كيف تبني -بمفردك- شركة مؤهلة للتداول في ناسداك؟

  • 0
  • 792
  • أنت على وشك قراءة تدوينة طويلة جدًا! غالبًا ما يطلب المدونون -في حالاتٍ مشابهة- تجهيز كوبٍ من مشروبك المفضل، لكنني أنصحك -عن تجربة- بإعداد كوبٍ من القهوة ☕ (فالتدوينة مليئة بالأرقام الضخمة!)
    [ولا أمانع أن تعزمني على واحد أيضًا]

    جاهز؟ إذًا، هيّا بنا..

    تُعتبر شبكة الإنترنت بمثابة (طابعة نقود) للأشخاص الأذكياء المستعدين لمشاركة أفكارهم عبر الإنترنت.

    وعلى غرار أي طابعة، قد يتطلب الأمر الكثير من التجربة والخطأ حتى تعمل. وقد ينفد حبرها من حين لآخر. وربما تعلق الأوراق داخلها في أحيان أخرى. ولكن عندما تنطلق، يحدث السحر الحقيقي.

    في الواقع، إذا كان لديك اتصال بالإنترنت ورغبة حقيقية بمشاركة أفكارك، فقد جمعت الحظ من أطرافه الأربعة، حيث يمكنك الاستفادة من فرصتين غير مسبوقين:

    • بناء شركة إعلامية فردية مربحة تدور حولك وأفكارك.
    • تحقيق نقلة نوعية في حياتك المهنية من خلال مشاركة أفكارك عبر الإنترنت.

    ليست فرصًا “سهلة” (حيث يتوجب عليك العمل لفترة طويلة من الوقت) ولا بدّ أن تكون متحمسًا جدًا لأفكارك، إنما الإيجابيات ضخمة للغاية. هذه الفرص لم تكن -أساسًا- موجود طوال تاريخ البشرية لذا، وحتى الآن. يمكننا القول: يا لنا من محظوظين!

    شركات الإعلام الفردي

    الشركة الإعلامية الفردية، وكما يُشير اسمها، عبارة عن شركة إعلامية مربحة مبنية على أفكار شخص واحد، ويعمل فيها موظف أو اثنين على الأكثر بدوام كامل (بل غالبًا ما لا يعمل فيها سوى مؤسسها).
    الحقيقة أن تأسيس هذا النمط من الشركات لم يصبح ممكنًا سوى في الآونة الأخيرة.

    لماذا من الرائع تأسيس إحداها اليوم؟
    • أصبح انتشار الوسائط الآن مجانيًا بفضل الإنترنت.
    • الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة القراءة الإلكترونية (مثل كندل) ميسورة التكلفة بحيث يمتلكها معظم الناس.
    • نظرًا لانتشار شبكة الإنترنت والأجهزة المتصلة بها على نطاق واسع، فمن الممكن الآن الوصول إلى أي مكان على وجه الأرض تقريبًا (هذا يعني: الكثير من الجماهير الجديدة!)
    • أصبحت برامج وعتاد الإنتاج ميسورة التكلفة ويسهل الوصول إليها.

    لقد خلقت الإنترنت فرصة بناء شركة إعلامية أساسها أفكار شخص بمفرده، وبرواتب أصغر من الخاصة بمتجر صغير، وعائدات عظيمة بما يكفي لتدُاول الشركة في بورصة ناسداك.

    ليست مهمة سهلة، فهناك الكثير من المنافسة، وقد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا. لكن هذه تدوينة عن الفرص وليس الاحتمالات.

    لنحظى ببعض المرح ونلقي نظرة على الجانب المشرق المحتمل لشركات الإعلام الفردي.

    البودكاست الذي يمكن تداوله في بورصة ناسداك

    في عام 2007، نشر تيم فيريس -والذي لم يكن يحظى بالشهرة بعد- كتابه : اعمل 4 ساعات فقط في الأسبوع. حقق الكتاب مبيعات جيدة، وعامًا بعد آخر، واصل (فيريس) التدوين ونشر الكتب وجمع “جمهورًا شهريًا بالملايين أو عشرات الملايين – المصدر“.

    في عام 2014، شعر أنه اكتفى من تأليف الكتب وقرر إطلاق مدونة صوتية (بودكاست) على سبيل التجربة، وهكذا استخدم معدات تسجيل -تقل قيمتها عن 1000$- نشر البودكاست مجانًا عبر منصات البث الرئيسية.

