أربع طرق لتسطيع التعايش بشكل أفضل مع علاقتك بعيدة المسافة

0

تشكّل العلاقات التي تفصلها المسافات تحدياً. في عالم آلاف السنوات، جميعنا مرتبطون بواسطة التكنولوجيا وبالتالي المسافة تبدو مجرد غياب للاتصال الجسدي. عبر السنوات، لقد أصبحت العلاقات عن بعد بمثابة عادة وتحدٍّ يجب أن يتخطاها كثير من الأزواج. برغم المناسبات والحاجات المالية، غالباً ما تكافح العلاقات للتغلب على عامل المسافة.

على أي حال، كيف من الممكن على أحد أن يخلق مودة بينما تفصله أميال عن الشريك؟ كيف يمكنك خلق الأهمية وأنت بعيد جداً؟ كيف تخلق الأمانة والثقة تجاه علاقتك؟

حصلت على الأجوبة بعدما خضت تجربة “العلاقات عن بعد”. كنت جزءاً من الصراعات والاضطرابات إلى أن وجدت الدعم من أزواج آخرين مشابهين عاشوا تجربتي.

إذاً كيف يمكننا جميعاً فعلها؟

1. ركز على نفسك أولاً:

 ركز على نفسك أولاً
كي تكون سعيداً وواثقاً في علاقتك؟ عليك أولاً أن تكون قادراً على احتضان نفسك.

رغم السمن أو الهزل عليك أن تكون قادراً على حبّ نفسك. عندها ستتشارك حبك مع شريكك، مع الأمانة الخالصة والثقة. أحياناً نقفز إلى علاقات كشكل من أشكال الدعم العاطفي الراسخ والعميق والتي تضعك في النهاية في مستوىً عالٍ من التوقعات بينما يشعر شريكك كأنه موضوع في طنجرة ضغط.

هذا من الممكن أن يكون مؤذياً لك و لعلاقتك. لا تحمل أبداً أمتعتك معك و تفرغها على شريكك، بدلاً من ذلك تصالح معها وشاركها معهم. التفاهم هو الحل لعلاقة رائعة ومن ثم تقاسم هذا الحل. من أجل بلوغ تفاهم متبادل، سيتوجب عليك فهم نفسك أولاً.

خذ وقت لنفسك وانشغل في الأنشطة التي يمكنها مس حدودك العاطفية. حالما تصنع السلام مع نفسك، سوف تجد أن الوجود في علاقة طويلة الأمد بمثابة جزء من حياتك بدلاً من أن تكون عبئاً كبيراً.

2.ركز على التواصل والمشاركة:

ركز على التواصل والمشاركة
التواصل هو الحياة بالنسبة لأي علاقة وخصوصاً إذا كنت على بعد أميال. فهو الذي يضمن الاستمرار لعلاقتك، يخفض القلق و يخلق الثقة. شخصياً، لقد واجهت مشاكل في منح ثقتي الكاملة لشخص. أغلب الأحيان، إنها تؤثر على الشخص الوحيد الذي أهتم به. في النهاية، فهمت نفسي وقضيت على المسبب. منحت فرصة لأثق. على أي حال، لم يكن ذلك ممكناً لو لم يخلق تأثير التواصل.

أحياناً تصلني هذه الأسئلة: “صديقي الحميم لا يراسلني كثيراً، ماذا أفعل؟ الحل هو تحقيق التوازن، أنشئ روتيناً وسجل الوقت الذي أمضيتماه سوياً. شاركهم فيديوهات، قصصاً أو أي شيء يذكرك بهم. اسمح لهم بأن يختلسوا النظر إلى عالمك حتى وإن كانوا غير معتادين على فعل الشيء ذاته.

أحياناً بعض الناس متعمقين كثيرا في وسائل التواصل الاجتماعي، لذا لا تكن مستاءً.
طالما لديكم تفاهم متبادل حول كيف يجب أن يكون التواصل بينكم، ستتمكن من اختزال المسافات بسهولة.

3.اخلق ذكريات سوياً:

اخلق ذكريات سوياً
الذاكرة هي جدول زمني رائع للعودة إلى الماضي، أفلام الذكريات مذهلة وتحفظ حياة العلاقة بأكملها. تذكّر الضحكة، التوتر، وحتى الدموع يمكنها أن تعيد الشركاء لبعضهما. عندما تكون جزءاً من علاقة بعيدة الأمد، فإن الذكريات تكون عنصراً هاماً للحفاظ على علاقتك مستمرة وإبقائها متميزة.

إحدى الطرق لخلق مثل هذه الذكريات هي السفر حول العالم مع بعضكما. إحدى الأماكن الشخصية المفضلة لدي ستكون جزر الكناري. إنها ليست منعزلة فقط لكنها تشمل أيضاً عناصر الطبيعة. إنه مكان لا يسمح لك فقط بالتعرف على شريكك لكن يمكنك أيضاً الاستمتاع بمغامرة كونك هناك. استرخِ و استمتع بتجربة الطعام الراقية وخلق العلاقة الحميمة التي لم تكن موجودة بسبب البعد.

يمكنك أيضاً السفر إلى أماكن قد تتحدى عقولكم مثل الهند والفيليبين. أنت حتماً ستخوض تحدي مع الطعام كما مع اللغة. هذا سيختبر حدود علاقتك وفهمك لعلاقتك. لما لا تجربها؟

4.خطط لزيارتك اللاحقة:

خطط لزيارتك اللاحقة
التنظيم والتخطيط مُهمّان إذا كنت أنت أو شريكك في نهايتين متقابلتين من العالم. تحتاج إلى أن يكون لديك جدول زمني للوقت الذي ستقضونه مع بعضكما في حين تحافظ على حياتك الحقيقية. وجود خطة متماسكة أيضاً يسمح لك بأن تكون مستقراً مالياً وتمنحك الحدس لتتماسك من جديد.

هنالك زوج أعرفهم، امرأة فيتنامية ورجل برازيلي، وقعا في الحب في روسيا وعبروا البلاد ليكونا قريبين من بعضهما. على الرغم من الاضطراب، أحياناً كانوا يخططون بهدوء لزيارتهم اللاحقة بضعة أشهر مسبقاً. هذا يسمح لهم بالحصول على نوع من التوقع والمتعة.

عبر الوقت، هذه الزيارات والسفر خلقت قصة فريدة بالنسبة لهم حيث طوّرت لديهم حس الثقة والالتزام. علاقتك من المفروض أن تكون قصة حب والتنظيم المتقن يضمن لك ذلك.
الحصول على علاقة عن بعد من الممكن أن تكون مغامرة خطرة. على أي حال، تتواجد أفضل الأحجار الكريمة على الصخور القاسية. حالما تبلغ وجهتك الأخيرة ستجد كل ذلك في نهاية المطاف يستحق العناء.

0

شاركنا رأيك حول "أربع طرق لتسطيع التعايش بشكل أفضل مع علاقتك بعيدة المسافة"