يذهلني الفن عندما يضطلع بدور المرشد المعلم لطريقة عيش الحياة، بالرغم من إيماني أن الفن سواء كان مكتوباً أو مرسوماً أو فناً مسرحياً أو سينمائياً ليس غرضه شرح الحياة وتعليمنا عنها بل تصوير الحياة وعكسها لنا نحن المتلقين مع اعطاءنا شعور المتعة الفنية من خلال عملية العكس هذه. وخلافاً لكتب التنمية البشرية المليئة بالوصفات السحرية …المزيد