أغرب عشرة شواطئ في العالم

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

جميعنا يُحب الذهاب في رحلة إلى الشاطئ.

حرارة الشمس تُلون بشرتك، الهواء النقي يهب قرب البحر، حبوب الرمل الناعمة بين أصابع قدميك، الأمواج المتلألئة، قطع جليدٍ و ينابيع ساخنة تجعل العطلة مميزة.

لكن ليست كل الشواطئ متماثلة، بعضٌ منها تحتوي صفات فريدة جدًا، إليك عشرة من أكثر الشواطئ استثنائيةً على الأرض لتخطط أين تقضي عطلتك القادمة:

10- الشاطئ الخفي:

واحد من أبرز سواحل الغارف في البرتغال هو «ألغار دي بيناجيل»، حيث يرى العابر سورًا يحيط بفجوة فارغة، إذا حدَّق في داخل الحفرة يرى الشاطئ الخفي أسفله.

ألغار دي بيناجيل هي مغارة طبيعية تشكلت في صخور المنحدرات نتيجة عوامل المد والجزر، في المكان المقوّس ورائها تشكل شاطئٌ.

الثقب في سقف الكهف يمثّل كُوة (نافذة) تسمح لضوء النهار بالدخول للشاطئ الرملي المنعزل، وبما أن المنفذ الوحيد إلى المغارة من البحر، يجب أن تقتحم الأمواج لتتسلل بين الصخور التي تحرس المدخل إذا رغبت في الزيارة.

9- الرمل الأسود وقطع الجليد:

آيسلندا هي جزيرة بركانية في شمال الأطلسي، فيها العديد من الشواطئ التي تعكس لون الصخور التي شُكلت منها، الرمل الأسود يوجد في أماكن كثيرة لكن بحيرة جوكالسارلون الجليدية مختلفة. إ

ذ تنتشر فيها الرمال السوداء مع قطع من الجليد الألماسي الواضح.

قد يبدو الشاطئ قديمًا وكأنه من عالم آخر إلا أنه شُكّل في منتصف الثلاثينيات بتراجع نهر «بريواميركوروكول» الجليدي حيث تأتي منه كُتلٌ رائعة من الجليد إلى الشاطئ.

البحيرة لا تزال تنمو بشكل أسرع كل عام كلما ذاب الجليد، ما تبقى من الصخور البركانية هو الرمل الأسود في الشاطئ، المسحوق تحت الوزن الهائل للنهر الجليدي.

8- شاطئ الماء الساخن:

لماذا تأخذ معك دلوًا ورفشًا إلى الشاطئ؟ أكثر الناس سيقولون (لبناء قلعة رملية)، في منطقة واحدة في نيوزيلاندا سيكون لديك إجابة مختلفة جدًا، على شبه جزيرة كورومانديل سيقول الناس أنهم بحاجة لحفر بركة مياه ساخنة خاصة بهم.

عند حدوث المد والجزر، سترى الماء يفور وتعلو على سطحه فقاعات من الرمال.

هذه المياه ساخنة؛ نهرٌ تحت الأرض يُدفأ بواسطة الحرارة الأرضية التي تكون أقرب إلى السطح هناك.

فيتدفق مرتادو الشاطئ للتمتع بالبرك الطبيعية الساخنة ومن ثم يأتي المد والجزر ويمحو كل البرك تاركًا الشاطئ منبسطًا.

7- شواطئ «بيولومينسنت» (المتلألئة):

يمكن لشواطئ «بيولومينسنت» أن تتكون في أي مكان تقريبًا.

بعض العوالق والطحالب تستطيع التوهج بضوئها الخاص يدعى التلألؤ البيولوجي – bioluminescence لأنها تأخذ الطاقة للتوهج فهي تنتج الضوء فقط في ظروف معينة، عندما تتوفر تلك الظروف يمكنها أن تضيء الشاطئ بأكمله، بعض الشواطئ لديها تلألؤ بيولوجي منتظم إلى حد ما في أوقات يمكن التنبؤ بها إذا كنت تريد أن ترى هذه المعجزة الطبيعية.

6- شاطئ داخلي:

شاطئ «غولبيوري» في إسبانيا كسر القاعدة بكونه شاطئًا داخليًّا، سلسلة من الكهوف والقنوات التي شكلت في الصخور التي تربط غولبيوري مع البحر من الجانب الآخر، ساهمت في تَكوُّن المد والجزر في هذه الكتلة الصغيرة.

تكوًن الشاطئ الصغير في العصر الجليدي الأخير، إذ يبعد عن البحر 100 متر فقط واسمه يعني (دائرة الماء)، «غولبيوري» يُدعى أحيانًا بأصغر شاطئ في العالم، ما قد يكون صحيحًا، ومن المؤكد أنه من المدهش أن تجد شاطئًا في وسط حقل أخضر.

