تسع نساء غيّرن مسار التاريخ للأبد

0

منذ القدم، فرضت الأمومة على المرأة أن تلتزم مسكنها بهدف رعاية الأطفال وإعداد الطعام للرجال الغائبين في الصيد. بالطبع هذه المهمة ليست بالسهلة، فهذه المرأة هي بحق نصف المجتمع وتنجب وتشرف على تربية النصف الآخر، أضف إلى أنّ التزامها المنزل أو (الكهف) في العصور القديمة، كان مسؤولًا عن ظهور الزراعة وتطورها بحيث تصبح مصدرًا للغذاء أولًا ومن ثم أرست دعائم قيام المدنية الأولى.

لكنّ التاريخ ظلم المرأة، والمجتمع والقوانين كذلك، فهي لم تنصفها ولم تعطها المكان الذي تستحقه. رغم ذلك أثبتت جدارتها وبأنها لا تقل عن الرجل في استحقاق الخلود. وفيما يلي أمثلةٌ لن ينساها التاريخ عن نساءٍ تركن بصمتهن عليه.

 

– جين باريت – Jeanne Baret:

جين باريت

أول امرأة تقوم برحلة حول العالم، ارتدت زيَّ الرجال وعملت كخادم على سفينة رجل فرنسي. وبعد عدة سنين، جين عادت إلى باريس وقدمت لمتحف التاريخ الطبيعي ثلاثة آلاف نوع نبات جديد وغير معروف، كسبت بذلك الامتنان الملكي وراتب تقاعدي مدى الحياة.

روايات رائدة فتحت الباب للأدب النسوي

2- هارييت توبمان – Harriet Tubman:

هارييت توبمان

“رسولة” صراع الزنوج الأمريكيين لأجل الحرية. في عمر الـ 13، تم ضربها بشكلٍ مبرح عندما رفضت ضرب أحد العبيد بمشاركة المشرف، وفي أثناء الحرب الأهلية عملت كممرضة ومستكشفة. كتبت الكثير وشاركت في الإصلاحات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وألهمت آلاف الناس ليقاتلوا من أجل حريتهم مهما كان لون بشرتهم.

3- ماري كوري – Marie Curie:

ماري كوري

المرأة الأكثر إلهامًا في العلم.

أول باحثة تفوز بجائزتي نوبل، ماري كوري فتحت الطريق نحو العلم لآلاف النساء جنبًا إلى جنب مع زوجها، واكتشفت البولونيوم والراديوم، كما قاما بأبحاثٍ حول النشاط الإشعاعي، وأصبحت أول مدرسة أنثى في تاريخ جامعة السوربون.

4- فيرا أوبولينسكايا – Vera Obolenskaya:

فيرا أبولينسكايا

الدوقة الروسية وبطلة المقاومة الفرنسية، عملت في البداية كعارضة ومن ثم سكرتيرة.

فيرا كانت سكرتيرة عبقرية، نظمت هروب سجناء حرب البريطانيين عبر الحدود، وقُبض عليها من قبل النازيين، لكنها أذهلتهم بشجاعتها وولائها وثباتها وإنسانيتها.

كما شكلت إلهامًا لمئات الرجال والنساء في مقاومة المحتلين.

نعم صحيح: الرجال من المريخ و النساء من الزهرة ! – تجربة شخصية

5- إليانور روزفلت – Eleanor Roosevelt:

إليانور روزفلت

السيدة الأولى في العالم.

على الرغم من مكانتها العالية، نشرت إليانور مقالات حول المشاكل الاجتماعية، وساعدت زوجها بشكلٍ فاعل في الشؤون السياسية. أنشأت الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقاتلت من أجل المساواة بين الرجل والمرأة.

6- غريس هوبر – Grace Hopper:

غريس هوبر

مبرمجة ساعدت الحواسيب لفهم كلام الإنسان.

كانت أول امرأة تحصل على الدكتوراة في الرياضيات، وفي عمر الـ 37 تطوعت في القوات البحرية. صممت البرامج لحاسوب جامعة هارفارد “مارك 1 “، و عرَّفت مصطلح ” نانو ثانية-nano second” بكلمات بسيطة.

من أرشيف التاريخ: 23 صورة عجزت الكلمات عن وصفها!

7- بيلي جين كينغ – Billie Jean King:

بيلي جين كينغ

فازت بمباراة لكرة المضرب عُرفت بـ” صراع الجنسين ” ضد رجل لتثبت أن النساء تستحق المساواة في الحقوق في الرياضة.

بيلي حاملة اللقب في ألعاب ويمبلدون، وكمؤسسةٍ لمنظمة كرة المضرب للنساء، ساهمت بشكلٍ كبير في تطوير الرياضة للنساء.

8- ناتاليا بيكتريفا – Natalia Bekhtereva:

ناتاليا بكتريفا

عاشت أثناء الحرب العالمية الثانية وسخرت حياتها للطب وأبحاث الدماغ.

وكمؤسسة لمعهد دماغ الإنسان في روسيا، طورت المئات من أنظمة العلاج العصبية، وآمنت ناتاليا بالقدرات الخارقة لدماغ الإنسان التي لم يكشفها العلم بعد.

أمازون تكتسب حقوق رواية The Female Persuasion ونيكول كيدمان أحد المنتجين

9- مالالا يوسف– Malala Yousafzai:

مالالا يوسف

في عمر الـ 11، كتبت مدونة حول نظام طالبان الحاكم وشاركت أفكارها حول تعليم الفتيات، ولأجل ذلك، أُطلق عليها النار في رأسها، لكنها بقيت حية وتابعت النضال في سبيل حقوق التعليم للأطفال في الشرق الأوسط.

أنشأت مدرسةً في لبنان، مدرسةٌ للفتيات النازحات من سوريا. في عمر الـ 19 أصبحت مالالا أصغر فائزٍ بجائزة نوبل ورمزًا للأمل لملايين الفتيات.

لذلك حين تطلب المرأة المساواة، هي محقة في ذلك؛ إذ بإمكانها أن تترك بصمةً واضحةً عبر التاريخ.

0

شاركنا رأيك حول "تسع نساء غيّرن مسار التاريخ للأبد"