، وكل هذا يحدث في نظام التشغيل الذي “تشتريه” ومن المفترض أن يقوم “بخدمتك”.

    دعونا نتحدث عن النقطة الأخيرة ببعض من التوسع: من يتحكم بمن؟ هل أنت فعلًا من يتحكم بجهاز الكومبيوتر الخاص بك أم يقوم بعض المطورين بالتحكم بك؟ هذه هي الفلسفة التي أريد أن أتحدث عنها، المهم عندي في نظام التشغيل أن يفعل فقط ما أامره به، طالما لا آمره بأن يرسل بيانات عني أو أن يتجسس عليَّ فهو لا يفعل ذلك.

    ولكن هذه ليست المشكلة الوحيدة عندما نتحدث في ويندوز وماكنتوش، البرامج عمومًا الخاصة بكليهما تتحكم بك، إنها تجبرك على استخدام functions وتخزينها على الرغم من أنك لا تستخدمها، لنفرض على سبيل المثال أحد برامج أدوبي، الفوتشوب، يبلغ حجمة أحيانًا 3 جيجابايت، أجزم أنني لم استخدم منه أكثر من 40 ميجا بايت عندما قمت بوضع وجه تيم كوك على جسد stalker أثناء صناعة ميم.

    هذه الفلسفة لا تعجبني، أنا لم أحتاج إلا الـ40 ميجا بايت من أصل 3072 ميجا بايت مخزنة داخل جهازي! أنا لا احتاج تلك البقايا عندي، إنها مخزنة بالذاكرة وتستهلك مواردي والله يعلم إذا كانت تفعل أشياء أخرى لا أعلم بها (كمراقبتي).

    هنا تظهر أهمية الـopen-source في حياتنا، برنامج مفتوح المصدر، يمكنك أنت، أو أي شخصٌ أخر أن تقوم بالتعديل عليه، إضافة المميزات التي تريدها، إصلاح المشاكل والأعطال التي لا تعجبك، تغيير أي شيء، حذف الـfunctions التي لا تحتاجها. هذا ما تحتاجه فعلًا، برنامج تتحكم به، لا يتحكم بك.

    لا تقوم “شركات المال” بهذا، لا أعني فقط شركات البرمجيات كأدوبي، لكن أيضًا ميكروسوفت وآبل تقوم بالمثل، أنت لا تختار شيئًا من كم البرامج الضخمة التي تأتيك مع ويندوز، أنا لا أريد أن استخدم برنامج الـnotepad العقيم، هناك نكتة بالإنكليزية تقول: “WHAT THE HELL IS NOTE PAD.. IT IS FUCKING BAD”، كل تلك البرامج عقيمة للغاية وأنت لا يحق لك أن تزيلها، لا تستطيع أن تُزيل ميكروسوفت إكسبلولر حتى الآن في ويندوز 10 إلا بمجهود عميق للغاية وقد لا تقدر في النهاية.

    لا يعجبك التاسك-بار القبيح الخاص بويندوز والذي يأخذ حجمًا كبيرًا من الشاشة؟ لا يعجبك شكل قائمة ستارت وتريد تغيير نظامها؟ لا يعجبك شكل خط رسائل ويندوز وتريد تغييره؟ لا يعجبك ثيم ويندوز كليًا وتريد أن تجعله أجمل؟ لا يمكنك فعل أي شيء حيال كل هذا، أنت محكوم بأذواق وأراء أُناس أخريين، يتحكمون في جهازك وفي الشكل الذي يجب أن يكون عليه، في لينكس كما يقال: Sky is the limit. يمكنك فعل ما تشاء، ما في الصورة التالية هو نظام لينكس قام أحدهم بالتلاعب به قليلًا وشكله على الشكل الذي يشاءه، قام بجعله يشبه الماك.

    5 Linux Distributions That Look Like macOS

    خرافات عن جنو/لينكس

    قبل الحديث عن نظامي المفضل، أريد أن أهدم بعض الأفكار الخاطئة التي يعتقدها الكثيرون حيال لينكس.

