رامي فلمبان مُستشار، مُدرب، مُفكر، مُتحدث، كاتب، شريك عاطفي للروح الإنسانية

قوانين العقلية المنتجة

  • 0
  • 0
  • قوانين العقلية المنتجة

    ما هي العقلية المنتجة من وجهة نظرك؟

    العقلية المنتجة هي تلك التي تستخدم مواردك على أفضل وجه، من ناحية وقتك وطاقتك وجهدك، إنها لا تحاول أن تفعل كل شيء وأن تكون كل شيء، أو حتى أن تفعل ذلك بأسرع طريقة ممكنة، بل إنها تحقق أقصى استفادة مما لديك أثناء الاستمتاع بالعملية.

    ومن أجل تحقيق أقصى استفادة بما لدينا، هناك بعض الصفات أو الخصائص التي تُساعدنا في تحقيق هذه الغاية.

    فيما يلي بعض عناصر العقلية المنتجة:

    الفضول – الرغبة في البحث عن أفكار ومفاهيم جديدة واستجوابها واستكشافها، إنها الرغبة والاستعداد في معرفة وتعلم أشياء جديدة.

    الرغبة أو الدافع – زراعة الرغبة، وبدون الرغبة أو الدافع لا يوجد شيء يدفعنا إلى التحسن والتقدم، والجمود هو عكس الرغبة ومدمرة التقدم.

    الرؤية – أن تكون قادرًا على تصور ما تريده، وهذا ما يُساعدك على التركيز عليه ويمنحك فكرة عما ستبدو عليه النتيجة، وبدون هذه الصورة في عقلك، سيكون من الصعب السعي لتحقيق الهدف، لقد قرأنا جميعًا كيف تمكن رجال “الرؤية العظيمة” من تحقيق المستحيل والغير ممكن.

    التفكير النقدي – اكتساب القدرة على تقييم الموقف بطريقة موضوعية أو رؤيته على حقيقته، حاول أن تنظر إلى الإيجابيات والسلبيات وكن على استعداد لإجراء التعديلات المناسبة.

    الثقة بالنفس – الإيمان والاعتقاد بأنك قادر تمامًا ويمكنك أن تفعل ما تريده، وبدون الثقة بالنفس والإيمان، لا يمكنك الوصول إلى إمكاناتك المحتملة.

    المثابرة – معظم الأشياء لا تأتي بسهولة، فقط كن على استعداد للتغلب على العقبات والشدائد، وتحدي نفسك والمثابرة من أجل تحقيق أهدافك، ولا تدع الظروف وآراء الآخرين، أو النكسات، تُحبط عزمك على النجاح.

    الموقف الإيجابي أو النظرة الإيجابية – موقفك، سواء كان إيجابيا أو سلبياً، يمكن أن يجعلك أن تكون أو لا تكون، وأن امتلاك موقف إيجابي يسمح بأي احتمال، في حين أن الموقف السلبي يهزمك قبل أن تتمكن حتى من البدء.

    الانفتاح – لا يوجد شيء مثل العقل المنفتح لتوليد أفكار جديدة ومبتكرة، وتصبح متقبلًا للتجارب الرائدة عندما تكون مرنًا ومنفتحًا.

    من خلال دمج العناصر المذكورة أعلاه في عملياتنا، فإننا لا نزرع عقلية منتجة فحسب، بل نُهيئ أنفسنا للوصول إلى أهدافنا بشكل أكثر فعالية، ونطور عادات إيجابية ونشحذ عقولنا للعمل على مستويات عالية.

    في النهاية، لكي تعمل بشكل جيد وتحقيق أقصى استفادة من الحياة، يجب أن نُحافظ على التوازن، فالعمل من أجل الأهداف مهم، ولكن يجب علينا أيضًا أن نأخذ وقتًا لتجديد شبابنا وإعادة شحن الهمة والعزيمة.

    رامي فلمبان مُستشار، مُدرب، مُفكر، مُتحدث، كاتب، شريك عاطفي للروح الإنسانية