عشرة حقائق تاريخية مفاجئة عن العقاقير والمخدرات

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

لطالما كانت المخدرات بشتى أنواعها عبئًا وآفة خطيرة على المجتمع دمرت حياة الكثير من البشر. وما زال الكثير من عالم المال المظلم يقوم على هذه الصناعة والتجارة، رغم أنّه لم يعد خافيًا على أحد ما لهذه المواد من تأثيرٍ مدمّر على حياة البشر، يتجاوز التأثير الفردي الجسدي ممتدًّا إلى الأسرة التي سيتأثر حالها حتمًا بسبب المال المستهلك في شراء هذه المواد باهظة الثمن غالبًا، إضافةً إلى الغياب الحتمي بسبب تأثيرات هذا العقار لأحد أفراد الأسرة عن حياتها العملية.

لقد سنّت معظم الدول في العالم قوانين صارمة تجاه هذه الصناعة، تصل في بعضها إلى تطبيق عقوبة الإعدام، لكنّها ما زالت عالمًا قائمًا بذاته، وتجارة رائجة تقوم عليها امبراطوريات مالية ضخمة.

وعلى الرغم من المصائب التي يسببها الإدمان، إلا أن هناك بعض القصص المثيرة والحقائق التاريخية حول نشأة هذه العقاقير المحفوفة بالمخاطر المعروفة اليوم باسم المخدرات.

10) المنشّطات:

اكتشفها تشارلز إدوارد براون-سكوارد عندما حقن نفسه بمستخرجاتٍ من خصى الكلاب وخنازير التّجارب، حيث لاحظظ زيادةً في القوّة البدنيّة والصّحة. ثم قام الكيميائي “ليو روزيكا” بعزل جزيء التستوسترون عن الكولسترول، واستُخدمت هذه الستيروئيدات الجديدة في علاج الهزال العضليّ الشديد، ومشاكل سوء التّغذية لدى ضحايا الحرب، قبل أن ينتشر تعاطيها بين الرّياضيين الأولمبيين في الخمسينات.

المنشطات

9) أوراق الكوكا:

توفر هذه النبتة علاجًا للأعراض المرافقة للمرتفعات العالية، وتزيد من قدرة التحمّل، وتقلل الشعور بالتعب، ويمكن تناولها مع الشاي لعلاج الصداع وآلام الأسنان وتقلصات الأمعاء، ولا تزال تستخدم عند الإنديز كعملةٍ متبادلة أو” كهديةٍ أثناء طلب يد فتاةٍ للزواج”.

8) المورفين و عقاقير الهلوسة ( LSD):

ضمن مشروعها “الطائرالأزرق- BLUEBIRD”، قامت وكالة CIA الأمريكية بإعطاء المورفين لمجموعةٍ من الأشخاص، لخلق حالةٍ من الإدمان وآثارٍ جانبية انعكاسية، بهدف الوصول إلى تقنيات استجوابٍ جديدة، حتى أنّها أجرت تجاربها على أطفالٍ تتراوح أعمارهم بين 7_11 عامًا، بإعطائهم 150 ميكرو غرام من عقاقير الهلوسة يوميًا.

المورفين

7) الأسبرين والهيروين :

اخترع فليكس هوفمان الأسبرين عام 1897. وبعد 11 يومًا فقط من اكتشافه تركيب الأسبرين، اكتشف هوفمان طريقة إنتاج الهيروين، والذي سوقته شركة Bayer الألمانية كمضادٍ للسعال وكعلاجٍ لمدمني المورفين، وباعته لمدة 12 سنة قبل أن تظهر خصائصه الإدمانية الخطرة، وتمّ إيقافه وحظره.

الهرويين

6) أفيون العصر الفيكتوري:

خلال العصر الفيكتوري في بريطانيا، كان الأفيون يُستعمل مسكنًا لمرضى السل، ومُهدّئًا للسعال وعلاجًا للإسهال ومُسكنًا للألم، ويقلل من الإجهاد المرضي، حتى أنّه كان يُستخدم مهدئًا للأطفال أثناء نوبات البكاء، حتى انتهى الأمر بعددٍ كبيرٍ منهم بين مرضى بشدة أو موتى.

أفيون العصر

5) الفينسيكليدين ( PCP):

بدأ ظهوره كمخدرٍ يباع في شوارع كاليفورنيا أوائل الستينات. استُخدم كمخدرٍ قوي في العمليات الجراحية، لكن آثاره الجانبية كالهلوسة والهذيان والارتباك، حصرت استخدامه في المجال البيطري، حتى أن الجيش الأمريكي أجرى دراساتٍ حول استخدامه كسلاحٍ كيميائي، وعندما لم تلاحظ أية فوائد تم حظره.

اقرأ أيضاً:

4) مخدرات الحرب:

استخرج فريدريك سيرتيرنر Friedrich Serturner المورفين النقي من الأفيون في عام 1817، وتطورت المواد الأفيونية خلال الحرب الأهلية الأمريكية إذ تم استهلاك 500000 حبة و 2.8 مليون أوقية من شراب الأفيون من قبل جيش الاتحاد لوحده حيث كان المسكن الضروري لعمليات البتر التي لا تحصى.

مخدرات الحرب

3) نبتة اللوفوفورا (Peyote) و سجناء الحرب :

هو نبات هلوسة استخدمه الأمريكيون الأصليون في الطقوس الدينية. أول استخدامٍ للنبتة من قبل السكان غير الأصليين، كان خلال الحرب الأهلية الأمريكية حين تم أسر عددٍ من جنود تكساس، وبسبب قلّة المشروبات في سجنهم، قاموا بنقع أزهار النبتة في الماء، وأصبحت عند شربها تدخلهم في حالة سُكرٍ وهلوسة.

اللوفوفورا

2) نادي الحشاشين :

الفيزيائي الباريسي جاك-جوزيف مورو كان مفتونًا بتأثيرات الحشيش، وكان يجتمع مع رفاقه مثل “بودلير” و “بلزاك” و “فيكتور هيجو” وآخرين في منزلٍ لشرب القهوة الممزوجة بالحشيش عدا بلزاك، الذي فضّل أكله كي يتمكن من “رؤية اللوحات الإلهية” والاستماع إلى “صوت السماء”.

1) الرئيس الأمريكي جون كينيدي وجرعة الميثامفيتامين الزائدة:

كان جون كينيدي يعاني من مشاكل صحيةٍ كثيرة، حتى أنه كان يأخذ 12 نوعًا من الدواء دفعةً واحدة. قام طبيبه الشخصيي د.جاكوبسون عن طريق الخطأ بإعطائه جرعةً زائدةً من الميثامفيتامين (مخدّر صناعي)، ممّا جعله يركض عاريًا في غرفته في الفندق، بعد أن دخل في حالةٍ من الهلوسة والأوهام.

 

0

شاركنا رأيك حول "عشرة حقائق تاريخية مفاجئة عن العقاقير والمخدرات"