    صعب الاستخدام/للمبرمجين فقط

    لا. في الواقع هذه الخرافة هي التي جعلتني أضيف عبارة “للمستخدم العادي” في عنوان هذه التدوينة، لينكس للجميع.

    يمكنك تنصيب توزيعة بواجهة رسوميات جميلة، سيصبح استخدامها حرفيًا أسهل من ويندوز وماك مائة مرة، بل يمكنك أن تستخدم توزيعة متطابقة في التصميم مع ويندوز أو ماك إذا أردت ذلك، وبالطبع ستحصل على التصميم والحرية في كل شيء أخر، لا أحد يتجسس عليك، لا أحد يجبرك على شيء، يمكنك وقتما تشئت أن تغير شكل الواجهة وتستخدم شكلًا أخر، لا تحتاج إلا شيء سوى ضغطة زر فقط (إذا كنت اتحدث عن ويندوز لعلي كنت سأقول “ضغطة زر وإعادة تشغيل) 😉 ).

    الصور التالية من بعض برمجيات وجهات الرسوميات في لينكس

    Free Git GUI for Windows, Mac, Linux | GitKraken
    برنامج جيت هب يعمل بواجهة رسوميات
    8 Best Linux Graphical Environment (GUI) to install on Ubuntu 20.04/18.04
    واجهة رسوميات أوبنتو
    How To Make Linux Look Like Windows 10
    وهذا ليس ويندوز، هذه إحدى ثيمات لينكس الأخرى 🙂
    Give Your Linux Desktop a Stunning Makeover With Xenlism Themes - It's FOSS
    واجهة جينوم

    أنا أقوم بالتكويد في بعض الأحيان، فلا أستخدم أيًا من هذه الواجهات، ولكن في أي وقت يمكنني استخدامها وتغييرها.

    تثبيت البرامج صعبٌ للغاية

    من مميزات لينكس أنه قابل للتعديل في كل شيء، لذلك قمت بتعديله لي شخصيًا، وأنا الأن عندما أريد أن أثبت برنامج فقط اكتب: i ثم إسم البرنامج، مثلًا: i firefox، سيقوم هذا بتثبيت فايرفوكس، لا يوجد شيء أخر يجب أن افعله، فقط سأضغط Entre وبعدها يمكنني استخدام فايرفوكس، لكن قد لا يفضل الكثيرون هذا ممن لا يحبون كتابة أي شيء ويفضلون الواجهات، حسنًا أنظر إلى التالي:

    Install And Remove Software In Manjaro

    هذا هو الباكيدج-مانجر-gui الخاص بتوزيعة مانجارو، يمكنك أن تجد مثله في أي توزيعة، يمكنك فتحه كأي برنامج وكل ما عليك هو البحث عن البرنامج التي تريده ثم فقط الضغط على install، وها أنت قد حصلت عليه، تريد أن تحذفه؟ أضغط على remove! أعتقد أن هذا أسهل من البحث لساعات في جوجل كي تجد البرنامج ثم تحمله وترى إن كان سيعمل أم سيعطيك ويندوز رسالة خطأ كالعادة 🙂

    لن أجد تطبيقاتي على لينكس

    في الحالة الوحيدة التي لم أجد تطبيقًا أريده على لينكس، وجدت تطبيقًا أفضل منه. كل شيء موجود على لينكس، حتى إن كان برنامجك يعمل فقط على ويندوز يمكنك أن تشغله على لينكس باستخدام “واين” ولكنك لن تحتاج هذا على الأرجح، ستجد برنامجًا أفضل منه ومجاني.

    لن تجد برامج أدوبي، لكنك ستجد العديد من البرامج التي تتفوق عليها في الكثير من الأحيان، مثل الدافنشي ريزولف، برنامج المونتاج الذي يُنافس أدوبي بريمير ويتفوق عليه في السينيمات العالمية، أضف إلى ذلك أنه مجاني.

