أعنف وأقسى وسائل للتعذيب عبر العصور

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

يرتبط ذكر وسائل التعذيب عبر التاريخ بالوحشية والسلطة، إذ كان منتصرو الحروب قديمًا يفاخرون بأساليب التعذيب لإرهاب أعدائهم وعدد قتلاهم من الأعداء. وقد ذكر ويل ديورانت في مجلده الثالث من قصة الحضارة كيف كان يفتخر الملوك الآشوريين بقتلهم أعدائهم، وكانت مرتبة الجندي ترتفع بأعين قادته بشكلٍ يتناسب طردًا مع عدد الرؤوس التي يقطعها.

بالطبع لا مبرر للتعذيب سوى الترهيب وفرض السلطة، وقد ارتبط أحيانًا بالسادية التي كانت تجعل المصابين بها يستلذون ويتفننون بتعذيب ضحاياهم. إنّه تاريخٌ طويلٌ من الحروب التي عرفتها الإنسانية، وعرفت معه الكثير من الدماء والتعذيب.

إلى جانب ذلك، يُعد التعذيب من وسائل الضغط لنزع الاعترافات أو الابتزاز السياسي؛ ومهما يكن وُجدت وسائل التعذيب منذ القدم وتنوعت من زمنٍ لآخر ومن مكانٍ لآخر، وسنقدم لكم في مقالنا أعنفها وأقساها عبر العصور والبداية مع:

1. الثور البرونزي

الثور البرونزيصمّمه الإغريقيون ويقال بأنّه مُثلج صدر الحشود، وهو تجويف برونزي أو نحاسي اللون، غالبًا ما يكون على شكل ثور يُوضع على النار ويحتجز في داخله ضحية، وخلال فترة طويلة شديدة العذاب، تكون الضحية قد شويت ببطء وهي على قيد الحياة.

يتمتع الإصدار الإغريقي للثور البرونزي بأنابيب مجوّفة موجّهة إلى خارج باطن التجويف لإيصال أفضل لتأوهات الضحية.

2. الشدّ والإرباع

الشد والإرباع

مع كل طرف مربوط إما بعجلة أو بحيوان كبير، كانت الضحية تسحب من أطرافها الاربعة إلى نقطة تمزقّها بالمعنى الحرفي.

3. عجلة السحق (عجلة كاثرين)

عجلة كاثرين

كانت العجلة جهاز تعذيب يعتمد استخدامه على خيال المعذب فحسب.

تُثبّت الضحية في مكان ما، ريثما تقلب العجلة فتنكسر الأطراف بسهولة، كون الضحية مربوطة للخارج، يجعل من الممكن تمدّد العمود الفقري للضحية إلى نقطة الانكسار.

مجرد ربط الضحية بمكابح العجلة يجعله عاجزًا أمام أنواع تعذيب إضافية أخرى كالجلد والدق بالمسامير والشيّ والخوزقة أو حتى أمام الحيوانات البرية.

4. ابنة الزبّال

ابنة الزبال

ابتُكر جهاز بنت الزبّال كمكمل مثالي للمخلعة، فيُضغط جسد الضحية بدلًا من شد جسمه، ويمكن زيادة إحكام قبضة الجهاز تدريجيًا إلى أن يكسر القفص الصدري ويُخلع العمود الفقري.

5. منشار الموت

منشار الموت

يعود تاريخ مخطوطات طريقة الإعدام هذه إلى آلاف السنين في جميع أنحاء العالم، ففي العصور الوسطى، كانت هذه العقوبة الوحشية تصدر بحق الخونة والمهرطقين والمثليين الجنسيين.

6. إجاصة الغضب

إجاصة الرعب

فتل البرغي يتسبب بتوسع أوراق الأجاصة. عند إدخالها في المهبل أو في الدبر أو في الحنجرة، يكون العذاب شديدًا وفي معظم الحالات يسبب الوفاة إلّا اذا تمّ العدول عنها وإعفاء المُعاقَب.

7. مقلاع الثدي

مقلاع الثدي

كان لدى أسياد التعذيب في القرون الوسطى في أوروبا العديد من أجهزة التعذيب المخصصة للنساء فقط، صمّم هذان المخلبان الحديديان لاقتلاع اللحم من الأثداء.

8. مهد يهودا

مهد يهوذا

وضع الضحية فوق هرم خشبي أو حديدي، يضطره على إبقاء فرجه محكمًا أو أن يقاسي الخوزقة تدريجيًا، لا بد أن ترقّب هذا المصير الأخير والمحتوم قد كان موجعًا بشكل مهول لمن اختبره والأكثر سوءًا هو احتمال تمزّق العضلات والأنسجة.

9. شوكة المهرطق

شوكة المهرطق

لم تكن شوكة المهرطق تستخدم كأداة تعذيب بقدر ما كانت تستخدم كعقاب بعد انتزاع اعترافٍ ما، عندما توضع الشوكة في مكانها، يصبح النطق والبلع شبه مستحيل، ويقال بأن الشوكة قد تسببت بموت الكثيرين بسبب المرض أو العدوى، فكانت غالبًا تحدث إعدامًا غير مقصود.

10. الكرسي الحديدي

كرسي التعذيب

مربوطة بالكرسي، تصبح الضحية عرضة لمزيد من التعذيب -كشيّ الأقدام والجرذان والفلق- وعاجزة عن مقاومة التعذيب.

11. مجزّ التمساح

مجز التمساح

قليل ممن استُخدم بحقهم مجزّ التمساح قد نجوا، وغالبًا ما استخدمت هذه الآلة كعقوبة لمحاولات الاغتيال.

هذا هو الإصدار الذكوري من مقلاع الثدي، فقد كان يوضع قضيب الضحية داخل المجزّ ويغلق فكا التمساح.

شرائط اللحم الممزقة الباقية، تفي بالغرض كتذكرة لمدى الحياة على عواقب السفاهة.

12. ممزّق الركبة

ممزق الركبة

لا يقتصر استخدامه على الركب، فأي لحم يقبض عليه بين الفكين المنغلقين ببطء، يُمزق إلى عدة قطع.

وتستطيع ضربة مطرقة محددٌ موضعها بدقة أن توقع طرفًا من الأطراف خائرًا في لحظة.

13. المياه المجمّدة

المياه المتجمدة

لا تزال تُستخدم لدى الكثير من الأنظمة إلى اليوم.

تقيّد الضحية وترمى خارجًا في البرد القارس وتغطى ببطء بالماء وتترك لتموت من البرد.

بالطبع، أيًّا تكن تلك الوسائل فهي وحشيةٌ للغاية.

 

اقرأ أيضًا:

0

شاركنا رأيك حول "أعنف وأقسى وسائل للتعذيب عبر العصور"