13 عادة لا تفعلهن النساء القويات ذهنيًا، فماذا عنكِ؟

  • 1
  • 2٬504
  • كما أننا نبني عضلاتنا الجسدية بالتدريب المستمر، كذلك الأمر بالنسبة للعضلات العقلية التي تنمو أيضًا بالتدريب وبممارسة العادات الجيدة، وقد لا يقل التخلي عن العادات السيئة أهميةً في دوره بإحراز التقدم فكما أن المواظبة على رفع الأثقال تجعلنا ننمو بشكل أقوى، أيضًا لو توقفنا عن تناول الكثير من الوجبات السريعة، فإننا حتمًا سنحصل على فوائد أيضًا.
    وبينما تكون التمارين التي تبني العضلات الذهنية هي ذاتها بالنسبة للرجال والنساء، نجد أن نوع الجنس قد يلعب دورًا في هذا الأمر وخاصةً عندما يتعلق الأمر بالعادات السيئة، والتي بدورها قد تمنع المرأة من الوصول لأقصى إمكانياتها.
    في موضوعنا اليوم وهو “13 عادة لا تفعلهن النساء القويات ذهنياً” سنقوم بإيجاز بعض من السلوكيات السيئة التي من المرجح أن تتبناها النساء، حيث لا تعد التوقعات الثقافية، والضغوط المجتمعية، والاختلافات الطفيفة في الطريقة التي نربي بها الفتيات سوى عدد قليل من العوامل التي تشجّع النساء على الانخراط في هذه العادات غير الصحية، والتي يعد إدراكها من قبل المرأة الخطوة الأولى نحو إحداث تغيير إيجابي، وهذه العادات هي:
    1. لا تقارن نفسها مع الآخرين
    نعم فهي من القوة بمكان بحيث لا تتأثر عند رؤية صور أحد المشاهير على الإنستغرام أثناء قضاء عطلته، أو عندما تستمتع لصديقتها وهي تتحدث عن آخر سياحةٍ لها، فالمرأة القوية باعتقادها أن كل دقيقة تقضيها في مقارنة حياتها بحياة شخص آخر هي 60 ثانية لا تركز فيها على أهدافها.
    2. لا تصر على الكمال
    لأن الكمالية ستؤدي إلى تجربة مستويات عالية من التوتر، تؤدي بدورها إلى أداء ضعيف فعليًا، لذلك المرأة القوية تضع توقعات عالية لنفسها ولكنها لا تكون مستحيلة التحقيق.
    3. لا تتعامل مع الضعف على أنه ضعف
    لا تتوانى المرأة القوية عن طلب المساعدة إذا احتاجت إليها، وهي تعترف بضعفها وتعتقد أن عدم امتلاكها لأجوبة عن كل شيء ليس علامة ضعف.
    4. لا تستسلم لشكوكها الذاتية التي تمنعها من الوصول لهدفها
    فالمرأة القوية قادرة على مواجهة عقلها الذي يحاول إقناعها بأنها غير جيدة أو ذكية بالقدر الكافي، لأنها لا تصدق كل ما تعتقده أو ما يقوم به العقل عادةً من إحباط أو تقليل شأن ما تفعله.

    5. التفكير في كل شيء ليس من عاداتها
    الالتزام بحل المشكلات والإجراءات التي تأتي بنتائج عملية، هو ديدن المرأة القوية بدلاً من التجوال والإفراط في التفكير الذي لا طائل منه، وذلك لأن إعادة صياغة نفس الأشياء مرارًا وتكرارًا والقلق بشأن كل ما يمكن أن يحدث خطأ يهدر الوقت الثمين والطاقة العقلية.

    6. لا تخشى من التحديات الصعبة

    سواءً أكانت هذه التحديات ترقية إلى منصب قيادي أو محادثة معقدة  تحتاج إلى إجرائها مع صديق، فإن المرأة القوية عقلياً لا تتجنبها بل تواجه مخاوفها في كل مرة مما يجعلها تكتسب ثقتها بنفسها، حيث إن تجنب التحديات الصعبة سيبقي المرء عالقًا ولا يحرز أي تقدم.

    7. إنهن لا يخشين خرق القواعد

    حيث يتم تعليم العديد من الفتيات أهمية أن تكون مهذباً وحسن الخلق ومن سن مبكرة، إلا أن منتهكي القانون هم الذين يغيرون العالم.

    8. إنهن لا يرفعن أنفسهن على حساب الآخرين
    حيث لا تقبل المرأة القوية ذهنياً أن ترفع من شأنها من خلال الإشارة إلى عيوب الآخرين.

    9. لا يسمحن للآخرين بالحد من إمكاناتهن

    يمكن للآخرين تقييد إمكاناتك إذا سمحت لهم بذلك، ولكن المرأة القوية ذهنياً لا تفعل ذلك أبداً بل لديها الإيمان الكافي بنفسها لذا فهي لا تدع النقد أو الرفض يمنعها من تحقيق أحلامها.  

    10. لا يلمن أنفسهن عند حدوث أشياء سيئة

    على الرغم من أهمية قبول المسؤولية الشخصية عند ارتكاب خطأ، إلا أن إلقاء اللوم على النفس يضر أكثر مما ينفع، حيث إن قول “لقد اتخذت خيارًا سيئًا” هو أكثر إنتاجية من التفكير “أنا شخص سيء”.

    11. لا يصمتن

    فهي قادرة على إسماع صوتها وإيصال ما لديها من أقوال.
    12. إنهن لا يترددن في إعادة تشكيل أنفسهن

    حيث إن شخصيتك وأولوياتك وقيمك وكذلك حالك جميعها قد تتغير مع تقدم مستويات النضج، وسواء أكنت تقوم بتغيير مهني كامل في سن الأربعين أو بالتغير الروحاني في عمر الستين عامًا ، فهذا التغيير هو مفتاح النمو الشخصي.

    13. لا يخفن من نجاحهن

    لأنهن قادرات على تملك إنجازاتهن، والمحافظة على أنفسهن من النظرة المتعجرفة أو الطموح غير المرغوب والذي يقترن بالنجاح عادةً.

    إذاً إن بناء العضلات العقلية الخاصة هو أمر بإمكان كل واحد منا فقط إذا قام بتغيير طريقة تفكيره وشعوره وسلوكه، وقام بالعمل بشكل أكثر ذكاءً – وليس أكثر صعوبة – للتخلي عن العادات غير الصحية التي تعيقه عن ركب التطور والتقدم.

    أمينة الزعبي كاتبة ومدونة

    إعلامية وكاتبة، أعمل في قناة سبيستون، أحب المطالعة والتأليف للأطفال والكبار، أدرس الترجمة، وأعمل في صناعة المحتوى بأشكاله المختلفة (المكتوبة والمرئية والمسموعة)