تجربتي مع التعليم عن بعد: كورسيرا COURSERA

  • 0
  • 328
  • بسم الله الرحمن الرحيم

    يرجع مصطلح التعليم عن بعد إلى قبل حقبة “كورونا” حيث أن مكانة منصات التعليم عن بعد معتبرة، فهناك كورسيرا، خان أكاديمي، منصة رواق ودروب وغيرها الكثير من منصات التعليم المختلفة باختلاف اللغات والهدف والمحتوى.


    في هذه الفترة جربت دراسة/حضور دورة في منصة كورسيرا لزيادة حصيلتي في التخصص، وبصراحة التجربة كانت جيّدة فأحببت الكتابة عنها لعلها تشجع من في نيته استخدام المنصة.

    – واجهة البحث –

    مقدمة عن الموقع

    تم إنشاء منصة كورسيرا عام 2012 من بروفسورا علم الحاسب: أندرو ودافني في جامعة ستانفورد الأمريكية، هدفها توفيرالتعليم بشكل عالمي عن طريق الانترنت.
    يحتوي الموقع على دورات مختلفة ودرجات علمية معتمدة من الجامعات مرتبة في ، لكنني لست متأكدة من درجات الإعتماد لأنها تختلف من بلد لآخر، مرتبة على حسب التخصص، ويوجد شريط البحث للبحث عن دورات معينة أو تحديد الموضوع المراد الإطلاع عليه.

    طرق التسجيل في المحتوى

    – شروط التسجيل

    تختلف إعدادات الدورات على حسب طريقة التسجيل في الموقع، فبعضها يكون المحتوى والشهادة مجاني، بعضها فقط المحتوى مجاني، ويجب الدفع للحصول على الشهادة.

    تستطيع تصفح محتوى الدورة كمستمع عن طريق مشاهدة الفيديوات، قراءة مقالات والمناقشة في صفحة المناقشة في غالبية الدورات مجانًا. أو يوجد خيار “فتح جميع الخدمات” بمبلغ مالي يمكّنك من اختبار معلوماتك وتقييمك عن طريق اختبارات قصيرة وواجبات، لتحصل بعدها على شهادة الكورس، أي أنك تستطيع التعلم مجانًا عن طريق الفيديوات والروابط الآخرى، لكن إذا أردت الحصول على شهادة للدورة فيجب عليك شراء الدورة كاملةً بما فيها من أدوات تقييم.

    وبشكلٍ عام تختلف الدورات في طريقة العرض، مدتها الزمنية، كثافة المعلومات، وطرق التقييم

    تجربتي في الدورة التي درستها/حضرتها

    حضرت دورة عن علم التمارين ومقدمها أستاذ دكتورفي جامعة كولورادو بولدرالأمريكية، الدورة تحتوي على أربعة وحدات مقسمة على أربعة أسابيع، يناقش الكورس ماهية الرياضة والتمارين، ومبادئها الفسيولوجية والكيميائية، يناقش عناصر الغذاء الثلاثة (كاربوهيدرات، بروتين، دهون) في التمارين، مرورًا بفوائد الرياضة ومحاربتها للأمراض المزمنة. كان الكورس غني ومليء بالمعلومات، ومع إني درست جزء من المذكور كتخصص جامعي لكنه كان بمثابة الانعاش للذاكرة.

    لغة الشرح بالإنجليزية، ويوجد ترجمة للغات معينة، كما يمكن قراءة نص الفيديو وتحديد/تمييز المعلومات المهمة للرجوع لها لاحقًا. بشكل عام، كانت طريقة تلقي المعلومات سهلة، فإذا كنت في مزاج للاستماع استمعت لإلقاء الدكتور، أما إذا كنت في مزاج القراءة فأقرأ النص وأحدد منه المعلومات المهمة، كما بإمكاني التحكم في سرعة الإلقاء (playback speed) مثل اليوتيوب حيث أستطيع تسريع الفيديو أو تبطيئه.

    استفدت من المعلومات، ولأني كنت أرغب في الحصول على الشهادة فدفعت مبلغ 50دولار أمريكي (190ريال سعودي) وعملت بالمتطلبات وكانت في هذا المقرر عبارة عن اختبارات بعد كل وحدة، وواجب نهائي يلخص جميع ماتعلمته في الكورس. الاختبارات هي معلومات غير مباشرة تقريبًا وبعضها كان سهل الإجابة أما البعض فكان غريب، مع أن الدرجات ليست مهمة في الحصول على الشهادة، ن بإمكانك المحاولة عدة مرات حتى تحصل على النتيجة المطلوبة. وبإمكانك إعادة توقيت المتطلبات (reset) حيث يتم تصفير النتائج والبدء من جديد.

    يرجى التأكد أن هذه التجربة خاصة بكورس واحد فقط، ومايتواجد فيه من خطوات ومتطلبات قد يختلف في كورسات آخرى.

    إيجابيات وسلبيات التجربة، وهل سأكررها؟

    +

    • المراجع: يحتوي كل فصل على مراجع المعلومات للاستزادة، وتوجد روابط إضافية للقراءة الإضافية، أو هذا على الأقل ما كان متواجدًا في الكورس الذي أخذته.
    • توفر محتوى الفيديو على هيئة نص وبإمكانك تحديده وحفظه للرجوع له لاحقًا.
    • إمكانية تسريع الفيديو أو جعله بطيء، بالإضافة إلى وجود ترجمة لبعض اللغات.

    • بعض المتطلبات كانت زائدة وغير ضرورية، حيث طُلب مني كتابة مقالة كاملة عن أساسيات الكورس ثم يتم تقييمها عن طريق بعض الزملاء. أتوقع أنها تُطلب لقياس الفهم لكن وجدت الاختبارات كافية لقياس الفهم.
    • بعض المحاضرات مملة ومحتواها طويل.
    • الوقت لإنهاء الكورس هو شهر واحد، ويجب أن تنهي المتطلبات قبل انتهاء الزمن المحدد، لكن بإمكانك تصفير الواجبات والبدء من جديد.

    سأكررها، للتعلم فقط وليس لأخذ شهادة، أحسست بالضغط عند حل المتطلبات بشكل غريب وكأن المثل الشعبي (يا من اشترى من حلاله علة) انطبق علي، لأنني توترت من شيء اختياري، عمومًا التجربة إيجابية تشفع لكل المشاعر السلبية التي مررت بها ولم تكن كثيرة بصراحة، لكنها كانت موجودة بنسبة بسيطة ولأني أستثقل المتطلبات الدراسية بشكل عام ومرت فترة من آخر متطلب دراسي عملته، فـ يعني.

    في النهاية أنصح في التعليم الاختياري عن بعد، فقد يضيف على حصيلتك العلمية المزيد من المعلومات ولأن الدماغ يحتاج إلى تمارين وتحديث مستمر، وهي طريقة جيدة لاستثمار الوقت فيما ينفع.

    أي سؤال أو استفسار عن التجربة اكتبوه في التعليقات، أو اكتبوا تجاربكم الخاصة مع منصات التعلم عن بعد ليستفيد منها من يبحث عن الخبرة.

    شكرًا لقراءتكم إلى هذا الحد، نلتقي قريبًا بإذن الله.

    ليناد سعد كاتبة محتوى

    كاتبة محتوى منذ 2013، أسعى لزيادة المحتوى العربي من ناحية التجارب الشخصية والعامة. مهتمة بمجال التغذية والفنون. مدونتي الخاصة: https://theinspirelenaad.wordpress.com/