حقائق وإحصائيات عن مرض التوحد

0

التوحّد، هو مجموعة اضطرابات عصبية تُؤثر على قدرات التواصل الاجتماعي والوظائف المعرفية لدى المصابين به. وقد شُخص المرض لأول مرة عام 1943 بواسطة الدكتور (ليو كانر – Leo Kanner) إذ قدّم تقريرًا عن أحد عشر طفلًا أظهروا عدم اكتراث للأشخاص الآخرين، في مقابل اهتمام غير طبيعي بالبيئة الجامدة.

إلى الآن لا توجد أسباب مؤكدة لهذا المرض، لكنّ دراساتٍ أجريت على التوائم تُشير إلى أسباب جينية… إليك هنا عزيزي القارئ عشر حقائق عن هذا المرض…

1- واحدٌ من كل 68 طفلاً يُعاني من التوحّد.

التوحد

2- الأولاد أكثر عرضةً للإصابة بأربع مرات من البنات.

التوحد

3- أكثر من 40٪‏ من الأطفال المصابين لا يستطيعون الكلام، و 25 إلى 30٪‏ منهم ينطقون بعض الكلمات بعمر 12 – 18 شهرًا ثم يفقدونها. البعض قد يتحدثون ولكن في مراحل متأخرة من طفولتهم.

التوحد

4- يختلف التوحّد كثيرًا من شخصٍ لآخر، فلا يوجد شخصان يعانيان من المرض على نحوٍ متطابق.

5- نما معدّل الإصابة بالتوحّد باطّرادٍ على مدى السنوات العشرين الماضية.

6- يرتبط التوحّد بظروفٍ مَرَضية أخرى، كمتلازمة الكروموسوم X الهش (Fragile X)، الحساسية، الربو، الصرع، وغيرها.

التوحد

7- التوحّد هو أسرع الاضطرابات العصبية نموًا.

8- أظهرت دراسة دنماركية في عام 2008 أن خطر الوفاة بين المصابين بالتوحّد يساوي ضعف معدّل الوفيات بين عامة السكان.

9- الأطفال المصابون بإمكانهم التحسّن. التدخّل المبكّر أمرٌ أساسي.

التوحد

10- التوحّد ليس حالة ميؤوسًا منها، بل بالإمكان علاجه.

 

اقرأ أيضاً:

0

شاركنا رأيك حول "حقائق وإحصائيات عن مرض التوحد"