في المد العالي، تكون السباحة ممكنة تقريبًا في غولبيوري، ولكن إذا كنت تود التمتع بالرمال، يجب أن تذهب في المد المنخفض وتتقدم في البحر بعلوٍّ يصل للركبتين فقط.

5- البحر المختفي:

عندما يحدث المد والجزر، تصبح الشواطئ أروع الأماكن للمشي، الركض، أو لعب الرياضة على الرمل أو اصطياد السرطان الأحمر ومخلوقات بحرية اخرى.

في تشانديبور في الهند، مرتين في اليوم مع انخفاض المد يختفي البحر تمامًا بسبب قاع البحر المنبسط بشكل غير مألوف.

المد المنخفض جعل البحر ينحسر بنسبة تصل إلى 5 كيلومتر.

وقد استُخدم مشهد المحيطات المختفية لجذب السياح إلى المنطقة.

فقط تأكد من أنك تعرف أوقات المد، أو قد تجد نفسك فجأة على مسافة 5 كيلومترات بعيدًا عن البحر.

4- شاطئ الصَّدَفة:

على شاطئ الصدفة في أستراليا وعلى امتداد 70 كيلومتر (43 ميل) من الساحل مغطى بطبقة من أصداف الكوكل – cockle (نوع من الأصداف باهت اللون) تصل إلى عمق 10 أمتار.

في الماضي، قام السكان المحليون باستخراج الأصداف لتحويلها إلى مواد بناء رغم أن الشاطئ الآن هو موقع التراث العالمي ويُستخدم للسياحة في مقابل البناء، كما وتملك المنطقة مياه شديدة الملوحة، حيث أن الماء ذو الملوحة الزائدة يُمكّن الزائرين من الطفو على الماء بسهولة.

3- شاطئ الزجاج:

ربما آخر شيء تودّ رؤيته على الشاطئ هو الزجاج المكسور في بعض الأماكن رغم أنها تدين بتميزها إلى طيش البشر.

«فورت براغ» في كاليفورنيا هناك شاطئ مغطى بالحصى المتألقة من الزجاج على البحر اللامع، منذ عقود رمت المجتمعات المحلية حاجاتها الغير لازمة حتى السيارات قرب البحر.

وعندما تتفسخ المواد العضوية والمعادن إما بالصدأ أو بالإزالة، تراكم الزجاج المكسور وتحول بواسطة الأمواج إلى كُتل ناعمة.

الشاطئ الآن محميٌّ بالقانون والزجاج الأيقوني تُمنع إزالته من قبل الزائرين.

2- براز سمكة الببغاء:

يعيش سمك الببغاء في الشعب المرجانية ويتغذى بواسطة قضم المرجان، الأسماك تكون بعد الطحالب التي تعيش على الشعب المرجانية ولا تستطيع هضم كربونات الكالسيوم لأن مناقيرها القاسية تُكسر لتصل إليها بينما تسحق الأسنان الموجودة في حلق الأسماك كربونات الكالسيوم الصلبة وعندما تخرج من المسالك الهضمية فإنها تشبه الرمل تمامًا.

سمكة ببغاء واحدة يمكنها أن تنتج بما يعادل 360 كيلو غرام (800 رطل) من الرمل سنويًا.

ويتضاعف ذلك بآلافٍ من الأسماك عبر آلاف السنين لنحصل على تلك الشواطئ البيضاء المرغوبة جدًا.

1- شاطئ بيضة التنين:

المشهد الطبيعي المذهل في نيوزيلندا جعلت منه الموقع المفضل لتصوير أفلام الخيال، كما أن لديه مشاهدًا لا توجد في أي مكان على الأرض.

شاطئ بيضة التنين يبدو وكأنه شيء يظهر في فيلم (لعبة العروش – Game of Thrones)، ولكنه مكان حقيقي ووجهة سياحية رائجة.

هناك امتداد من شاطئ كوكوهي – Koekohe المُمتلئ بصخورٍ كروية كبيرة، شُكلت صخور الموراكي Moeraki هذه منذ 60 مليون سنة من خرسانة من الطين والوحل والكالسيت.

تشكلت الصخور تحت الأرض، وبالتالي لم تُملّس نتيجة حركة الأمواج وإنما قد جُرفَت مؤخرًا من المنحدرات الصخرية التي تعلوها والتي تتدحرج منها إلى الشاطئ، الصخور مليئة بالشقوق الغير منتظمة وقد تعرضت مرّة لكسر منفتح لتعطي الصخور هيئة البيض المفقوس.

0

شاركنا رأيك حول "أغرب عشرة شواطئ في العالم"