10 حقائق غريبة ومثيرة عن ألفيس بريسلي

ألفيس بريسلي
0

الملك وأسطورة الروك أند رول ألفيس بريسلي، إنه الرجل الذي أثر في عدة أجيال ومازالت حتى اليوم تطلق نظريات المؤامرة لتؤكد أنه ما زال حيًا، وقد وُلِد في عائلة فقيرة جداً في مسيسيبي، وكانت حياة ألفيس بريسليحافلةً ومملوءةً بالخلافات والمهارات الفنية حتى وصل من القع إلى القمة.

بسبب موهبته الفريدة على المسرح، استحقّ ألفيس بجدارة لقب الملك، وموسيقاه أثّرت على أجيال ليس فقط من الجماهير ولكن من مُغنيّ الروك أند رول. بالرغم من أنّه لم يكن أوّل من جلب موسيقى البلوز وعاملها معاملة الروك أند رول، إلّا أنّ مساهماته جعلته من الفنانين الأكثر أهمية في القرن العشرين.

على الرغم من بعض الإشاعات الجنونية حول حياة الملك، إلا أن العديد من القصص الغريبة التي رُويَت عن عاداته كانت حقيقية جداً، مثل حبّه للكتب الهزلية والكاراتيه والحمية التي كان أساسها الزبدة. هنا بعض الحقائق الغريبة المفاجئة عن الملك ألفيس بريسلي:

 شخصية القائد مارفل من تصميم ألفيس بريسلي

10- صمم ألفيس شعارَهُ الخاصّ ليراه لاحقاً بطلاً لكتاب هزلي

اليوم، أفلام الأبطال العظماء تعود ببلايين الدولارات على شباك التذاكر، لكنّ ألفيس كان معجباً بالأفلام الهزلية لفترة طويلة قبل أن تصبح شعبيةً بشكلٍ عام.

توقيع ألفيس يظهر على المسرح، مع شكل شعره الذي أصبح كعلامة تجارية، تم تصميمه بعد كتاب عن بطل هزلي سمي القائد Marvel Jr.

كان ألفيس يقرأ الكتب الهزلية في طفولته وحافظَ على المجلات الهزلية إلى أن أصبح شاباً. بالإضافة إلى شعر ألفيس المثير الفريد من نوعه، وقد اثرت شخصيات الكتب الهزلية أيضاً على تصاميم خوذ ألفيس التي كان يرتديها في المسرح، بالإضافة لسوالف الملك.

امتلك ألفيس مجوهرات خاصة جعلها مشابهة لصواعق البرق، الذي كان رمز القائد Marvel Jr.

9- يمتلك ألفيس الحزام الأسود بالكاراتيه

أحب ألفيس بريسلي الكارتيه

أوّل انطلاقة لألفيس مع الكاراتيه كانت في أواخر الخمسينيات عندما دخل الجيش وأقام في ألمانيا، بعد أن رجع إلى الولايات وأُعفي من الجيش وجد سيداً بارعاً بالكاراتيه في لوس أنجلوس، هذا الشخص علّم ألفيس على مرّ السنين حتى موت الملك عام 1977، لم يسعَ ألفيس لكسب حزامه الأسود من الدرجة الأولى عام 1960 فقط، بل واصلَ حتّى حصل في النهاية على حزام أسود درجة ثامنة.

حبه لفنون الدفاع عن النفس كان عظيماً جداً حيث كانت بذلات القفز التي ارتداها على المسرح في السنوات التالية قد صُمِّمت بطريقةٍ مستوحاة من بدلات الكاراتيه التقليدية الرسمية. بل إنّ ألفيس أنشأ مركزاً لتدريب الكاراتيه في تينيسي دُعيَ بمعهد كاراتيه تينيسي.

8- كان رقص ألفيس من الأعصاب:

اكتسبَ ألفيس مقداراً كبيراً من النقد بسبب طريقة أدائهِ على المسرح وحركات وركهِ المشهورة، وظهرت إشاعاتٌ بأنّه طوّر الحركات بعد الأداء في أوائل الخمسينيات في معرض Memphis، كان ألفيس عصبياً جداً بحيث أنّ ساقيهِ كانتا تهتزان وتجعلان حركات رقصه الطبيعية تبدو مبالغة أكثر من اللازم، والبنات في الجمهور على ما يبدو أحببن حركات رقص الملك المستقبلي وهو انتهى بضمّهم إلى عروضه المستقبلية.

