في الحقيقة أنا من الأشخاص الذين لا يحتفلون برأس السنة، ولا أؤمن أن صباح الجمعة سيختلف كثيرًا عن مساء الخميس لمجرد أن التاريخ المكتوب على وريقات التقويم السنوي المعلق على حائط منزلي قد تغير، ولا أخفي عليكم، يعتريني شعور دائم في هذه الأجواء السنوية بأن عامًا بأكمله قد مضى من عمري ولا استطيع تعويضه، ومازلت …المزيد