اتفرغ كل نهاية اسبوع لاضع قناع على وجهي واسترخي وافكر في امور عشوائية تخص الأمور التي أجريتها في ذلك الاسبوع إن كان استرجاع معلومة معينة او حتى موقف لطيف مر في يومي ( كوب قهوة / دعوة من الوالدان / إحضار شقيقاتي لوجبة عشاء مفضلة بالنسبة إلي / وإلخ ) .. ودائما أسعى في تدوينها على اقرب ورقة تركن فوق مكتبي او أضعها على هيئة ملاحظات في هاتفي ، وأثر تدوينها اتى من باب  *أفكاري الإبداعية ومواقفي اللطيفة لا تذهب سدى*، وفي وسط افكاري أصابني تساول وفي كل مره احاول ان اتجاهله لإتفادى الإجابة ويتشكل السؤال على هيئة :” هل انا واعية بما فيه الكفاية؟”  أخذ الامر مني ساعات .. وايام في حل اللغز ماذا عملت إلى ان اصل للنضج والوعي الكافي ؟ هل هي ضربة حظ ؟ أو اصابتني في لحظة طيش ؟ او ربحتها في يانصيب؟ شعوري اتجاه الوعي الحالي من الممكن أن يتجسد على: اختلاف نظرتي على المواضيع ، وتشبثي بالواقع وليس بالأحلام الواهية الفارغة و الخالية من الأهداف وتقبل الآراء بصدر رحب   تقديري للوقت وتقديسي له عندما أصبحت احاسب ذاتي على وقتي ماذا عملت اليوم؟ هل سعيت في تحقيق خطوة من الف خطوة تمنيتها تصالحت مع ذاتي  كل واحد منا لديه مشكلة او عقدة مع ذاته أو حتى صفة لا يتمناها في نفسه او موقف يتمنى ان يمحى من مخيلته ،انا كذلك؛ ليس لوحدك ، أطمأن. هناك امر كنت أرغب في تغيره و ليس لدي القدرة الكافية على تجاوزه ، واصبح مثل العقدة ويسبب لي ندوب في مره، لذا خضت رحلة التعافي منه ، بالطبع ليست بتلك السهولة ولكن تجاوزت ما يقارب الـ ٩٠٪؜ منها ولا زالت بثورها ما بين الحين والآخر تراودني لكن خطوة محوها وأن انجح في تقليص الدائرة ١٠٠٪؜  وارده. لا أدري ربما انا في الخطوة الاولى من سلم الوعي ، لذا شاركوني في الاسفل متى علمتم بمدى توعيكم ونضجكم في امور حياتكم ؟ قد نشاهد في بعض الاحيان فئة عمرية محددة افضل بكثير من فئة أكبر منهم سناً ذلك لأنه من المنطقي مع زيادة التواصل و التجارب يزداد رصيد الشخص المعرفي وإدراكه للامور وماذا يجيب ان يقول وماذا يتجنب. غياب الوعي للفرد وبالأخص إلى المراهق بالتحديد يسبب عرضة للاعتلالات النفسية ومنها ( الاكتئاب) “وبحسب دراسة قام بها باحثون بريطانيون شملت مايقارب عشرة آلاف مراهق من كلا الجنسين، تبين أن “ربع الفتيات في سن 14 عاما تظهر عليهن أعراض الاكتئاب خارج نطاق التشخيص الطبي مقابل واحد من كل عشرة من الذكور من العمر ذاته” لقلة وعي والديهم. لماذا بالتحديد في سن المراهقة ؟ لانها مرحلة تغيرات جسمية ونفسية وتحتاج وعي كافي لتخطيها ومخاطر عدم الوعي وخيمة ، لان غياب الوعي في المرحلة الابتدائية تكون فرد غير قادر على تكوين علاقات مع الاصدقاء أو حتى تواصل مع الأساتذة ، وأيضا عدم وعي الطفل من الممكن ان يتسبب بمرور موقف تحرش ( لفظي / جسدي / جنسي ) وهو لا يعلم انه امر خاطئ. إن عدم تلقي الوعي الكافي يولد مشكلة و المشكلة إن لم تحل تولد عقدة وإن نتجة عقدة تولد إزمة نفسية ، وكلها لها دور في شخصية الفرد. أصحاب الاعتلالات النفسية هم لم يصلوا إلى المرحلة المرضية المشخصة إلا لخوذهم لقلة الوعي ، لذا تولدت لديهم صدمة ولم يقدروا على تجاوزها ( عافهم الله ) الوعي أساس البشر ، وللأسف أن غالبية الكرة الارضية التي يبلغ عددها ٧.٨ مليار نسمة لا زالت تفتقر إلى الوعي في دور التعالج من الامراض الاعتلالية النفسية “أصبح الآن سببا رئيسيا لاعتلال الصحة والإعاقة على مستوى العالم ويعاني منه …المزيد

