رامي فلمبان مُستشار، مُدرب، مُفكر، مُتحدث، كاتب، شريك عاطفي للروح الإنسانية

هل أنت ضحية التفكير السلبي؟

  • 0
  • 496
  • هل تشعر غالبًا بالضيق أو الإحباط أو القلق أو التثبيط؟

    هل تجد نفسك غالبًا تفكر في المشاكل أو الفشل أو العقبات أو الصحة السيئة؟

    إذا قمت بذلك، فهذا يعني أنك ضحية للتفكير السلبي، وتعاني وتشعر بالسوء لأنك تسمح للأفكار السلبية أن تشغل عقلك.

    هل هذا ضروري؟، هل تريد حقًا أن تشعر بالسوء وأن تخلق مواقف غير سعيدة ومزعجة؟، أنت بالتأكيد لا تريد ذلك.

    إذا تركت الأفكار السلبية تغزو عقلك، فأنت تستسلم لها وتمنحها السيطرة على حياتك. أنت تترك هذه الأفكار السلبية تتغلب عليك بكل سهولة.

    فقط ضع في اعتبارك مقدار الوقت والطاقة الذي تنفقه على الهموم أو المخاوف أو القلق! إنها مجرد ضياع للوقت والطاقة، والتي كان من الممكن أن تستخدمها لأهداف أفضل.

    إذا لم تفعل شيئًا لمنع التفكير السلبي، فسوف تنمو سلطته عليك، مما يعني أنك تتوقع الفشل والمشاكل، وبالتالي لن تحاول تحسين حياتك.

    أفضل طريقة لمنع التفكير السلبي هي التركيز على نقيضه، على التفكير الإيجابي.

    لا داعي لمحاربة أفكارك السلبية، لأن هذا يعني أنك ستركز عليها وتجعلها أقوى، ومن الأفضل التركيز على الحلول، وإيجاد مخرج، وعلى الصور الذهنية الإيجابية، والقيام بالأشياء الجيدة واتخاذ الإجراءات.

    عندما تحارب الأفكار غير السعيدة والسلبية فإنك توجه طاقتك العقلية إليها وتجعلها أقوى. بدلاً من ذلك، من الحكمة توجيه أفكارك نحو مواضيع إيجابية وسعيدة.

    هذا بالطبع قد يستغرق بعض الوقت ويتطلب المثابرة من جانبك، لتغيير عادات عقلك، وهذا يستغرق وقتًا.

    تذكر أن مشاعرك وأفكارك وأفعالك وردود أفعالك هي مرآة لأفكارك، وهذا يعني أنك يجب أن تكون حذرًا فيما تعتقد، لأن أفكارك تُبرمج عقلك الباطن، وتبني عادات، وتؤثر على سلوكك، وتشكل المواقف التي تقابلها.

    كيف تتوقف عن الوقوع ضحية التفكير السلبي؟

    يمكنك تغيير أنماط تفكيرك وعقليتك، وجعلها إيجابية، سيستغرق هذا بعض الوقت والجهد، لكنه ممكن والمكافآت رائعة.

    تحتاج إلى استبدال أفكارك السلبية بأفكار إيجابية، ويجب أن تكون على حذر وترفض التفكير في مشاكلك ومخاوفك، وبدلاً من ذلك، ركز على حلها.

    عليك أيضًا أن تتذكر أن التفكير فيما لا تريده سيوقظ المشاعر والعواطف غير السعيدة والسلبية، ستستمر في التركيز على مشاكلك، وجذبها، وجعلها تنمو. هذه ليست الطريقة للتخلص منها. للتخلص منها، عليك التركيز على الإيجابية.

    طرق للتوقف عن الوقوع ضحية للتفكير السلبي:

    1. كرر التأكيدات الإيجابية كل يوم، فالتأكيدات عبارة عن عبارات قصيرة وإيجابية تكررها كثيرًا، ويمكن لهذه العبارات أن تُغير تفكيرك من سلبي إلى إيجابي.
    2. ابذل قصارى جهدك لتصبح أكثر تفاؤلاً وإيجابية في أفكارك وأفعالك. قد يكون هذا صعبًا في البداية، خاصةً إذا كنت ضحية للتفكير السلبي، ولكن بالصبر والمثابرة ستتمكن من تغيير أنماط تفكيرك.
    3. تطوير القوة الداخلية والحزم وقوة الإرادة.

    هذا ليس من الصعب القيام به. فقط اتخذ خطوة واحدة في كل مرة، وبالتدريج، سترى كيف تصبح أكثر إيجابية وتتحكم في حياتك.

    يمكنك التوقف عن الوقوع ضحية للتفكير السلبي، ويمكنك تغيير طريقة تفكيرك.

    لا تحتاج إلى تفكير سلبي. إنها عادة يجب عليك التغلب عليها بأسرع ما يمكن، وهي ليست بالصعوبة التي قد تتصورها. إنها عادة أصبحت متأصلة بعمق، وتحتاج إلى اقتلاعها.

    التفكير الإيجابي يعني أن تتوقع، وتُصدق، وتخيل ما تريد تحقيقه. هذا يعني أن ترى في عين عقلك الشيء الذي تريده، كحقيقة مُنجزة، فالواقع هو مرآة أفكارك، فاختر جيدًا ما تضعه أمام المرآة.

    رامي فلمبان مُستشار، مُدرب، مُفكر، مُتحدث، كاتب، شريك عاطفي للروح الإنسانية