درسٌ مُستفاد: خطط لكل أسبوع!

  • 0
  • 1٬984
  • في كل مسيرة حياتي كنت اعتمد على نوعين من التخطيط: السنوي والشهري، كنت أراجع هذه الأهداف دوماً وكثيراً ما كنت أُعدل عليها، وكثيراً ما كانت تُلغى أهداف وتُستبدل بأُخرى، وأقرب ما يصف حالتي هذه هو التخبط، فأنت تعتقد أنك ترغب في شيء ما وما إن تبدأ به، تعرف أنه ليس هو ما تريد..

    في هذا العام وبالتحديد في فترة الحجر كثير من مخططاتي ذهب هباءً منثوراً، فالعالم كله محجور وتعطلت المصالح واختلفت الأولويات، أصبح الواحد منّا لا يُفكر إلا في صحته وصحة أحبابه، وألا يُصيبهم مكروه.

    وهذه الفترة بالتحديد لم يكُن لدى مُعظمنا الطاقة التي تدفعه للإنجاز، فالبقاء في المنزل قاتل بالنسبة للكثيرين، أما بالنسبة لي لم يكُن قاتلاً ولكنه كان مُملاً والملل لا يدفعك لعمل شيء.
    في هذه الفترة بدأت أُراجع أهدافي وقررت أن أُقسمها لأهداف صغيرة جداً بحيث استطيع إنجاز الواحد منها خلال أسبوع، البداية لم تكُن جيدة وتعرضت للإحباط ولكن قاومت وأكملت طريقي، والآن وعلى نهاية العام أنجزت كثيراً مما كُنت أطمح له، ربما هو في عين غيري قليل ولكنه في نظري هدف.

    ولذلك الدرس الذي أخذته من هذا العام: لا بأس أن استمر بالتخطيط السنوي والشهري ولكن سأُضيف التخطيط النصف سنوي والربع سنوي والأسبوعي، وبذلك سيكون لدي خطة سنوية مُقسمة إلى فترات ربع سنوية ( كل ٣ أشهر) ثم سأقسمها إلى أهداف شهرية وأسبوعية، برأيي أنّ أفضل طريقة للتخطيط ومراجعة الأهداف وتصويبها هي هذه كما يحدث في الشركات، فأنت بهذا التخطيط والمراجعة الدائمة ستعرف أين الخلل في حال لم تتمكن من تحقيق ما تريد.

    وتعلمت أيضاً أنّه إذا كان الهدف كبيراً لا تتركه جانباً بحجة إنه كبير وما تقدر عليه ولكن فكّر كيف ستُقسمه إلى أهداف أصغر.
    وأخيراً: مهما كان إنجازك صغيراً فافرح به فهذا الفرح سيقودك إلى إنجازات أكبر.

    وجدان الغامدي كاتبة

    كاتبة و فري لانسر كتابة محتوى وتسويق رقمي.