درسٌ مُستفاد: قد لا تسري الأمور حسبما تريد، وهذا طبيعي!

  • 0
  • 0
  • بسم الله الرحمن الرحيم

    علمتني هذه السنة أن لا أحرص كثيرًا على خطتي المدروسة من خمس سنوات، بالطريقة الصعبة. عندها عرفت أن أمامي خيارين؛ أن أسخط لمدة أطول أو أقول “حصل خير” وأقنع بما قسمه الله. السخط لا يجلب إلا السخط، ومن الطبيعي أن أعيش مشاعر الغضب وأفرغها، لكن ليس على مدى طويل. “وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم” سأرضى، سأتعلم وأدرس الرضى وسأحاول أن أجد المخرج المناسب حتى وإن أخذت وقتًا أطول وتشابهت علي الأبواب.

    ” لو تجري يا ابن آدم جري الوحوش، غير رزقك ماتحوش (لن تحصل)” كل أمورنا مكتوبة ومقسومة، سخطي عليها لن يقدم شيئًا ولن يؤخره. من المؤكد أن التخلي على هدف أو حلم قديم صعب ومحزن، سأعيش تلك المشاعر الصعبة، سأصنع قوائم موسيقى روك صاخبة لتنقل لي الغضب على أرض الواقع وتخرجه. وعندما أكون في حال أفضل سأبدأ بكتابة خطة قادمة متناسبة، وسأسعى لما أود الحصول له حتى أضجر من دفتر القوائم الخاص بي وأقلامي.

    سأتذكر نعمي، سأتوقف عن مقارتني بغيري، سأنشغل بنفسي وحبها أولًا قبل تغييرالعالم فهذا ماسيفيدني الآن. جميعها نصائح قد نُقلت إلي وسأنقلها لك أيها القارئ العزيز الآن.

    عادي نخطئ، عادي نتعثر ونبدأ من جديد، سنة الحياة هي الكفاح، وقراءة قصص عن شخصيات “واقعية” تعيش حولنا، بنفس مشاكلنا، تكافح وتخطأ وتكافح مرة آخرى يحسسني بالألفة والارتباط. ولذلك أجد في قراءة تدوينات التجارب وقصص من يعيش في نفس مجتمعي نوع من القرب النفسي الذي يجعلني أفكر بإني لست وحدي.

    أتمنى لكم سنة سعيدة، شكرًا لقراءتكم إلى هذا الحد.

    ليناد سعد كاتبة محتوى

    كاتبة محتوى منذ 2013، أسعى لزيادة المحتوى العربي من ناحية التجارب الشخصية والعامة. مهتمة بمجال التغذية والفنون. مدونتي الخاصة: https://theinspirelenaad.wordpress.com/