17 يناير، 2021 0 مشاهدة

لا أتذكر متى أخر مرة سعيت في كتابة تدوينة أو أجريت تعديلًا طفيفًا على نص ركيك ، أنشغلت في الاونة الاخيرة وأخذتني الحياة لضفة أخرى محملة بأعباء أنستني التدوين. وفي الجهة المقابلة من الحياة قضيتها برفقة أفكاري تداعبني وترميني حيثما شاءت وكونيّ في سنة مفصلية وجدية ولم أحدد ميولي الجامعي للان ، وكل تفكيري الحالي …المزيد

1 يناير، 2021 752 مشاهدة

آخر مدونة في سنة ٢٠٢٠، سنة التحول والانقلاب من نقطة ٠ إلى ١٨٠ درجة، سنة تحقيق كل الاهداف ولله الحمد، سنة مليئة بالحياة ومفعمة بكل ما هو جميل. سبب كتابة كل مدونة كان أمر مربك للغاية، كل مدونة طرحت هنا كانت كومة من الشعور المتراكم سكبته دون أكتراث إن كان سوفه يمسني واحترق به أم …المزيد

11 ديسمبر، 2020 0 مشاهدة

‏كان أسبوع مرير ثقيل، في وهلة ظننت من مرارته أنني مررت بالفصول الأربعة بجمالها في ٧ أيام، ولكن الأربعاء حمل في جوفه بهجة الإسبوع.‏مبهج إلى أن وصلنا إلى الثلاثاء، فقدت السيطرة على نفسي، وشنت الحرب بين أفكاري، وتشابكت يداي وتعرقلت قدماي، وأمضيته وأنا أكتب، ترددت كثيرًا في كتابة التدوينة وكان العنوان مطروح منذ أشهر، تسلسلت في …المزيد

6 ديسمبر، 2020 376 مشاهدة

أجريت حوار مع إحدى الأصدقاء حول غاية وجودنا وكانت تتمحور أن الله خلقنا لعبادته وأيضاً لعمارة الأرض وأنها عملية تكافلية وتعني في علم الاحياء “يعيش أحد الكائنين داخل أنسجة الكائن الآخر” في تحقيق المعنيان، وكان نقاش عميق وحاد إلى درجة أنها غير قادرة على الفهم بأن الأمرين مرتبطين مع بعضهم البعض والأدلة واضحة، تحفظت عن …المزيد

30 نوفمبر، 2020 272 مشاهدة

اسبوع مرير ، متعب ، شاق ، في وهلة ظننت أنني امضي شهر وليس أسبوع مكون من ٥ أيام ، مررت بجميع الكويزات والمشاريع والبحوث ، وكان الخميس كمواساة يبشر قلبي ، تساقطت الامطار في مدينتي ، ولعبت تحت المطر و داعبت الرياح شعري يميناً ويسارا ، وتبللت ثيابي ، وتراقصت تحت المطر على اغاني …المزيد

30 نوفمبر، 2020 376 مشاهدة

‏كان من المفترض أن تُنشر قبل ثلاثة أسابيع ولكن تراكم مسوداتي ووصولها إلى الرقم 100 جعلني أفرغ الأقدم فالأقدم وتجاوزت أغلبهن لكثرة الطلب على تدوين هذا الأسبوع . ‏صادف تحديثي للتايم لاين صدور قائمة الجمال للعام الـ ٢٠٢١ وما أذهلني في الكومنتات أنها تحولت إلى أسماء دكاترة تجميل، المضحك المبكي أن 4٪ من سكان الكوكب …المزيد