عشر حقائق ستغير رأيك ب ” توماس إيديسون “

0

اشتهر”توماس إيديسون” على مر الأجيال باختراعه للمِصباح الكهربائي؛ ولكن في الأعوام السابقة ثار جدل واسع حوله، ففي عصر المعلومات؛ بدأ الناس في التشكيك في أحقية “إيديسون” بكل هذا المديح، وبدأ الحفر في الماضي والكشف عن القصص القديمة ومن بينها القصة الأشهر على الإطلاق وهي قصة الصراع مع تيسلا.

10- الارتباك حول اختراعه للمصباح الكهربائي:

إيديسون

بالعودة إلى عام 1875؛ صمم كلٍ من”وودوارد” و”إيفانز” مِصباحاً كهربائياً بدائياً، وقد حصل على براءة اختراع ولكنهم لم يملكوا المال اللازم لتصميم نموذج جيد له، وفي نفس الفترة فإنّ رجلاً آخراً يُدعى “جوزيف سوان” بدأ العمل على فكرة المِصباح الكهربائي. في ذلك الوقت ظهر”إيديسون” وقام بشراء براءة الاختراع من “وودوارد” و”ايفانز”.

“إيديسون” لم يخترع المصباح ولكنه كان أول من جعله يُضيء لمدة كافية للاستخدام فكانت أول مُحاولاته ١٢ساعة، ثُم بعد مجهود كبير أصبح المِصباح يضيء لمدة 1.200ساعة.

كما قام باختراع المفاتيح والمحولات الكهربائية.

9- “التيار المُباشر” فعٌال ومُفيد فى الواقع:

إيديسون

يعتقد العديد من الأشخاص أن”التيار المتناوب” يتغلب على”التيار المُباشر” ولكن بالرغم من أن”التيار المتناوب” بالفعل يُستخدم بشكل أكبر فى توصيل الطاقة، إلى أن”التيار المُباشر” أفضل في بعض المجالات وأصبح استخدامه شائع فى هذه الأيام، على سبيل المثال: الهواتف الخلوية والحواسيب وبعض الأجهزة الأُخرى يتم شحنها عن طريق شاحن يستخدم”التيار المُباشر”.

8- مُنافسته المُبالغ فيها مع”تيسلا”:

إيديسون

بدأت القصة عند بدء “إيديسون” العمل على اختراع “التيار المُباشر”، وقد طلب من”تيسلا” المُساعدة في تحسين النظام، فاكتشف تيسلا “التيار المتناوب” بدلًا من ذلك. عرض”إيديسون” عليه المال مقابل عَمَله، ليخبره فيما بعد بأنه كان يمزح بهذا الشأن.

قام”تيسلا”ببيع براءة الاختراع إلى”ويستنجهاوس”، ومن حينها اشتعل الصراع بينه وبين “إيديسون” حول التيارات، بينما انشغل “تيسلا” ببعض المشروعات الخاصة بالحيوانات فى بلدته.

7-لم يكُن”تيسلا” المُعارض الرئيسى ل”إيديسون” فى حرب التيارات:

إيديسون

كانت المُنافسة الحقيقية بين “إيديسون” و”جورج ويستنجهاوس” والذي جنى ثروته من صناعة المكابح الهوائية للقِطارات، ثم اهتم بفكرة التيار الكهربائي وأسس شركته في هذا المجال.

بدأ “إيديسون” يُبدي انزعاجه عندما بدأ “ويستنجهاوس” منافسته الجدية في العمل.

كما قال بعض المؤرخين أن”إيديسون” لم يكره”تيسلا” أو”ويستنجهاوس” ولكنه كان شغوف باختراعه وكان على استعداد لفعل المستحيل لرؤيته يتحقق.

6-كان”الفونوجراف” حقاً ابتكاراً ثورياً:

إيديسون

كان “الفونوجراف” فى ذلك الوقت مثل الحاسوب الأول، فقد كانت احتمالية تسجيل الأصوات وتشغيلها لاحقاً فكرة غير مسبوقة مما جعل “إيديسون” يستحق لقب “ساحر ميلانو بارك” كما استلهم”إيديسون”فكرة الرُسوم المتحركة مما جعله واحداً من الرواد الأوائل فى مجال السينما.

