عشرة أفلام رعب مفزعة اقتبست عن قصص حقيقية

0

إن أفلام الرعب تحظى بشهرة كبيرة فهي مخيفة ولكنها ليست مؤذية. والأفلام المبنية على قصص حقيقية تكون حيلة لجذب انتباه المشاهدين، ولكن أفلام الرعب أحياناً تكون قريبة إلى الواقع -أحيانًا فحسب- فحظاً سعيداً أثناء مشاهدتك للأفلام التالية التي اقتربت بصورة مثيرة من الحقيقة، حيث اقتبست أحداثها المخيفة من قصص حقيقية بالفعل.

10- Ravenous 1999

يُعتبر ألفريد باكر آكل لحوم البشر سيء السمعة في التاريخ الأمريكي.

ففي رحلة للبحث عن مناجم الذهب في كولورادو تعرض هو وأصدقاؤه لحادثة أدت إلى هلاكهم ما عدا باكر.

فقام واحد من الأصدقاء بقتل الآخرين لكنه لم يتمكن من باكر الذي قتله دفاعاً عن نفسه؛ فاعتقد الناس أن باكر هو الذي قتل الجميع.

في النهاية نجا باكر. ولكن وقعت عليه الشكوك بعد أن وجد اثنان أمريكيان بعض الأنسجة البشرية بالقرب من المنطقة التي لجأ إليها باكر فَاِتُهِم بقتل أصدقائه وأكل لحوم البشر وسخر من الموضوع مؤكداً قيامه بالجريمة.

وتم تحويل القصة إلى فيلم “Ravenous”

9- 1977  Eaten Alive

كان جو بول رجل نساء وخمور يمتلك فندقاً اجتماعياً به بركة خلفية تحتوي على خمسة تماسيح يستمتع بها الزوار.

وكان بول يعاقب العمال برميهم للتماسيح. تكرر اختفاء عمال الفندق فتم إبلاغ الشرطة وجمع الأدلة على أن بول لديه نفايات لحمية بشرية متعفنة.

عندما بدأ التحقيق قام بول بقتل نفسه وتم الكشف عن بقايا الضحايا. ولكن ليس هناك أي دليل مادي على الطريقة التي كان بول يطعم بها تماسيحه.

وتم تحويل هذه القصة لفيلم “eaten alive” عن صاحب فندق يتخلص من حبيباته بإلقائهن للتماسيح.

8- Black Water 2007

في أستراليا الشمالية كان ثلاثة من الأصدقاء يتنزهون وقرروا أن يستحمُّوا في نهر الفينيس. أحدهم انزلقت قدمه وجرفه التيار وحاول الباقون إنقاذه، ولكن تمساح كان قد قبض عليه وسحبه تحت الماء.

بعد فترة ظهر التمساح وفي فمه الضحية يتقاذفها ثم اختفي وهاجم باقي الأصدقاء الذين احتموا في شجرة حتى أتت طائرة إنقاذ وأخذتهم.

تم بناء فيلم “Black Water” بناءً على قصة الأصدقاء الثلاثة الذين حاولوا الاحتماء بالشجرة.

7- Fire in The Sky 1993

ادّعي ترافيس والتون اختطافه من قبل الفضائيين؛ حيث يقول إنه أثناء عودته من العمل رأى طبقاً طائراً، وعندما حاول الاقتراب تم ضربه بشعاع كهربي.

فذهب أصدقاؤه ليبحثوا عنه فلم يجدوه. ومن الواضح أن ترافيس كان يقاتل كائنات شبه بشرية خارج الأرض. تم اخضاع ترافيس لـ 12 اختباراً لكشف الكذب واجتاز 11 منهم وكذلك أصدقاؤه.

أثارت قصة ترافيس جدلاً وتم تحويلها لفيلم ” Fire In The Sky” المبني على المذكرات التي كتبها ترافيس.

6- Borderland 2006

أدولفو كونستانزو هو ممارس للسحر الأسود ويعتنق دين ماركو مايومب، الذي يتضمن التضحية بالحيوانات. ولكن قام أدولفو بتعديله ليضمن التضحية بالبشر.

قاد أدولفو الطقوس للتضحية بثلاثة وعشرين إنساناً في المكسيك وجمع أعضاءهم في مرجل. وفي النهاية انتحر أدولفو بعد أن تمت مطاردته بعد قيامه هو وأتباعه بقتل طالب أمريكي.

تم إنتاج فيلم ” Borderland” بناءً على دين أدولفو الدموي ويحكي الفيلم قصة ملاحقة الدين لثلاثة طلاب جامعين والقيام بخطفهم والتضحية بهم.

5- The Rite 2011

في الأعوام الأخيرة تلقت الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية ارتفاعاً متزايداً في طلبات طرد الأرواح الشريرة، وكان هناك كاهن يُدعي “جاري توماس” عُرف بموهبته في طرد هذه الأرواح لدراسته وخدمته في الفاتيكان.

