نقاط الضعف وتأثيرها على حياتنا، كيف نتجاوزها؟

  • 2
  • 1٬120
  • جميعنا نؤمن بنقاط الضعف وتأثيرها على حياتنا وكيف لها أن تصبح عائقاً كبيراً ومنحدراً خطيراً في حال تم تجاهلها وعدم الإكتراث لها ومحاولة تجاوزها، كما أننا ندركُ أنها سنّة في الحياة متأصّلة في جميع البشر فنحنُ لم نخلق أبطالاً خارقين لذلك لا تتجاوزنا هذه الأمور أبداً وترافقنا في حياتنا حيث أنها تنشأ معنا منذ الوهلة الأولى على هذه الدنيا ومنذ أول تجربة لنا.

    نقاط الضعف هيَ أفكارٌ سلبية تُعيق تقدّم الشخص وتسبب له التردد والخوف حيال أي قرار يُقدم عليه، حيث أنها تقف عائقاً كبيراً بين الشخص ومنجزاته، بينهُ وبين تحقيقِ أهدافه المستقبلية كونها تشكّل موضعاً للتردد وبادرة لعدم الثقة في اتخاذ القرارات العملية والحياتية، وتجعلهُ يتأخر بشكل كبير في اتخاذ قرار من المُفترض أنّه لا يأخذ من وقته الكثير.

    الإيمان والإدراك بأن نقاط الضعف موجودة في حياتنا وشخصياتنا هو أول عامل يساعد في تجاوزها وحلّها ومعرفة مدى خطورتها علينا وعلى حياتنا, ومنهُ ننطلق لرحلة العلاج والتصحيح والبدء في التخلص من هذه الشوائب أو تخفيفها وجعلها أكثر مرونة لنستطيع التجاوز والخطو بثباتٍ وقوة دون أي تردد, وذلك ببعض نصائح ونقاط مهمة نعرّج عليها، ممثلة بالآتي:

    • يجب أن تعترف بنقاط الضعف وتأثيرها عليك، فمحاولة تجاهلها لمجرد النسيان فقط لن يصنع حلاً بل سيجعل منها أكثر قوة وبطشاً وستقوم بالتصلّب كلما تجاهلَت وجودها ولم تنتبه لها.
    • نستخدم التجاهل مع نقاط ضعفنا في المواقف التي تؤثر علينا والتي نتردد فيها في بدء خطوة إلى الأمام هنا سيكون التجاهل حلاً مجدياً في حال استطعنا ذلك وتغلبنا على مخاوفنا.
    • لا تستلم لدقات قلبك المضطَربة، قلبك عضلة وتجاهلك لنقاط ضعفك في المواقف الصعبة تمارين ستجعل منهُ أقوى مع التكرار والمحاولة المستمرة – بإذن الله.
    • استمع لتجارب الآخرين وكيف تجاوزوا نقاط ضعفهم تلك التي تشبه ما تعاني منه وحاول ربط الأحداث والتجارب مع مشكلتكَ رأساً وتعامل معها بشكل خاص مع الاستفادة من تجارب الآخرين.
    • لا تستلم لحديث نفسك فنفسك دائماً ستأمرك بالانصياع والتراخي كونها لا تحب المحاولات وتتجه نحو الرغبة مباشرةً لذلك تجاهلها وكأنها أحد نقاط الضعف الذي يؤثر عليكَ سلباً ويشكّل عائقاً في مسيرك.
    • ” ما خابَ من استشار ” كما يقول آبَاءَنَا، الاستشارة تعتبر خطوة مهمة جداً لتجاوز بعض المشاكل ولكن يجب أن نكونَ حذرين في اختيار الشخص المناسب لاستشارته والحديث معهُ حولَ مشكلتنا، يجب أن يكونَ ذو قدر كافي من الثقة والعلم.
    •  قاوِم تلك المخاوف تحدّاها ولا تسمح أن لها أن تكونَ عائقاً لمسيرتك, وأصنع ماكنتَ تخاف منه بكل ثقة متقدماً دون تردد، ستشعر بالإنجاز والفخر بعد ذلك وسيصبح هذا الموقف مؤشراً واضحاً لتستطيع دراسة نفسكَ جيداً ومدى التقدم في كل مرة.
    • تحدّث مع عقلك كأنه صديقك المقرّب, أخبرهُ أنكَ تستطيع فعل ذلك مرّنهُ على سماع خطوات تقدمك وعلى كلمات الانتقاد وأجعله مطاطاً ومرناً وذو شخصية واثقة وقوية.

    أخيراً، ليس من السهل تجاوز الصعاب ولا التغلب على نقاط الضعف فالأمر يحتاج لوقت كافي جداً لممارسة التقنيات المختلفة والأساليب الكثيرة للوصول للأسلوب المناسب الذي تستطيع فيه مخاطبة عقلك وتجاوز مخاوفك بأمان، يجب أن نكونَ حذرين ونحن نتعامل مع ذواتنا فهي حساسة جداً ومعقدة وتحتاج لكثير من الاهتمام والمتابعة، أنتَ علاج نفسك متى شئت.

    محمد صفوت مسؤول تسويق

    أكتبُ لأنمو , مصمم ومدرب جرافيك خبرة 10 سنوات, مهتم بمجال التسويق و الفنون البصرية, أعمل مسوؤلاً للتسويق في سوق إلكتروني .