عشر معلومات مثيرة للاهتمام عن الرئيس الراحل جون ف كينيدي

0

رغم أن جون ف كيندي هو الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية، لكنه من أكثر الرؤساء الذين حصل بشأنهم جدل وتم إنتاج أفلام سينمائية وأفلام وثائقية عنه بسبب فترة حكمه التي كانت مليئة بالمشاكل السياسية الدولية والتي انتهت بمقتله في حادثة اغتياله الشهيرة.

نقدم لكم عشر حقائق عن حياته:

1- كان له أربعة أبناء من زوجته جاكي :

عائلة كيندي

بالإضافة لابنيهما جون جونيور وابنتهما كارولين، أنجبت جاكي طفلة عام 1956، حيث كان الأبوان يودّان تسميتها أرابيلا، ولكن الطفلة لم ترَ النور وولدت ميتة للأسف، وفي السابع من أغسطس عام 1963 تم إنجاب باتريك بوفيير كينيدي قبل موعده بخمسة أسابيع ونصف، ولكن الطفل الذي بلغ وزنه عند ولادته أقل من خمسة باوندات توفي بعد يومين، على إثر مرض رئوي .
نُقِل جثمان الطفلين من ماساشوستس إلى مقبرة أرلينغتون الوطنية ليرقدا إلى جانب والدهما عام 1963 .

2- تلقى طقوس مسحة المرضى الأخيرة ( Last Rites من قبل الكنيسة الكاثوليكية ثلاث مرات قبل توليه الرئاسة ).

مسحة الصحة الكاثولكية

عانى كينيدي من صحته طول حياته، وخشي الرئيس الكاثوليكي الأول في تاريخ أمريكا من قرب حياته على الانتهاء لدرجة أنها أجرى الطقوس الأخيرة (طقس مسحة المرضى) ثلاث مرات.
في رحلة إلى إنجلترا عام 1947 وقع كينيدي ضحية لمرض شخَّصه الأطباء بمرض إديسون، وهو اعتلال نادر يصيب الغدة الكظرية، وقدّر الأطباء أن أمام كينيدي سنة واحدة فقط على قيد الحياة، وأثناء عودته إلى أمريكا على متن سفينة “الملكة ماري”، مرض كينيدي كثيراً، وظنّ أنّه سيفارق الحياة، وتم استدعاء كاهن كاثوليكي ليقوم بطقوس المسحة الأخيرة .
ومرة أخرى مرّ كينيدي بنفس الظرف أثناء رحلته إلى آسيا عام 1951 إثر إصابته بحمى شديدة، ومرة ثالثة عام 1954 بعد تعرضه لغيبوبة على إثر عملية جراحية أُجريت له لمعالجة مشاكل الظهر المزمنة التي كان يعاني منها الرئيس الراحل.

3-لم يتجاوز الرئيس الفحص الطبي للانضمام للجيش .

في الأشهر التي سبقت دخول الولايات المتحدة الأمريكية للحرب العالمية الثانية، حاول كينيدي الانضمام للقوات المسلحة، ولكنّ المشاكل المعوية التي عانى منها كينيدي، إضافةً لمشاكل الظهر المزمنة، أدّت لفشله في اجتياز الفحص الطبي لدخول كلية مرشحي ضباط الجيش الأمريكي والبحرية الأمريكية.
ولكن في عام 1941، وبالاستفادة من علاقات والده المتنفذ، تم قبول كينيدي في صفوف البحرية الأمريكية، حيث تسلم قيادة القارب النفاث PT-109، ليصبح لاحقاً بطلاً حربياً، حيث تمكن من إنقاذ طاقمه عام 1943 بعد إغراق القارب.

4- كينيدي حائز على جائزة بوليتزر .

two_medals

في عمر الثانية والعشرين، ألَّف جون كينيدي كتابه الأول بعنوان “لماذا نامت انجلترا”، كما أمضى عدة أشهر من عام 1945 بالعمل كمراسل صحفي لصحيفة ويليام راندولف هيرست في تغطية مؤتمر الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو وتغطية تبعات الحرب العالمية الثانية في أوروبا.
و في عام 1957 حاز كينيدي على جائزة بوليتزر عن فئة السير الذاتية وذلك عن “جوانب من الشجاعة Profiles of Courage “، ويجدر الذكر أن كثيراً من الجدل قد دار حول الجائزة، بعد ما أُشيع أن مساعد كينيدي ثيودور سورينسون هو من كتب الكتاب ككاتب في الظل (Ghost Writer ) وليس كينيدي.

