(إلين / إليوت) بيج!

  • 0
  • 0
  • أعلنت الممثلة الكندية الشهيرة “إلين بيج” بطلة سلسلة The Umbrella Academy عن إجرائها لعملية تحول جنسي لتصبح “إليوت بيج”. وبأنها تعرف عن نفسها كمُذكر لا كأنثى، وبأن هذه الخطوة الشجاعة التي إتخذتها أخيراً جعلتها أكثر راحة وتقبلاً لشخصها، خاصة بعد تلقي الدعم والحب من كل المحيطين في هذا الوقت مما شجعها على إعلان هذا التحول الكبير. كما قال “إليوت” أن قصص الكثير من العابرين حول العالم شجعته وجعلته يقدم على هذا القرار، وقال أنه فخور بكونه “إليوت” وبأنه سيقدم كل الدعم لمجتمع المتحولين والمثليين وسيحاول تقديم كل ما بإستطاعته ليمحو ولو جزء من الكراهية والتخوف التي يتعرض لها معظم العابرين والمثليين حول العالم ولجعلهم يشعرون بالراحة التي وصل إليها ولجعل العالم مكان أفضل للجميع.

    من أشهر الحالات التي خرجت للعلن هذا العام أيضاً “نور هشام سليم” والذي أعلن تحوله من نورا إلى نور بعد معاناته التي عاشها كفتاة وعدم تقبله نفسياً لفكرة كونه أنثى، مما إضطره للسفر للخارج للعيش لعدم تقبل المجتمع لهذا النوع من العمليات إلى جانب عدد من القضايا التي رفعت عليه بدعوى نشر الفجور وبإقامة الحرب على ثقافتنا وأعرافنا التي لم يحترمها بعد دفاعه عن الناشطة الراحلة “سارة حجازي”. ويجب هنا أن نضيف أن المجتمعات العربية في الغالب تتقبل الأنثى التي تتحول لذكر وليس العكس أبداً.

    والوضع في حالة “نور” ليس قاصر على مصر، فهناك الكثير من البلدان في العالم العربي لا تعترف بحالات العابرين إلا في أضيق الحدود، فيجب لتعديل خانة الجنس في الأوراق الرسمية أن تتم عملية التصحيح لوجود مشاكل هرمونية شديدة أو عوامل جينية، أما في حالة إضطراب الهوية الجنسية النفسي فلا يعتد به بل ويعتبر تحايل على القانون وتلجأ هذه الدول في هذه الحالة للعلاج النفسي أو الهرموني إلى جانب طرق أخرى لإصلاح الوضع، وفي بعض الأحيان يكون العلاج عنيف وضار جداً وحتى وقتنا هذا لم تنجح حالة واحدة من خلال العلاج النفسي، على العكس أقدمت حالات منهم على الإنتحار. وفي بعض الدول الأجنبية ترفض بعض الدول تغيير خانة الجنس حتى لا يتم التمييز بين العابر أو المتحول وبين أي شخص أخر إلى جانب الدول التي ترفض كتابة أي شيء في الخانة منذ البداية للتأكيد على مساوة كل الأفراد بالمجتمع بغض النظر عن تصنيفهم الجنسي.       

    سارة الشافعي Freelancer

    خريجة حقوق وأحب مشاهدة الأفلام والبرامج الوثائقية والقراءة في شتى المجالات.