رامي فلمبان مُستشار، مُدرب، مُفكر، مُتحدث، كاتب، شريك عاطفي للروح الإنسانية

درسٌ مُستفاد: هل تتخذ قرارات العام الجديد؟

  • 0
  • 0
  • هل يجعلك بداية العام الجديد تفكر في حياتك، وما أنجزته في العام الماضي، وما الذي ترغب في القيام به العام المقبل؟

    هل تشعر بالحاجة إلى اتخاذ قرارات العام الجديد؟

    الرغبة في اتخاذ القرارات لا تنشأ فقط في العام الجديد، ولكن أيضًا في أوقات أخرى، استجابةً لمواقف أو أحداث معينة.

    قد تشاهد فيلمًا أو تقرأ كتابًا له تأثير قوي عليك، مما يجعلك ترغب في إجراء تغييرات في حياتك، وفي أوقات أخرى، قد يلهمك شيء ما أو شخص ما لتحقيق هدف معين.

    في هذه المواقف، قد تتخذ قرارات، ثم تبدأ بحماس في تنفيذها، والمشكلة هي أنه بعد فترة، تهدأ المشاعر، ويختفي الحماس، وقد تتوقف عن ما بدأته.

    غالبًا ما نتخذ قرارات ووعودًا للتصرف بطريقة معينة، أو تحسين عاداتنا أو حياتنا، أو الرغبة في اكمال الدراسة، أو البحث عن وظيفة جديدة، أو البحث عن شريك حياة، حتى أننا نبدأ في التصرف وفقًا لقراراتنا، لكن هذا يستمر لفترة قصيرة فقط.

    غالبًا ما يبدأ الناس بالكثير من الضوضاء، لكن ينتهي بهم الأمر بصمت شديد، كما يتخذ الناس قرارات بحماس وتفاؤل كبير، لكن بعد ذلك يفقدون حماسهم ويتوقفون عن فعل ما وعدوا أنفسهم به.

    لماذا لا نتابع بالقرارات؟

    1. معظم القرارات ناتجة عن العواطف وليس عن الفطرة السليمة والعقل، وعندما يتعلق الأمر بالعمل، غالبًا ما نكتشف أن الدقة كبيرة جدًا، أو تتطلب الكثير من العمل، أو أننا لا نهتم بها حقًا.

    2. غالبًا ما نتوقع نتائج فورية، وإذا لم نحصل عليها بسرعة فإننا نتوقف عن العمل.

    3. غالبًا ما يكون القرار الذي يتم اتخاذه بدافع من العواطف قصير الأجل.

    4. تقف عاداتنا وعقلياتنا في طريق تنفيذ القرارات، خاصةً عندما يتطلب القرار تغيير العادات أو تعلم مهارات جديدة أو القيام بشيء جديد.

    عند البدء في مسار جديد، أو عندما تقرر إجراء تغييرات وتحسينات، تحتاج إلى منح الأمر بعض الوقت والتفكير.

    لماذا تبدأ مشروعًا جديدًا وتتركه بعد فترة دون سابق انذار؟ إذا واصلت القيام بذلك، فستصبح عادة، وقد تتوقف عن كل ما تبدأ بفعله.

    قبل كل قرار تتخذه، يجب أن تتأكد من رغبتك في تنفيذه وأنه سيحسن حياتك، كما تحتاج أيضًا إلى التأكد من أنه لن يؤذي أي شخص، ومن ثم اجمع كل قوتك الداخلية للمثابرة وتحقيق ذلك.

    كيف نحصل على فرص أفضل لتنفيذ قراراتنا؟

    • أولاً، تحتاج إلى التأكد من أن اتخاذ قرار معين أمر جيد ومفيد لك.
    • استخدم الفطرة السليمة الخاصة بك وكن منفصلًا قليلاً، واسأل نفسك ما إذا كنت تريد حقًا متابعة هذا القرار والوفاء به.
    • من الرائع أن تكون متحمسًا، لكن القرار يتطلب أيضًا الحس السليم والتفكير والتخطيط للانضباط الذاتي والمثابرة.
    • ابدأ بقرارات بسيطة، وعندما تقوم بإنجازها، انتقل إلى قرارات أكبر.
    • اكتب قراراتك واقرأها كل يوم.
    • أنت بحاجة إلى درجة معينة من قوة الإرادة والانضباط الذاتي لتنفيذ القرارات، ويمكن أن يساعدك على هذا باستخدام التصور والتأكيدات أيضًا.

    هل تتخذ قرارات العام الجديد؟

    يمكنك اتخاذ قرارات عشية العام الجديد، ويمكنك اتخاذ قرارات في أي وقت آخر، ومن المعتاد اتخاذ قرارات بشأن العام الجديد، وربما بسبب قوة العادة أو التقاليد أو لأن الجميع يفعل ذلك في هذا الوقت من العام.

    اتخذ قرارات مفيدة ومعقولة، والتزم بها حتى تنجزها، وما الفائدة من صنعها دون تنفيذها؟

    قواعد اتخاذ القرارات وتنفيذها هي نفسها، سواء تم إجراؤها عشية العام الجديد أو في أي وقت آخر من العام.

    رامي فلمبان مُستشار، مُدرب، مُفكر، مُتحدث، كاتب، شريك عاطفي للروح الإنسانية