5- ارتاد كينيدي جامعة برينستون لفترة قصيرة .

university

قبيل انضمامه لجامعة هارفارد، ارتاد الرئيس المستقبلي جامعة برينستون لفترة قصيرة لم تتجاوز الشهرين، حيث اضطر كينيدي لترك جامعة برينستون على إثر أمراض معوية ألمّت به، ليعود بعد ذلك وينضم لجامعة هارفارد، حيث أكمل دراسته.

6- تبرع الرئيس برواتبه من الكونجرس والبيت الأبيض للأعمال الخيرية.

بنى والد كينيدي ثروة كبيرة، وعند دخول كينيدي السياسي الشاب للكونجرس عام 1947 كان لديه من الدخل ما سمح له بأن يتبرع براتبه من الكونجرس للأعمال الخيرية، وحافظ أغنى رجل يدخل البيت الأبيض على ذات النهج بعد توليه الرئاسة.

7- كان لكينيدي نظام تصوير سري داخل البيت الأبيض.

لم يكن ريتشارد نيكسون أول رئيس يصور لقاءاته الخاصة داخل البيت الأبيض، فقد قام كينيدي في صيف عام 1962 بتركيب نظام تصوير سريّ في المكتب البيضاوي (مكتب الرئيس) ومكتب الوزارة يسجل اللقاءات الخاصة ويخزنها في سرداب البيت الأبيض، ويرجح أن يكون هدف كينيدي الاحتفاظ بسجل تاريخي يساعد الرئيس مستقبلاً في كتابة مذكراته، وقد سجل نظام التصوير المذكور العديد من اللقاءات واللحظات التاريخية التي جمعت الرئيس مع مساعديه، بما فيها لحظات أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

8- اقترح كينيدي عملية أمريكية –سوفييتية مشتركة للوصول إلى القمر.

رغم تحدي الرئيس كينيدي الشهير في بداية رئاسته بوضع الإنسان على القمر بنهاية الستينات، إلا أنه وتحت وطأة النفقات الباهظة لبرنامج الفضاء الأمريكي اقترح التعاون مع السوفييت لإيصال الإنسان للقمر.
يقول الرئيس كينيدي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر عام 1963، “يجب أن تكون رحلة الإنسان الأولى للقمر منافسة دولية، لماذا على الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي الإنفاق والبحث والإنشاء كلٌّ على حدة –مع ما يحمل هذا من جهود ونفقات مضاعفة- في التحضير لهذه الرحلة ؟!”

9- أُشيعت رغبته بإسقاط جونسون من منصب نائب الرئيس في انتخابات عام 1964.

جونسون

قبل عام من انتخابات 1964، أشيعت رغبة كينيدي باستبدال نائبه ليندون جونسون بالسيناتور الديمقراطي جورج سماثرز، أو حاكم كارولاينا الشمالية تيري سانفورد ضمن ديمقراطيين آخرين محتملين لاستبدال جونسون.
ايفلين لينكولن سكرتيرة الرئيس كينيدي كتبت في مذكراتها عام 1968 أن الرئيس أسرَّ لها قبل ثلاثة أيام من اغتياله باحتمالية هذا التغيير، وقبل ساعات من اغتياله عنونت صحيفة “أخبار دالاس الصباحية” : نيكسون يتوقع قيام كينيدي بتغيير جونسون.

10- لطالما خشي كينيدي مواجهة والد ميت رومني في حملة إعادة انتخابه.

ميت رومني

عند قيام حملة الرئيس كينيدي بتقييم مواجهيه الجمهوريين المحتملين لحملة إعادة انتخاب الرئيس لولاية ثانية، رحّب كينيدي بمواجهة سيناتور أريزونا مرشح الحزب الجمهوري باري جولدووتر، ولكنه كان قلقاً من مواجهة حاكم ميتشيغان الأكثر اعتدالاً جورج رومني، وهو والد ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2012.
وكان كينيدي قد أسرّ لصديق له عام 1963:”الشخص الوحيد الذي لا أرغب بالترشح ضده هو جورج رومني، هذا الشخص ستكون مواجهته صعبة”.


ترجمة: ناصر عبدالحميد المجالي
تدقيق: ريمون جورج

0

شاركنا رأيك حول "عشر معلومات مثيرة للاهتمام عن الرئيس الراحل جون ف كينيدي"