    تمكن من اكتساب متابعين متحمسين مبكرًا بفضل الجمهور الذي قضى سنوات في بنائه، ولكن لم يمر وقت طويل قبل أن يصل البودكاست إلى ما هو أبعد مما وصلت إليه مدونته الحالية وكُتبه.

    اليوم، تعدّ مدونته الصوتية (The Tim Ferriss Show) أحد أشهر البودكاست على آي تيونز.

    ما قد لا تعرفه هو أن The Tim Ferriss Show يولد عوائد من الإعلانات كافية، في حالة إجراء بعض التغييرات الهيكلية والحوكمة، لوضع البرنامج للتداول في ناسداك كشركة قائمة بذاتها: فخلال السنوات الثلاث الماضية وحدها، حقق البودكاست ما يقرب من 17,000,000$ من العائدات!

    إليك تحليل تفصيلي للإيرادات المُقدرة لبرنامج The Tim Ferriss Show على مدار السنوات القليلة الماضية:

    تلك بلا شك عائدات ضخمة!

    ولا يزال إنتاج البودكاست لا يكلف شيئًا تقريبًا: فلا يزال (فيريس) يستخدم معدات إنتاج بقيمة 1000$ فقط ويستفيد من أدوات وخدمات الإنترنت التقليدية ومساعد شخصي لإدارة التفاصيل الدقيقة لإمبراطوريته الإعلامية، بينما يتمتع بحرية كبيرة في التركيز على إنتاج المحتوى.

    اقرأ أيضًا: كيف أحصل على عمل في مجال التدوين الصوتي (البودكاست)؟

    كيف تجني شركات الإعلام الفردي المال؟


    لن يكون بمقدور أي شخص إطلاق بودكاست ناجح للغاية، والبعض لن يرغب أصلأ، ولا بأس بذلك. هناك الكثير من الطرق لاستخدام الإنترنت لبناء شركة إعلامية مربحة حول أفكارك. سأقوم بتفصيل ثلاث استراتيجيات شائعة أدناه.

    تتطلب أولى اثنتين -في الغالب- بناء جمهور كبير مثل (فيريس)، لكن الأخيرة لا حاجة لذلك ويمكنها تحقيق الربحية بسرعة.

    الإعلانات والتسويق بالعمولة


    يجني تيم فيريس جبلًا من المال بفضل الإعلانات. فلا تمانع الشركات الدفع مقابل الظهور أمام الجمهور الكبير الذي بناه، وهي على استعداد لدفع 54,000$ مقابل فقرة إعلانية واحدة في حلقة واحدة من البودكاست خاصته.

    على الجانب الآخر، فقد حقق أيضًا نجاحًا كبيرًا في التسويق بالعمولة: فهو يعقد شراكة مع إحدى الشركات ويتقاضى أرباحه عندما يشتري القراء/المستمعين إحدى حد منتجاتهم [ربما لاحظت وجود هذه الروابط في مدونته ونشرته البريدية]

    إذا تمكنت من بناء جمهور ضخم باستخدام الإنترنت، فيمكنك تأسيس شركة إعلانات غير عادية وبتكلفة منخفضة.

    لا يتطلب الأمر عبقريًا ليفهمه!

    لحسن الحظ، هذه ليست الطريقة الوحيدة لكسب المال من مشاركة أفكارك عبر الإنترنت.

    (ملاحظة: إن لم تكن مهتمًا ببناء إمبراطورية إعلامية قائمة على جهدك الشخصي، فيمكنك الانتقال إلى فقرة: كيف يمكن لمشاركة أفكارك عبر الإنترنت أن تحقق نقلة نوعية في حياتك المهنية)

    بيع الكتب وإلقاء محاضرات مدفوعة

    يجني العديد من الكُتّاب أو الشخصيات شبه العامة ثروة يُحسدون عليها عبر جمعهم بين بيع الكتب وإلقاء كلمة -مدفوعة الأجر- في مؤتمر أو فعالية. اقتصرت هذه الميزة -في السابق- على شخصيات المجتمع، أو حفنة محظوظة بشكل لا يصدق من الكُتّاب الواعدين الذين تمكنوا من إمضاء عقود مع ناشرين.

    أما اليوم، فيستخدم الناس الإنترنت لبناء سمعتهم الخاصة والسماح للناشرين بالتوافد عليهم.

