درسٌ مُستفاد: البحث عن السعادة!

  • 0
  • 1٬104
  • في هذه السنة… رأيت الكثير من الأحداث العجيبة والغريبة، كثير من التحولات كانت بالنسبة للعالم تاريخًا يسجل عام مليء بالأحزان، لكن وسط كل هذا الظلام هناك شمعة تضيء، فما للدرس المستفاد؟

    ليس فقط درس واحد، بل دروس مستفادة، ستغني جعبتنا، فنحن عبارة عن قطيع يسير في الأرض، يمشي على هوى الراعي، و من الراعي؟ لا أعلم ولا نحن نعلم، لكن يجب أن نفرح بما نملك، أظن أن من واجبي أن أبحث عن السعادة الشخصية، لأصبح أنانياً في سعادتي، أنسى المشاكل التي تحوم حولي وحول الكثير، فالعالم كله مشكلة واحدة، والمرض المنتشر ألم سواء كان اصطناعياً أو طبيعياً.

    لكن من واجبي كإنسان عادي أن أبحث عن السعادة، أبحث عن الايجابية وسط هذا الكون المزعج، أبحث عن الفرح وسط الحزن الكبير، أبحث عن الحب وسط زحام الكون، ابحث عن ذاتي وسط مجريات الحياة.

    سأكتب كتابات عبثية، لها اتجاهات كثيرة وأسرد الكثير وسط القليل المفيد، أصحح ما أراه خطأ، إن لم أستطع سأمضي، لكن يجب أن تبقى الابتسامة على فمي حتى لو كانت أسناني مشوهة، يجب أن أرى غداً أحسن، حتى ولو عم السقم.

    تجربتي الشخصية، أني مع ظروف الحياة لم أكن أختار الكثير، فاخترت هوايتي التي أصبحت حرفتي، أي تصميم الإعلانات لأسعد في مهنة تسعد الآخرين، أما الهواية الثانية فهي الكتابة التي أجد ذاتي مقصرًا فيها كثيراً، اشتغلت بجلب قوت عائلة حتى نسيت ذاتي، مصدر راحتي، لكني ما زلت أبحث عن السعادة!

    المصطفى الحطابي تصميم الاعلانات

    مصطفى الحطابي، أستاذ إعلاميات بمجموعة مدارس حرة، ونائب الحارس العام. كاتب وقاص من مدينة برشيد. كاتب كلمات وقصائد شعرية وزجل، قصص ومقالات. رئيس جمعية حلم للفنون الشبابية وهي تهتم بالمواهب الشابة على مستوى المدينة.