    كل التطبيقات الأخرى غير المتخصصة سوف تجدها، سبتويفاي، ساوند-كلاود، كروم، الخ.. وكل متطلباتك ما عليك إلا البحث عنها وتثبيتها، وصدقني إذا لم تجدها إعلم أن هناك بدائل أفضل منها.

    لماذا جنو/لينكس؟

    لا أعتقد أنه هناك الكثير لقوله في هذه النقطة بعد كل ما قلته، يمكنك فقط أن تعكس مثالب الأنظمة الأخرى التي ذكرتها، لكن دعني أخبرك بعض المميزات الأخرى سريعًا.

    مفتوح-المصدر

    الكود الخاص بلينكس متاح للجميع، يمكنك أن تلعب به كما تشاء وتعدله كما تشاء، الكود مرئي لنا جميعًا، لا أحد يخاف من أن تُرسل معلوماته دون علمه لأننا نعلم كل ما يجري في جهازنا من الكود.

    كيف يفيد هذا غير المطورين؟ أنت لست عليك أن تنتظر أحدهم كي يكشتف الثغرة بالصدفة ويستغلها ضدك ليهكر جهازك، هناك آلاف المطورين يدررسون الكود يوميًا ويصححون الاخطاء – إن وجدت أصلًا. المهم أنك لن تخشى من شيء مجهول. نحن نعلم كل ما يمكن أن يحدث في لينكس.

    أضف إلى ذلك أن إمكانية التعديل تجعله أمرًا رائعًا، يمكنك أن تزيل ما تشاء وأن تضع ما تشاء حتى وإن كان ذلك باستخدام محركات ذات واجهة رسومية.

    آمن

    لا احتاج برنامج فيروسات. لينكس آمن، إدارة الباكيدج في لينكس تجعل اختراقه أمرًا شبه مستحيل، على عكس الويندوز المعرض للاختراق كل لحظة، وحتى إن كنت تستخدم برنامج حماية فإنه نفسه معرض للاختراق.

    يمكنني أن أشغله في أي مكان أو: لا أسمع صوت مروحتي

    لينكس يستهلك من مواردي 1% من المعالج و2% فقط من الرام (حوالي 300 ميجا)، أذكر أنني أثناء استخدام ويندوز، فقط إذا قمت بفتح المتصفح فإن استهلاك الرام سيصل إلى 50% على الأقل، هذا كان يقتلني، أنا محدود باستخدام قليل للغاية بسبب مئات العمليات التي تعمل في الخلفية بدون إذني أو أوامري، لينكس خفيف للغاية وذو متطلبات قليلة، يمكنك أن تشغله على أي جهاز ولن يستهلك الكثير من الموارد. أتمنى أن يدرك الكثير من رجال الأعمال ذلك: بدلًا من أن تشتري أجهزة ويندوز ضخمة وباهظة وتدفع لثمن الويندوز الخاص بها، اشتري أجهزة ضعيفة وثبت عليها لينكس.

    ملحوظة: لم أسمع صوت مروحة جهازي منذ أن كنت أستخدم ميكروسوفت ويندوز

    هل أنت مبرمج؟

    يمكنك أن تقرأ الكود وتدرسه وتتعلم منه كما ذكرت، يمكنك أن تفعل حرفيًا ما تشاء، الذي في الصورة هو سكريبت من برنامج “فيم”، وهو محرر الأكواد الخاص بي الأن، قمت بتعديله بنفسي، أنظر هذه الصورة أولًا، هذه صورة فيم قبل أن اقوم بعمل أي شيء:

    Top 10 Text Editors for Linux Desktop

    عقيم للغاية وغير قابل للاستخدام صحيح؟ هذا ما جعلته يبدو عليه بعد أن عدلت بعض الأشياء:

    my vim

    كل شيء قابل للتعديل

    هل كررت هذه النقطة؟ لا آبالي، هذا شيء مهم، لينكس لوحة وأنت الفرشاه، أُرسم ما تشاء!

    مجاني

    طبعًا 🙂

    ____________________________________________________________

    هذا كل شيء. استخدم جنو/لينكس.

    صالح محمد ‍‌

    E: Unable to locate package نبذة تعريفية