أهمّ عشر ظواهر كونيّةٍ اكتُشفت مؤخّرًا

0

تتوسع مداركنا عن الكون بشكلٍ يومي؛ ففي كل يوم هناك اكتشافٌ جديد لنقطةٍ في هذا الكون، وما سيفعله ذلك هو تعزيز قناعتنا بأننا ما زلنا لا نعرف سوى غيضٌ من فيض حول هذا الكون الشاسع.

لكن لابد من الإيمكان بقوة العقل البشري وقدرته على تسخير معرفته للتسلح بالعدة اللازمة للإحاطة بأكبر قدرٍ من المعارف عن الكون، ولنا في ذلك كلّ الحق؛ فهذا الكون لا يكفّ في كل تفاصيله عن إبهارنا.

ومُؤخّرًا تمّ اكتشاف الظّواهر السّماويّة المدهشة المذكورة فيما يلي، ونحن بانتظار المزيد والمزيد.

10- الدّرع البشرّيّ الصّنع:

الدرع البشري الصنع

اكتشفت أبحاث “ناسا” اكتشافًا مفاجئًا ومفيدًا، وهو عبارةٌ عن منتجٍ من التردّدات الإشعاعيّة، وهي تردّداتٌ ذات قطبيّةٍ ضعيفةٍ جدًّا حول الأرض تحميها من الإشعاعات الكونيّة.

شياطين ماكسويل والقانون الثاني في الترموديناميك

9- المجرّة ذات الخواتم:

المجرة ذات الخواتم

المجرّة بي جي سي 1000714 هي حتمًا أكثر مجرّةٍ فريدةٍ تمّ اكتشافها، هي من نوع هوغ (Hoag) ولها حلقةٌ تحيط بها مثل زحل، لكن على مستوى مجري.

لا يوجد حتى 0,1% من المجرات التي تحتوي على حلقة، لكن مجرة بي سي جي 1000714 فريدة من نوعها وليست بحلقةٍ واحدةٍ فقط بل بحلقتين.

8- كوكب أشدّ حرارة من النّجوم:

كوكب أشد حرارة من النجوم

الكوكب الذي يقع خارج المجموعة الشّمسية والذي يعدّ بأنّه أكثر حرارةً من العديد من النّجوم هو المسمّى حديثًا بـ”كِيلْتْ 9 – ب”، وتصل درجة حرارته إلى 3777 درجةً مئويّةً، أي 6380 فهرنهايت، وهذا فقط في الجانب المظلم، أمّا في الجانب المقابل للنّجوم فترتفع الحرارة لحوالي 4327 درجة مئوية، أي 7820 فهرنهايت تقريبًا وهي مشابهةٌ لدرجة حرارة الشّمس.

وسع مداركك وتأمل هذا الكون الفسيح !

7- الانفجار الصّامت:

الانفجار الصامت

ليس من الضّروري أن يكون هناك تمزّقٌ فضائيٌّ أو تصادمٌ بين عنصرين فضائيّين كبيرين من النّجوم النّترونيّة لتخلق الثّقب الأسود، لأنّه وكما يبدو أنّ النّجوم تصطدم بالثقوب السوداء دون ضجّة نسبيّا.

6- أكبر حقل مغناطيسيٍّ كونيٍّ:

أكبر حقل مغناطيسي صامت

العديد من الأجرام السّماوية تنتج مجالًا مغناطيسيًّا، ولكنّ أكبرها يعود لِتكتّل من المجرّات تمتدّ مسافة حوالي 100 ألف سنةٍ ضوئيّةٍ مقارنةً بدرب التّبانة ذات الامتداد الضّئيل نسبيًّا، وبسبب الجاذبيّة العملاقة ينتهي الأمر بإنتاج حقلٍ مغناطيسيٍّ كبيرٍ ومطلقٍ.

المستعر الأعظم Supernova.. النهاية المأساوية للنجوم في الكون !

