أفظع عشرة جرائم ارتبطت بلوحة “الويجا”

0

اختُرِعت لوحة الويجا Ouija في أواخر القرن التاسع عشر كلعبةٍ اجتماعية، دونما ارتباط يُذكَر بالأشباح أو الأرواح.

وبعد شراء شركة «هاسبرو-Hasbro» حقوقَ صناعتها في العام 1966، تمّ إنتاجها على نطاقٍ واسع.

تعتمد حركة اللوحة على التأثير الفكري الحركي ideomotor عندما يحرّك أحدهم لا-إرادياً آلة الكتابة. حاصل القول أنّه لا علاقة للوحة بعالم الأرواح، وما تعكسه تلك الحروف أو ما يتخيل البعض أنّها تقوله هو من وحي خيال اللاعب الواقع تحت تأثير اللعبة سلفًا، أو ذلك الذي حضر نفسه للوقوع تحت تأثيرها.

ومع ذلك، ما يزال الكثيرون يخشون اللوحة التي ارتبط اسمها ببعض الجرائم البشعة والغريبة، وإليكم عشرًا منها.

10- جريمة نانسي باوين Bowen وليلا جيميرسن Jimerson.

جريمة نانسي باوين وليلا جيميرسن ولوح الويجا

في العام 1930 عُثِر على جثة ربّة المنزل “كلوثيلد مارشاند” في مقاطعة بوفالو-نيويورك، واتَّهم زوجها هنري -الذي يعمل نحاتًا- إحدى العارضات اللواتي يتعاونّ معه وهي “ليلا جيميرسن”. وألقت الشرطة القبض عليها مع امرأةٍ تدعى نانسي باوين وهي التي ارتكبت الجريمة.

لم يطُل الزمن قبل أن تتكشّف ملابسات الجريمة؛ فقبل عام، كانت نانسي وليلا تلعبان لوحة الويجا للاتصال بروح زوج نانسي المتوفى. ومن خلال اللوحة، أخبر الزوج أنه قد قُتِلَ على يد امرأةٍ تُدعى كلوثيلد، وأعطى عنوانها ووصفًا دقيقًا لها، وتلقّت نانسي رسائلَ تزعم أن كلوثيلد ساحرةٌ كذلك وقد تقتلها قريبًا.

تبيّن فيما بعد أن هذا كله كان مِن فعل “ليلا” التي كانت على علاقةٍ مع زوج كلوثيلد، والذي كان العقل المدبّر وراء الجريمة بأكملها.

9- عائلة كارول Caroll

حريق منزل آل كارول

في العام 2014، كان “بول كارول” في إنجلترا يستخدم لوحة الويجا للاتصال بالموتى، وزعم أن روحًا شريرة تلبّست كلبة العائلة، فقام بإغراقها وتقطيع جثتها وألقاها في الصرف الصحي. بلّغ الجيران عنه، وتمّ اعتقاله.

ولكن القصة أخذت منحىً أشدّ غرابةً بعد أسبوعٍ فقط من اعتقال الأب، حيث كانت زوجته وابنتها تلعبان باللوحة نفسها، التي “أخبرتهما” أنهما ستموتان قريبًا.

وفي اليوم التالي أحرقتا البيت بعد أن ابتلعتا الكثير من الدواء، في محاولتهما الانتحار.

على كل حال، تمّ إنقاذهما وإيداعهما السجن.

8- دوروثيا وماتي تورلي Dorothea& Mattie Turley.

لوحة الويجا

في العام 1933، كانت “دوروثيا تورلي” وابنتها “ماتي” -ذات الخمسة عشرة ربيعًا- تلعبان بلوحة الويجا في ولاية أريزونا. وكانت دوروثيا تتحكم باللوحة التي أنتجت رسالةً تطلب من ماتي قتل والدها.

وأخبرت دوروثيا ابنتها أن رسالة اللوحة يجب أن تنفّذ، فأطلقت ماتي النار على أبيها الذي توفي بعد أسابيع.

اعتُقِلت ماتي وأُودِعت في سجنٍ إصلاحي، وحُكِمت دوروثيا بالسجن من 25-10 عامٍ، وأطلق سراحها بعد ثلاث سنوات.

7- ستيفن يونغ Stephen Young

ويجا ..في القضاء

في العام 1993، اقتحم “ستيفن يونغ” منزل هاري فولر في إنجلترا وقتله مع زوجته، عالِمًا بوجود كمية من المال في البيت.

اعتُقِل يونغ فيما بعد، وزعم أنه وجد الزوجين مقتولين عندما دخل البيت فولّى هاربًا، ولكن إفادته لم تُقنع هيئة المحلفين، وحُكِم عليه بمؤبدَّين.

ولكن بعد سنة تمت إعادة المحاكمة لأن أربعة أعضاءٍ من هيئة المحلفين كانوا قد استخدموا لوحة الويجا لسؤال روحَي الزوجين المغدورَين عمّا قاله يونغ، وأكّدت اللوحة أنّه هو القاتل!

ومع ذلك، بعد المحاكمة الثانية، تمّ تجريمه.

هاري بوتر

6- غاري جيلمور

غاري غيلمور

في العام 1977 قَتلَ “غاري جيلمور” رجلين في ولاية يوتاه الأمريكية، وبعد اعتقاله طالب بعقوبة الإعدام جزاءً على جريمته.

فيما بعد، كتب شقيقه ميكال كتابًا ذكر فيه أن والدتهما استدعت روحًا شريرةً في صغرها من خلال لوحة الويجا، وأنها شاهدت تلك الروح بعد زواجها وإنجابها.

