سمانا السامرائي محرر وكاتب محتوى ومدرب كتابة إبداعية

كيف تكتب تدوينتك الأولى في منصة أراجيك؟

  • 6
  • 440
  • إن وصلتك دعوة من القائمين على منصة أراجيك، وقد اخترت أن تخوض هذه التجربة الجديدة دون غيرها من التجارب، وإن كنت مثلي تشعر بالتوتر في كتابة تدوينتك الأولى بعد أن تابعك مدونون كنت تتابعهم لفترات طويلة وتتعلم من خبراتهم، فكل الحلول التي أنت بحاجتها ستجدها هنا في هذه التدوينة:

    • اكتب ولا تنتظر الإلهام
      إن التدوين ليس عملية أدبية إبداعية تحتاج مزاجاً معيناً أو بيئة شاعرية، بل هي نتيجة لمجموعة من المهارات مثل التخطيط، ودقة الملاحظة، وسعة الاطلاع، وحسن التحليل والمقارنة، ورصانة اللغة وسلامتها معنوياً، وترابط الأفكار وتسلسلها والقدرة على تقديم هذه الأفكار المتسلسلة بالكلمات.
    • الآن! هذه اللحظة هي كل ما تملك
      ربما تعتقد أن خبراتك ستكون أفضل بعد أسبوع، أو أن كلماتك ستطاوعك أكثر بعد أسبوعين، أو أن تركيزك سيكون صافٍ كالمرايا بعد شهر، لكنك في الواقع ستزداد إحباطاً وخيبة، وستزداد صعوبة كتابة نصك الأول، وربما قد تحجم عن الكتابة برمتها لما لها من وقع ثقيل في قلبك.
    • ابحث بين الأقرب
      لإيجاد أفكار رائعة يحاول الكثير من الكتاب والمدونين البحث عن أفكار رائعة مبهرة تنتمي لثقافات أخرى، وبلدان أخرى، وأزمان أخرى، وحتى كواكب أخرى.
      بينما كل ما تحتاجه ككاتب هو الموضوع الذي يهمك ويشغلك الآن، لأنك تكتب لمجتمعك حيث كثر يعانون مما تعاني، ويبحثون في نصك عن أنفسهم أو شيء يقاربها، كما أن الأفكار الأقرب لك هي الأفكار التي تعرفها بشكل أفضل وهذا يضمن أنك لن تكون أضحوكة.
    • اصطد فكرة واحدة
      يكتب معظم الكتاب بأذهان معبأة بالأفكار وبمشاعر مُتقدة، ويريدون إرفاق هذه الأفكار والمشاعر جميعاً في نص واحد لا يزيد عدد كلماته عن ٥٠٠ كلمة، مما يساهم في إنتاج نص معقد غير مفهوم دون تفسير كاتبه، والكاتب لا يأتي مرفقاً مع كل نقرة رابط، لذا… حاول اصطياد فكرة واحدة في كل مرة.
    • المغزى في جملة واحدة
      تحتاج إلى أن تعرف عن ماذا تتحدث.
      يُفترض بالقارئ أن يتكسب خبرة ما تساعده في الحياة بعد الانتهاء من قراءة تدوينتك مهما كانت تلك الخبرة بسيطة، ولكي تتأكد أن التدوينة تحتوي على خبرة ما جرب صياغة المغزى في جملة واحدة؟
      مغزى هذه التدوينة مثلاً (كيفية كتابة التدوينة الأولى في منصة أراجيك)
    • اكتب ثم حرر
      يتوقع أغلب الهواة أن النصوص تولد بحلتها المثالية الكاملة، إلا أن هذا محض وهم، كل النصوص تمر بعدة عمليات تنقيح من قبل الكاتب، ومراجعة إضافية من فريق تحرير.
      ما عليك فعله هو تحديد المحاور الأساسية، كتابة كل ما يخطر في بالك، ثم يمكنك بعد ذلك اقتطاع وتغيير كل ما يناسبك بكبسة زر!
    • لا تنس العنوان
      يؤجل بعض الكتاب اختيار العنوان إلى النهاية، بينما يفضل البعض اختيار العنوان أولاً وقبل كل شيء، اختر الطريقة التي تناسبك، لكن لا تنس العنوان، العنوان هو رأس التدوينة، فهل رأيت إنساناً طبيعياً يمشي بلا رأس؟
    • أنت مميز كما أنت
      نعم، مميزة هي أفكارك التي تكوّن إدراكك الحالي للحياة، وهي تنعكس فيما تكتبه، وهناك دائماً أشخاص سيحبون ما تكتبه لأنك الوحيد القادر على ترتيب الكلمات بطريقتك الخاصة المميزة،
      لا تتردد في التعبير عن نفسك وما يهمك، فالقراء بانتظارك.

    ٨:١٤ م
    ٣/١١/٢٠٢٠
    سمانا السامرائي

    سمانا السامرائي محرر وكاتب محتوى ومدرب كتابة إبداعية