7- خدم ألفيس في الجيش

ألفيس بريسلي في الجيش

خدم ألفيس في الجيش الأمريكي لسنتين من 1958 حتى 1960، وكان مؤدياً مشهوراً بشكل مدهش حين كان مجنداً.

بسبب سمعة ألفيس حول الرقص المثير رأت العديد من المجموعات الدينية دخوله الجيش شيئاً جيداً لأنه يزيله من الحياة العامة ويقلل خطره العام. على أي حال، كسب بريسلي كمية كبيرة من الاحترام بعد دخوله الجيش لأنّه سُجِّل كجندي نظامي بدلاً من استخدام شهرته لدخول الخدمات الخاصة والأداء للمقاتلين.

أشياءٌ هامةٌ عدّة حدثت لألفيس عندما كان في ألمانيا من ضمنها وفاة أمّه وتقدّمه لزوجته المستقبلية بريسيلا، حبُّه للكاراتيه بدأ في ألمانيا أيضاً ونال احترام زملائه الجنود الذين احترموا رغبته بالعمل دون الاستفادة من أي معاملة خاصة.

لسوء الحظ وقته في الجيش أدخله لعالم المخدرات حيث بدأ بأخذ المحفزات وحامضِ البربتيوريت. تلك المخدرات أدّت إلى موت ألفيس المبكر بالنهاية في عمر 42.

6- لم يعمل ألفيس خارج أمريكا الشمالية

ألفيس بريسلي في أمريكا فقط

قبِل ألفيس بتقديم مئات الحفلات الموسيقية خلال عقود شهرته، لكن بالرغم من بيعه ملايين التسجيلات في الخارج إلّا أنّه لم يعمل خارج أمريكا الشمالية.

عملياً كل حفلاته كانت ضمن الولايات المتحدة مع بعض الحفلات قدّمها في كندا في أواخر الخمسينات. سبب قلة أوقات جولات ألفيس الدولية هو سيطرة مدير ألفيس كولونيل توم باركر. وقد ولد كولونيل في هولندا وكان خائفاً من عدم العودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية إذا سافر مع ألفيس بسبب إقامته غير الشرعية في أمريكا.

ألفيس وباركر بدآ العمل سويًا عام 1955 عندما كانت شهرة ألفيس في بداياتها، وقد قال ألفيس أنّه ما كان ليصبح أسطورة كبيرة بدون مساعدة مديره، في الحقيقة زوجة ألفيس بريسيلا قالت إن ألفيس كرِه المال والأمور المتعلقة بالتداولات المالية وتوقيع العقود.

5- حاز ألفيس على شارة الاتحاد الفيدرالي من الرئيس ريتشارد نيكسون

جوائز ألفيس بريسلي

مات ألفيس بسبب جرعة مخدر زائدة، والطبيب الذي قام بتشريح جثته وجدَ أنواعاً مختلفة من المخدرات في جسمه. لذا قد يبدو ساخراً طلب ألفيس الاجتماع بالرئيس ريتشارد نيكسون وأن يطلب منه شارة رسمية من مكتب المخدرات والمخدرات الخطرة، عند اكتمال الطلب، ألفيس كان لديه مجموعة من شارات وأسلحة الشرطة لكنه وجد أنّ شارة اتحادية تعطيه القوة لحمل أي مخدرات يتمناها.

بالحقيقة عندما كتبت بريسيلا بريسلي مذكراتها، ذكرت أن ألفيس لم يرد الشارة لمحاربة استعمال المخدرات بل لأنه يعتقد أنّها تعطيه رخصة لحمل المخدرات والأسلحة بدون الحاجة لمواجهة أي نتائج قانونية، للحصول على شارته، أخذ ألفيس طائرة في منتصف الليل إلى واشنطن وكتب رسالة بخط يده إلى الرئيس نيكسون، يطلب من القائد شارة الاتحاد.

4- سندويش الموز وزبدة الفستق كانتا غذاء ألفيس المفضل

طعام ألفيس بريسلي المفضل

جدول السياحة المشغول جداً أبقى ألفيس في حالة جيّدة في سنوات شبابه لكنه انتفخَ وأُتخم في الثلاثينيات من عمره. جدول عمله بدأ في الحقيقة يؤثر على صحته.

كان ألفيس مشهوراً بعادات طعامه الانتقائية وتربيته في أقصى الجنوب كانت مسؤولةً عن غذائه المفضل: سندويش الموز وزبدة الفستق. الزبدة مخلوطةً بالفستق والموز عادةً لها دور صحي في حمية متوازنة ولكن ليس عندما يكون ممرود بين الخبز الأبيض والزبدة المذابة.