كانت تلك الروح الشريرة في غرفة أبنائها وتنظر مباشرةً في عينَيّ غاري الذي لم يعد كما كان، والذي طاردته الكوابيس بعد ذلك. إذًا تلبّسته تلك الروح الشريرة وتحوّل إلى شخصٍ غاضبٍ وعنيف.

تمّ إعدام غاري رميًا بالرصاص.

5- مقتل نجوك ڤان دانغ-Ngoc Van Dang.

كرنفال بنقود من شخص مقتول

في العام 1983، كان “أنتوني هول” وصديقته “باني ديكسن” شغوفين بطقوس عبادة الشيطان. وزعمت “باني” لصديقها وصديقين آخرين هما “دانييل باوين” وصديقته “إليزابيث تاون”، أنّها تواصلت عبر لوحة الويجا مع روح طفلٍ ذي عشر سنوات.

وكان الاقتراح أن عليهم جميعًا السفر من فلوريدا للاحتفال بكرنفالٍ مقامٍ في ولاية فيرجينيا، وأن يحصلوا على النقود من خلال سرقة وقتل سائق سيارة عابرة.

وفعلًا، أوقفت الفتاتان سيارةً عابرةً كان يقودها “نجوك فان دانغ”، فهجم عليه الشابان وجرّداه من نقوده وقتلاه في أرضٍ خلاء.

بعد الجريمة، بلّغت الفتاتان الشرطة واعتُقل الجميع، وحُكِم على الشابين بالسجن المؤبد، وعلى “باني” 50 سنة، وإليزابثث 17 سنة.

تخاف ركوب الطائرات ؟ خرافات حول الطيران ما يزال الناس يؤمنون بوجودها

4- كارول سو إيلڤاكر

كارول سو إيلفاكر ومحاولة قتل العائلة بحادث سيارة

أوكلاهوما، في العام 2001، كانت الجدة “كارول سو إيلڤاكر” تلعب مع ابنتها “تامي روتش” وحفيدتَيها لوحةَ الويجا. وزعمت كارول أنها تلقّت رسالةً من الربّ أنّ صهرَها “برايان” امْرُؤ سوء ويجب قتله. ولم تكذب خبرًا، فقد استلّت سكينًا وطعنته في نومه، ولم تتدخّل زوجته “تامي”.

ولكن عندما حاولت كارول قتل الحفيدة الصغيرة، تصارعت “تامي” معها وجرّدتها من السكين، ثم فرّت كارول مع ابنتها وحفيدَتَيها بالسيارة، فصدمت كارول عامِدةً شاخصةً مروريةً في محاولةٍ لقتل نفسها مع الجميع! ولكنّها كانت المصابة الوحيدة، فقد كسرت كاحلَيّ قدميها.

ومع ذلك، عندما نزلوا من السيارة حاولت دفع إحدى الطفلتين أمام سيارةٍ متحركة! ثم فرّت -رغم كسورها- ليتمّ اعتقالها لاحقًا وإيداعها مستشفى الأمراض العقلية.

3- محلِّلو الجيش الأمريكي المخابيل

مخابيل الجيش الأمريكي

في العام 1989، بدأ ستة خبراء من الجيش الأمريكي -من ذوي المواقع الحساسة- بدأوا تجاربهم الماورائية خلال خدمتهم في ألمانيا الشرقية آنذاك.

لم يُفلحوا بشيء سوى بلوحة الويجا، ومن خلالها تواصلوا مع عددٍ من الأرواح التي تنبّأت بأحداثٍ مستقبلية كوقوع زلزال في إيران وحرب الخليج.

بعد ذلك أخبرتهم الأرواح أن عليهم التحضير لعودة المسيح خلال الخمس سنوات التالية؛ فترك ضباط المخابرات الستة مواقعهم وسافروا إلى فلوريدا بحثاً عن خبير روحانيات.

في فلوريدا تم اعتقالهم جميعًا، وطُرِودا من الخدمة.

طبعاً وكما تعلمون، لم يعُد السيد المسيح في منتصف التسعينيات.

2- مايكل مكالوم

مراهقو لندن

في العام 1995، اجتمع أربعة مراهقين في شقة ٍبلندن، أقلّ ما توصف به أنها معبد للشيطان. وخلال لعبهم لوحة الويجا، ظهرت لهم كلمة KILL “اقتل”.

استلّ مايكل مكالوم سكينًا طويلةً وراح يطعن أحد الحاضرين حتى أرداه قتيلًا. ويُعتقد أن مايكل قدّم القتيل قُربانًا للشيطان.

بسبب إصابته بأمراضٍ نفسية غير محددة، حُكِم عليه بقضاء فترةٍ غير محدودة في مستشفى للأمراض العقلية.

1- جوشوا تاكر ودونالد شالشلين

في العام 2007، سأل المراهقان “جوشوا تاكر” و “دونالد شالشلين” لوحة الويجا فيما إذا يجب أن يصبحا قاتِلَين متسلسلين، ومن يجب أن يقتلا أولًا، فظهرت كلمة “mom” الأم. وفي ليلةٍ لاحقة في منزل دونالد، وتحت تأثير الكحول والأدوية طعن جوشوا “إليزابيث شالشلين” -ذات الثلاثة عشرة عام- وبمساعدة أخيها أخفيا الجثة.

وعندما بدأت الأم تبحث عن إليزابيث، قتلاها هي الأخرى.

اعتُقِلا وحُكِم على دونالد بـ9 سنوات وخمسة أشهر، بينما حُكِم على جوشوا بـ41 سنة.

لقد أثرّت هذه اللعبة في كثيرٍ من الأشخاص، ولدى النظر إليهم عن كثب، نجد استعدادهم المسبق لتقبل كل ما هو آتٍ من عالم الماورائيات.
المصدر

0

شاركنا رأيك حول "أفظع عشرة جرائم ارتبطت بلوحة “الويجا”"