5- مجراتٌ سريعة التّكون:

مجرات سريعة التكون

أصبح الكون مليئًا بالغموض بما فيه من مجرّاتٍ “بدينةٍ” لم ينبغي لها أن تتكوّن بهذه السّرعة أو أن تصل إلى هذا الحدّ من “السّمنة”، امتلكت هذه المجرّات مئات المليارات من النّجوم وذلك عندما كان عمر الكون 1.5 مليار سنة أو ما يقارب ذلك فقط.

بالعودة إلى الوراء، نجد أنّ روّاد الفضاء اكتشفوا نوعًا جديدًا من المجرّات النّاشطة بصورةٍ مفرطةٍ مسؤولةٍ عن تكوّن المجموعات الضّخمة من النّجوم.

4- انفجار الأشعّة السّينيّة المُحيّر:

انفجار الأشعة السينية المحير

لاحظ مرصد “تشاندرا للأشعّة السّينيّة” شيئًا غريبًا أثناء الاستطلاع في الكون، فقد رصد مصدرًا محيّرًا للأشعّة السّينيّة يبعد 10.3 مليار سنةٍ ضوئيّةٍ، وقد حدث أن أصدر ضوءًا أقوى بألف مرّةٍ مقارنة بالعادة، ثم اختفى تدريجيًّا في الظّلام في عمليّةٍ استمرّت يومًا واحدًا تقريبًا.

النيوترينو.. جُسيْم “شبحي” حاز على جائزة نوبل 3 مرات! – تقرير

3- المدار الأكثر خطورةً:

المدار الأكثر خطورة

نحن نتخيّل أنّ الثّقوب السّوداء تدمّر كلّ شيءٍ يقترب منها، لكنّ الأشياء تتجوّل بحريّةٍ بالقرب منها دون حدوث اصطدامٍ وتناثرِ تريليوناتٍ من الجزيئات الكونية.

ويعتبر القزم “إكس – 9” والمكتشف حديثًا الجسم الأقرب لثقبٍ أسودٍ، وهو ليس بعيدًا قدر بعد الأرض عن القمر، لذلك فهو يكمل دورته في 28 دقيقةً وهذا يعني أنّ الثّقب الأسود يدفع القزم ليدور حول نفسه بمدّةٍ أسرع من خدمة توصيل البيتزا.

2- المنطقة المجرّيّة الميّتة:

المنطقة المجرية الميتة

“سيفيدس” هي نجومٌ صغيرةٌ عمرها 10 مليون إلى 300 مليون سنة، وهي نابضةٌ وتتميّز بتغيّراتٍ منتظمةٍ لبريقها تجعلها أداة قياسٍ مذهلةٍ.

وقد اكتشفتها البحوث من خلال مجرّة درب التّبانة، ولكنّهم لم يكونوا متأكّدين ممّا يحدث، إذ لُوحِظَ تجمّع القليل من النّجوم الصّغيرة حول بعضها في مركز المجرّة، وبالكاد خارج هذه المنطقة يوجد نطاقٌ يمتدّ مسافة 8000 سنةٍ ضوئيّةٍ في جميع الاتّجاهات سُمّيت بالمنطقة الكونيّة الميّتة.

عشرة ألغاز مُحيـّرة عن .. النجوم

1- الثلاثيّ الغير المتوقّع:

الثلاثي غير المتوقع

وجود نوع “المشتري السّاخن أو الحارّ” وهي كواكبٌ غازيّة شبيهةٌ بالمشتري ليس له معنًى أبداً، فحجمها قريبٌ من المشتري ولكنها أقرب إلى نجومها أكثر من اللّازم وتدور في مداراتٍ أصغر من مدارات عطارد.

وقد انكب العلماء على دراسة هذه الوحوش الغريبة على مدار الـ 20 عامًا الماضية ودخلوا في تفاصيل معظمها، حتى عام 2015 أثبتت أبحاث أُجرِيت بجامعة ميشيغان شيئًا مستحيلًا وهو تواجد “مشتري حارّ” مع رفيقين.

 

0

شاركنا رأيك حول "أهمّ عشر ظواهر كونيّةٍ اكتُشفت مؤخّرًا"