المخدرات مثل amphetamines ومضادات الألم ساهما في موت الملك مبكراً وحميته المليئة بالزبدة أجهدت صحته أيضاً. وأحياناً يضيف ألفيس لحم الخنزير إلى سندويشته المشهورة.

3- كان ألفيس يمتلك شعراً أشقر

لون شعر ألفيس بريسلي

صبغُ الشعر نشاطٌ يقوم به الملايين من الناس لكنّ الإثارة دائماً أن يمتلك شخصٌ مشهور لون شعرٍ غيرَ طبيعيّ. ألفيس بريسلي مشهور بتسريحة pompadour والتي صبغ شعره لأجلها بينما الملك في الحقيقة يمتلكُ شعراً أشقرَ غامقاً.

اشتهر ألفيس لأسلوبه وظهوره الخاص جداً وأسلوب شعره الأسطوري كذلك والذي كان أحد أهم المظاهر البارزة من شخصيته بالرغم من أنّ شعره قد تغير لونه للبني عندما تقدم في السن.

أسلوب pompadour العالي كان مستخدماً من قبل العديد من الممثلين في الخمسينيات وقد كان في الحقيقة من اختراع عشيقة ملك فرنسا لويس الخامس عشر في القرن الثامن عشر، بالرغم من أنّه كان موضة للنساء إلّا أنّه أصبح موضةً للجنسين.

2- لم يكتب ألفيس أغانيه الخاصّة

من ألف أغاني ألفيس

وسام شرف للعديد من الموسيقيين المشهورين الاعتماد على كتابة أغانيهم الخاصة، لكنَّ ألفيس الذي يعد واحداً من أكثر المؤدين شهرة كان لديه مشاركةٌ بسيطة في كتابة أغانيه لكن عملياً كلّ أغانيه كُتبت من قبل أناسٍ آخرين.

وقد وضعت قوائم الجماهير ألفيس بريسلي في القمة وحصل على العديد من الجوائز، بالرغم من أنّ بعض الفنانين الرّاحلين في القرن العشرين مثل مادونا ومايكل جاكسون قد كسروا أرقامه وتفوقوا عليه.

قال ألفيس إنّه كان يمتلك موسوعة معرفية في الموسيقى وهي التي ساعدته ليتقدم بقوة في الاتجاه العام. وكان لديه اطلاع واسع حول موسيقى البلوز التي أثّرت على تعاقب الروك أند رول كثيراً في الخمسينيات.

1- كان لألفيس أخ توأم

عندما قامت أمّ ألفيس بإنجابه، لم يكن الابن الوحيد في ذلك الصباح في 8 كانون الثاني 1935، فكان لديه أخٌ توأم توفي أثناء ولادته، ألفيس جاء بعد حوالي نصف ساعة من ولادة أخيه، ولدت أمّ ألفيس في البيت وكانت مريضة جداً. التوأم متوفي اسمه Jesse Garon Presley ولكنّ والدي ألفيس قرّرا لاحقاً إعطاء ألفيس الاسم المتوسط من أرون Aron كطريقة لتذكر التوأم الذي لم يكن.

تكلم ألفيس باستمرار عن أخيه التوأم كما كبر كطفل وحيد في أسرة فقيرة، والدة ألفيس لم تكن قادرة على انجاب الأطفال بسبب مشاكل الولادة الصعبة. وقد كانتالحياة في عائلته مميتة مع دخول والده السجن لتزويره 4$.

عندما تخرج ألفيس من المدرسة العليا في أوائل الخمسينيات، كان هو الشخص الأول في عائلته الذي كسب ذلك الشرف. وقبل البدء بمسيرته الموسيقية، كان ألفيس معروفاً بأنّه شخصٌ هادئ يعمل في محل تصليح آلات.

حمل ألفيس ذكرى أخيه معه طوال حياته والذكرى حوّلته لشخصٍ روحانيٍّ جداً، وقجد قال إنّه في أغلب الأحيان يقرأ الكتب الدينية، وقد ارتدى قلادات لديانات متعددة حول رقبته مثل نجمة داود وصليب المسيح. والقصص التي تحدثت عن طفولته لمّحت بأنّه كانت يتكلم مع أخيه الميت في الليل.

اقرأ أيضًا

0

شاركنا رأيك حول "10 حقائق غريبة ومثيرة عن ألفيس بريسلي"