وأقر توماس بأنه شهد تصرفات غريبة ومرعبة من المرضى. وكانت قصته وحكاياته هي السبب في نشر كتاب “الطقوس” “The Rite” الذي تحول إلى فيلم.

ويقول الأب توماس ان هذا الفيلم هو أكثر أفلام إخراج الأرواح واقعية.  ولما سأله الممثلون إذا كانت صناعة هذا الفيلم ستفتح الباب لأعمال شيطانية في حياتهم، أجابهم قائلاً “ربما”.

4- The Serpent and The Rainbow 1988

من كان يتوقع أن فيلماً يحكي عن “الزومبي” مبني على قصة حقيقية؟!

كان في ولاية هايتي رجلاً اسمه “كلارفيوس نارسيس” يدّعي أن ساحراً مشعوذاً استخدم بودرة الزومبي ليضعه في حالة نوم شبيهة للموت ويجبره على العمل في مزرعة، ليظن أهله أنه مات، ودفنوه.

ولكن بعد فترة يعود نارسيس إلى بيته في حالة من الغموض، ويفسر ذلك بأنه استطاع العودة بعد أن مات الساحر وصاحب المزرعة.

متأثراً بقصته قام الكاتب الأمريكي “واد دافيس” بعمل بحث علي بودرة الزومبي التي اتضح أنها مادة كيميائية مستخرجة من النبات تحفز حالة شبيهة بالزومبي.

قام دافيس بنشر كتاب عن تجربته مع نارسيس تحت اسم “الأفعى وقوس قزح”.

الذي تحول لفيلم رعب يحمل نفس الاسم.

3- Hoboken Hollow 2006

في عام 1980 كان “والتر ويزلي إليبراخت” وابنه يديرون مزرعة كبيرة ومصنعاً للأدوات الخشبية في المرتفعات في تكساس.

وليجمعوا عمالاً لمشروعهم، كانوا يقنعون المتشردين والعمال المتنقلين بأن يعملوا لديهم مقابل المال والسكن. ولكنهم في الواقع كانوا يخدعونهم ويستعبدونهم بل يعاقبونهم بضربهم ووخزهم بالمهماز.

أصيب أحد العمال في المزرعة أثناء عمله بالمنشار وأصبح غير قادر على العمل فتحول لأداة إهانة وتعذيب لعائلة إليبراخت. تم شن حملة شرطية على المزرعة بعد أن أبلغ أحد العبيد الهاربين الشرطة عنهم.

تحولت قصة المزرعة إلى فيلم تحت عنوان “مزرعة تكساس للعبيد”.

2- Stuck 2007

في إحدى ليالي تكساس كانت هناك ممرضة تقضي ليلتها في حفل خمر ومجون. أثناء عودتها للمنزل في وقت متأخر اصطدمت بمتشرد في الشارع واخترق جسده الزجاج الأمامي للسيارة.

حاولت أن تبعده ولكنها لم تستطيع، فقررت القيادة إلى المنزل وهو في الزجاج.  نزف المتشرد حتى مات؛ فقامت الممرضة وصديقها بدفن الجثة في حديقة قريبة، لكن الشرطة اكتشفت الجثة وتوصلت إلى الممرضة التي صدمته وحُكِم عليها بـ خمسين سنة سجن حيث كان يمكن أن ينجو المتشرد تحت الرعاية الطبية.

وتم تحويل هذه القصة إلى فيلم رعب تحت مسمي “اصطدم واهرب”

1- Snowtown 2011

في أستراليا قام “جون جاستن بانتنج” وأتباعه بتعذيب وقتل أحد عشر شخص وحفظ أجسادهم في براميل داخل خزائن بنك مهجور.

برر جاستن فعلته بأنه كان يحاول تخليص المجتمع من مضاجعي الأطفال والشواذ والضعفاء.  بدأت الشرطة تراقب جاستن وأتباعه بعد زيادة عدد الضحايا إلى أن قاموا بجريمتهم الأخيرة تحت مراقبة الشرطة.

هجمت الشرطة على خزائن البنك لتجد الأسلحة التي كانوا يستخدمونها بعد عقدهم صفقة مع أحد أفراد العصابة ليدلهم على أصدقائه.

تم تحويل هذه القصة إلى فيلم تحت اسم “مدينة الثلج” “SnowTown” الذي يحكي القصة من وجه نظر الشخص الذي دل الشرطة على أماكن ارتكاب الجريمة.

يبدو أن العالم أكثر رعبًا من الأفلام فعلى الرغم من كثرة أفلام الرعب التي شاهدناها إلا أن أكثرها إثارة للقشعريرة لا يبلغ المدى الذي بلغته القسوة البشرية على بعضها البعض، وتخيل أن الأفلام السابقة مبنية على قصص حقيقية أكبر دليل على ذلك.

 

0

شاركنا رأيك حول "عشرة أفلام رعب مفزعة اقتبست عن قصص حقيقية"