    جيمس كلير هو أحد الأمثلة.

    قبل بضع سنوات ، لم يكن يعرفه أحد. إليك إحدى أولى تغريداته:

    كل ما حصل عليه هو مجرد حفنة من الإعجابات. يا له من أمرٍ مؤسف!

    لكنه استخدم إستراتيجية قوية لتحسين محركات البحث (SEO) وبناء القوائم البريدية لينتقل من كونه شخصًا مجهولًا إلى واحد من أكثر الشخصيات شهرةً على الإنترنت في غضون سنوات قليلة.

    اليوم، تحظى نشرته البريدية الأسبوعية -وحدها- بأكثر من 715,000 متابع.

    مذهل!

    ولكن على الرغم من جمهوره الكبير، فقد تجنّب الإعلانات وطوّر نشاطه التجاري المتعلق بمبيعات الكتب والمحاضرات إلى حد كبير.

    استفاد من قائمة بريده الإلكتروني للحصول على صفقة كتاب مع ناشر رئيسي وإطلاق أفضل الكتب مبيعًا في نيويورك تايمز العادات الذريّة (بيعت منه أكثر من مليون نسخة).

    وتقترب رسوم دخول محاضراته الآن من رسوم بعض رؤساء الولايات المتحدة السابقين (نحن نتحدث عن عشرات الآلاف من الدولارات لحمله على الظهور في الحدث التالي، وهي رسوم تناسبت زيادتها طردًا مع نمو جمهوره). إذا كنت تبحث عن وصفة نجاحه، فستكون على الشكل التالي:

    • استخدم الإنترنت لبناء جمهور وزخم حول أفكارك.
    • استغل هذا الزخم في الحصول على عقد كتاب.
    • استخدم كتابك لكسب المال وبناء مصداقيتك.
    • استخدم مصداقيتك لزيادة رسوم محاضراتك والمساعدة في زيادة جمهورك أكثر.

    العيب الوحيد لنموذج الكتاب / التحدث والإعلان هو أنهم يحتاجون عادة إلى جمهور كبير قبل أن تبدأ في تحقيق نتائج فعّالة.

    ومع ذلك، هناك نموذج عمل ثالث لا يتطلب جيشًا من المعجبين المتحمسين ومدعوم بعشرات قصص النجاح.

    المحتوى المدفوع والدورات عبر الإنترنت

    الإنترنت مليء بأشخاص لم تسمع عنهم من قبل ممن يكسبون رزقهم، وفي كثير من الحالات يتقاعدون مبكرًا، عبر مشاركة خبراتهم في موضوع ذو جمهور ضيّق.

    من المحتمل ألا يربحوا أبدًا مثل تيم فيريس، لكن .. ما العيب في ذلك؟ هناك بعض قصص النجاح المذهلة لأشخاص بسطاء يجنون الذهب في مجالاتهم.

    أحدهم يُدعى آدم واثان / Adam Wathan. لقد أنشأ شركة إعلامية شخصية حول البرامج التعليمية والدروس عبر الإنترنت والكتب الإلكترونية.

    شاهد مبيعاته على مدار السنوات الأربع الماضية (التغريدة الثانية أدناه):

    لم يوظف جحافل من الموظفين بدوام كامل لمساعدته على تحقيق مبيعات بقيمة 4 ملايين دولار. لقد استمر في نشر مقاطع الفيديو التعليمية وملفات PDF التي أنتجها وسوّق لها بنفسه.

    وبالمناسبة، فهو ليس ستيفن سبيلبرغ (المخرج والمنتج السينمائي المعروف!). العديد من مقاطع الفيديو التي سجلّها هي مجرد تسجيل له للشاشة لمدة 30 دقيقة يظهر فيه وهو يحلّ بعض مشكلات البرمجة المبهمة.

    خبير آخر يتقاضى أجرًا جيدًا هو (بن تومسون / Ben Thompson)، الذي تحقق نشرته البريدية المدفوعة (Stratechery) أكثر من 2,500,000$ سنويًا من مستثمري التكنولوجيا ورجال الأعمال الذين يدفعون مقابل الاشتراك. (المصدر)

    كم عدد موظفي شركته التي تحقق ملايين الدولارات سنويًا؟ اثنان: هو ومساعد شخصي.

    (ألا يدفعك ذلك للجنون؟!)