5- أعمال “توماس إيديسون” لمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية فى الحرب العالمية الأولى:

إيديسون

بما أنه عالم مشهور؛ طلبت الولايات المتحدة من”إيديسون” المساعدة فى تجهيز القوات البحرية الأمريكية للحرب العالمية الأولى.

ولم يطلبوا رأيه فى المجال العلمي فقط بل وطلبوا رأيه في الدخول في الحرب عامةً، فبالرغم من مشاركته فى الحرب إلاّ أنه لم يصنع أسلحة دمار شامل، ولم يضع موهبته فى صُنع أشياء قد تقتل الناس. قام “إيديسون” بالعمل مع البحرية فى تصميم جهاز يمنع تتبُع الغواصات وتتبُع الأسلحة.

4- قام “إيديسون” ببعض المُجازفات في عَمله:

إيديسون

كانت تقنية “الأشعة” غير معروفة في تلك الحِقبة، وكما هو حال جميع العلماء؛ لم يستطع”إيديسون” منع نفسه من اكتشاف شيء جديد، حيث قام”إيديسون” ومُساعده “دالي” ببدء التجارب على “أشعة أكس” آملاً بتطوير العملية وفاعليتها ولكن لسوء الحظ؛ نقص معرفتهم بخطورة”أشعة أكس” كَلّفَهُم الكثير.أُصيب”دالي” بحروق مؤلمة في ذِراعيه وتقرُّحات في سائِر جسده.

أمّا عن “إيديسون” فقد سببت له الأشعة ضررًا دائمًا في عينه اليُسرى ومَعِدَتْه أيضاً.

على الفور توقف “إيديسون” عن التجارب وأخبر الصحافة بأنه يخاف من”أشعة أكس”.

3-رَغَبَ في إعادة تشكيل “البنك المركزي”:

إيديسون

شَعَرَ”توماس إيديسون” أن النظام يحتاج إلى غِطاء نقدي أقوى من الذهب، ولكن فكرته لم تكُن التحويل إلى معدن آخر مثل الفضة، بالعكس أراد”إيديسون” أن يكون الغِطاء النقدى للأموال شيء مفيد وثابت. أراد”إيديسون” أن يرتكز النظام المالي على محاصيل المُزارعين والذين سيحصلون على قروض بلا فوائد لمساعدتهم على إنتاج المحاصيل.

فقد كان يرى أنّ النظام المالي بهذا الشكل سيُدعَم بأمر مُستمر.

2-فقد “إيديسون” سَمعَهُ في حادثة أثناء طفولته:

إيديسون

عانى”إيديسون” من مشاكل عديدة فى السمع وبالرغم من ذلك كان واحداً من أشهر العلماء في عصره فقد اخترع “الفونوجراف”الذي يُسجل الأصوات، فالمتداول أنه فقد سمعه بسبب “الحُمى القُرمزية” ولكن “إيديسون” نفسه روى أنه فقد سمعه بسبب حادثة وقعت له على متن قِطار، ولم تمنعه إعاقته من تحقيق أهدافه.

1-كان يمتلك تعاطف أكثر مما نتخيل:

إيديسون

كان”توماس إيديسون” مُخترع ورجُل أعمال، ولم يكن شريراً يرغب في تحطيم الآخرين.

ولا يوجد أي دليل على أنه حاول تحطيم مهنة”تيسلا” بل على العكس اعتقد المؤرخون أن مُهاجمته”للتيار المتناوب” خوفاً منه على الناس. وهذا ليس صعب التصديق فقد ابتكر المفاتيح الآمنة حرصاً على سلامة الأفراد.

كما كان يُراعي الباحثين الذين يمرضون بسبب التجارب، وكان ذلك واضحاً في تعامله مع حادثة “دالي”.

كما أنه قام بإعالة أسرة”دالي” بعد وفاته.

اقرأ أيضاً:

0

شاركنا رأيك حول "عشر حقائق ستغير رأيك ب ” توماس إيديسون “"