    الأشد جنونًا هو أنه شارك وصفته السحرية ها هنا:

    يمنحك الإنترنت فرصة غير مسبوقة لتحويل معرفتك إلى منتجات تقنية يمكنك بيعها لأي شركة أو شخص على وجه الأرض تقريبًا.

    نهج السكينة السويسرية

    في الواقع، تستخدم العديد من شركات الإعلام الفردي مزيجًا من نماذج الأعمال. على الرغم من تجنبه الإعلانات، يضمّن جيمس كلير روابط إحالة (affiliate) للكتب التي ينصح بها. كما أنه يبيع أيضًا دورة تدريبية عبر الإنترنت حول العادات.

    وهنا مكمن روعة الشركة الإعلامية الفردية: فهناك العديد من الطرق الإبداعية لتحويل أفكارك إلى أرباح. يمكنك استخدام أيّاها أكثر منطقية لهدفك أو حالتك.

    كيف يمكن لمشاركة أفكارك عبر الإنترنت أن تحقق نقلة نوعية في حياتك المهنية

    ربما لا تفكر في ترك وظيفتك لتبدأ مدونة صوتية (بودكاست) أو مدونة تقليدية أو لتسجيل مقاطع الفيديو لمدة 40 ساعة أسبوعيًا.

    لحسن الحظ، هناك سبب عملي أكثر يجعل البعض منا يرغب في بدء مشاركة أفكارنا عبر الإنترنت (ويمكنك القيام بذلك في وقت فراغك): تعد مشاركة أفكارك عبر الإنترنت إحدى أسرع الطرق لاكتساب الرؤية كخبير أو رائد في مجال عملك.

    أنا لا أتحدث عن محتوى “رواد الفكر” الغريب! إنما عن مشاركة الأفكار الجيدة التي ستكسبك احترام زملائك وتجعل الآخرين يرغبون في العمل معك.

    تدويناتك المكتوبة (أو البودكاست أو مقاطعك على اليوتيوب) أشبه بتقديم بطاقة دعوة لمن يُشابهونك في التفكير للعثور عليك.

    هناك جبال من قصص النجاح هنا:

    • استفادت (هولي ويتاكر/Holly Whitaker) من مدونتها لإنجاح جولة تمويل بقيمة 10 ملايين دولار لمدرستها المحافِظة، Tempest.
    • ساهم “تويتر” في انتقال (ألكساندريا أوكاسيو كورتيز/Alexandria Ocasio-Cortez) من مجرد نادلة إلى أصغر امرأة منتخبة في الكونغرس.
    • يؤكد (فريد ويلسون/Fred Wilson) مرارًا وتكرارًا على أن مدونته مهدت الطريق لنجاحه كرائد في رأس المال الاستثماري في مدينة نيويورك.

    غرّد (نيك كالدويل/Nick Caldwell)، المدير التنفيذي في Looker (بيعت مؤخرًا مقابل 2.6 مليار دولار) مؤخرًا: إن عدم الكتابة علنًا في وقت مبكر من حياتي المهنية كان خطأ فادحًا:

    اقرأ أيضًا: هل الوقت الآن مناسب لافتتاح مدونة جديدة؟

    وبينما يستغرق اكتساب شعبية عبر الانترنيت عادةً بعض الوقت، فقد رأيت الكثير من الاستثناءات.. وبعضها عن قرب:

    عندما بدأ صديقي (دان لي/Dan Li) في كتابة نشرة بريدية عن رأس المال الاستثماري في شمال غرب المحيط الهادئ العام الماضي، لم يستغرق الأمر سوى بضعة أشهر قبل أن يبدأ أصحاب رأس المال المغامر الآخرون ورجال الأعمال في قراءة أعماله باهتمام شديد.

    من الرؤساء التنفيذيين للشركات المحلية:

    إلى رواد الأعمال والمستثمرين المحليين الآخرين:

    لديه الآن أكثر من 1000 شخص رفيع المستوى في مجال عمله ينتظرون السماع منه كل أسبوع.

    لقد أنجزتَ بالفعل الجزء الصعب بتعلم بعض الأشياء المهمة. فلما لا تستثمر بعض الوقت الإضافي لمشاركته؟

    تصبح معرفتك أكثر قيمة عندما يعرف الآخرون أنك تمتلكها: خذها من هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا والذي حصل للتو كمتدرب على فرصة الأحلام بعد أن رأى الرئيس التنفيذي لشركة “زووم” إحدى تغريداته:

    أوه، وهناك شيء آخر: من خلال إجبار نفسك على الالتزام بأفكارك المكتوبة، ستتعلم حتمًا أسرع بكثير من أقرانك الذين لا يفعلون ذلك.

    وبذا تضرب عصفورين بحجرٍ واحد:

    • تزداد معرفة وخبرة.
    • تشتهر كشخص لديه تلك المعرفة للأشخاص الذين تودّ التواصل معهم أكثر.

    انسَ أمر الجمهور الكبير. تحقق نقلة نوعية في حياتك المهنية من خلال بناء قاعدة متابعين صغيرة ومستهدفة تتكون من أشخاص يمكنهم المساعدة في دفعك إلى الأمام.

    أسباب أقل ربحية (لكنها لا تزال مفيدة) لمشاركة أفكارك عبر الإنترنت

    هناك سببان أقل ربحية، لكن لا يزالان مفيدين للغاية لإقناعك بمشاركة أفكارك عبر الإنترنت، وكلاهما يستحقان التريث في التفكير.

    مشاركة أفكارك عبر الإنترنت تحمّلك مسؤولية الإبداع

    لقد أطلقت Stew’s Letter في المقام الأول كطريقة لوضع نفسي رهن المساءلة لكتابة المزيد بشكل عام. كنت بحاجة إلى منفذ إبداعي وكانت هذه المدونة طريقة رائعة لجعل نفسي مسؤولاً عن إنتاج شيء ما كل أسبوع.

    لوجود جمهور في الطرف الآخر من الشاشة سحرٌ يجعلني أكثر إنتاجية من المنافذ الإبداعية الأخرى حيث أكون مسؤولاً فقط أمام نفسي. التزم علنًا بمشاركة أفكارك، وابدأ في خلق جمهور صغير، وستنتج أكثر مما كنت تتخيله.

    تمنحك مشاركة أفكارك عبر الإنترنت صلة وصل مع الأشخاص المثيرين للاهتمام

    فائدة كبيرة أخرى لمشاركة أفكارك عبر الإنترنت هي أنه يمكنك البقاء على اتصال مع أشخاص مثيرين للاهتمام على نطاق واسع. في نهاية كل أسبوع، أجلس وأزفر وأكتب تدوينات عن مواضيع وحده الله سبحانه يعلم ماهيتها! ثم أرسل أفكاري مباشرة إلى الأشخاص الذين أحبهم وأريد البقاء على تواصل معهم.

    بعضهم يضع ردًا قبل إنهاء القراءة حتى، وهؤلاء ليسوا أشخاصًا أخطط للعمل معهم على الفور ، بل مجرد أشخاص مثيرين للاهتمام، وعادة ما أخاطر بعدم التواصل معهم.

    ربما توجد طرق أكثر فاعلية للبقاء على اتصال مع الناس، لكني لم أجد طريقة أفضل من إرسال بريد إلكتروني إليهم جميعًا مرة واحدة كل أسبوع.

    إذن.. ماذا الآن؟

    إذا كنت تحب مشاركة أفكارك ، فقد اخترت وقتًا رائعًا لفعل ذلك، وإذا كنت على استعداد لوضعها على الإنترنت، فستتمكن من الوصول إلى فرص هائلة.

    من بناء شركة إعلامية مربحة ومنخفضة النفقات إلى المضي قدمًا في حياتك المهنية من خلال جذب الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك أكثر.. الجوانب الإيجابية لا تُصدّق! و التكلفة -في الغالب- لا تتعدى وقت كتابة التدوينة/المنشور.

    لذا … افتح تويتر أو أراجيك أو ووردبريس أو تيك توك أو أيًا كان، وابدأ العمل.

    إن كنت وصلت إلى هذا السطر، فهذا يعني أن ترجمتي أعجبتك، لذا هنيئًا ليّ بك أيها القارئ الرائع!
    أرجو فقط ألّا يكون كوب قهوتك قد نفد.

    ترجمة -أخذت منيّ ليالٍ طوال- لمقال: Why You Should Share Your Ideas Online

    م. طارق الموصللي مدون

    أدعيّ أنني مشروع روائي. صدر ليّ/ سياحة إجبارية: حين يُصبح الوطن عبئًا على الجميع!