سبع نصائح مجربة لتعلم اي لغة في وقت قياسي

0

اللغات هي نافذتنا على الشعوب الأخرى، ولا يخفى على أحد ما للغات من أهميةٍ في التواصل البشري، إنّها العامل الأهم.

لكن وكأي مهارةٍ أو موهبةٍ أخرى، يتفاوت البشر بين بعضهم البعض بالقدرة على تعلم لغةٍ ثانية غير اللغة الأم، لكن يبقى ذلك غير مستحيلًا؛ فبإمكان الجميع تعلم لغة أخرى بل وحتى إتقانها وممارستها في حياتك اليومية كلغةٍ للدراسة والعمل بل وحتى العلاقات الاجتماعية.

يشابه تعلُّم اللغة في جوهره تعلُّم أي مهارةٍ أخرى. طبعًا لن يكون طريق البداية مفروشًا بالورود ولن تكون رحلة التعلّم مُيسّرة دومًا، ولكن ثمة نصائح مجرّبة يمكنكم اتباعها. وينطبق هذا الأمر على رغبتك في تعلم لغة أجنبية، أو حتى لغة برمجة، أو أن تصبح خطيبًا مُفوَّهًا؛ فهناك الكثيرون ممن خطَوا في هذا الطريق قبلك. وبنظرةٍ فاحصة على نجاحات وإخفاقات مَن سبقوك، بإمكانك بلوغ هدفك بوتيرةٍ أسرع مما يكون الأمر عليه عند محاولتك تجريب كل شيء بنفسك. وفي هذا المقال نقدم لك سبع نصائح مُجرّبة لتعلُّم أي لغة في وقتٍ قياسي.

1- ابدأ تجربة التعلّم واضعًا هدفك نُصب عينيك.

اللغة الإسبانية

إن لم تعلم ما وجهتك، لن تصل أبدًا!
لذا ينبغي أن تكوِّن فكرةً واضحة عن دافعك للتعلّم، ألِلتواصل الاجتماعي هو أم لتعزيز فرصك المهنية. والشيء المهم هنا ه و تحديد هدفٍ واضح تسعى جاهدًا لتحقيقه.فالهدف الواضح يكون خاصًا، محددًا، ومرتبطًا بنقطةٍ زمنية مستقبلية تحتكم إليها لقياس تجربة التعلم وتقدُّمِها مِن عدمه.

2- تخيّر اللغة المناسبة.

اختر اللغة المناسبة

لِنفترض أنك لاعب تنس محترف، ساعتها ستجد أنّ فرصَك في نقل مهارتِك إلى مجال تعلّم لعب الغولف أكبر من تعلّمك لعب كرة القدم. وهذا ينطبق على مجال تعلّم اللغة؛ فلو كنت قد تعلّمت اللغة الإنجليزية، ستكون دراسة الإسبانية أو الفرنسية -أو غيرها من عائلة اللغات المنحدرة من اللاتينية- أسهل بكثير مقارنةً بتعلّم اللغة الصينية مثلًا.

إدراكك ووعيك باللغة التي كنت قد اكتسبتها، يساعدك في التعرّف على اللغات التي يمكنك نقل مهاراتك اللغوية إليها لتتعلّمها بسرعةٍ كبيرة.

3- اتّبع استراتيجيات وطُرُق مجرّبة.

تعلم لغة التاي على اليوتيوب

شكرًا، لكن لا داعٍ لاختراع العجلة مرةً أخرى! ويمكننا القول بثقةٍ تامة بأنه في كل مهارة، ثمة شخص بلَغ فيها مرحلةٍ متقدمة وأصبح فيها خبيرًا. وهكذا يمكنك اقتفاء أثره عن طريق اكتساب تلك المهارة. وفيما يخص اللغات، هناك وفرةٌ في المصادر التي تستطيع الوصول إليها واستخدامها بعدة نقرات: كمواقع تعليم اللغات، والدروس على اليوتيوب وغيرها. بيت القصيد، استعن بنصائح من سبقوك على درب تعلّم اللغة التي ترغب بتعلّمها، واستغلّ المصادر المتاحة لك.

4- خصّص وقتًا يوميًا لتعلُّم اللغة ومراجعة ما تعلّمته (30-15 دقيقة).

لقطة شاشة لجدولٍ يومي

يستحيل تعلُّم أي شيء دون تكريس الوقت الكافي له. وجميعنا مشغولون طوال اليوم بالتزاماتنا الأُسرية أو المهنية أو الاجتماعية، لكن لا يمكننا الزعم بأننا لا نمتلك ربع إلى نصف ساعة نخصِّصها لتعلّم شيءٍ ما قررنا تَعلُّمه، في حال اعتبرنا ذلك أولوية في حياتنا.

حاول أن تضع برنامجًا محددًا لنشاطاتك اليومية، وستتملّكك الدهشة عندما تدرك مقدار وقت الفراغ في يومك. والأمر برمته يتوقّف على ترتيبك لأولوياتك، الأَولى فالأولى.

ولتحقيق ذلك ننصحك بما يلي:
1- قصِّر من الوقت الذي تقضيه في إنجاز أعمالك.
2- اقتطع وقتًا من فراغك.
3- جمّع ساعات فراغك ولا تتركها بتفرُّقها تستهلك يومك.

5- استفِد من المصادر والوسائل المتاحة.

الوسائل المتاحة لتعلم اللغة

هل تعلم أن هناك مئات الوسائل المجانية أو الرخيصة التي تفيدك في تعلّم اللغة؟ وجميعها متاحةٌ للتحميل من شبكة الإنترنت. وهذه تشمل: تطبيقات الهواتف المحمولة، الكتب، وتطبيقات التدريب على المفردات.

6- اطلب من صديق لك أن يساعدك في التعلّم، ويحاسبك في حال تقصيرك.

التعلم الجماعي

إذا كان هدفك هو التعلم بسرعة، فستحتاج إلى المساعدة. وبإمكانك أن تطلب هذه المساعدة من صديقٍ أو زميلٍ أو حتى مدرّس يساعدك على الاحتفاظ بحرارة دافعك المعنوي لتعلّم اللغة ويحاسبك ساعة التقصير.
“إذا أردت المشي سريعًا، فامشِ وحيدًا.
وإذا أردت المشي لتبلغ ذروة أهدافك، فامشِ في رفقة”.

وتعلُّم اللغة ليس نشاطًا قصير المدى، بل مشروعٌ طويل المدى يحتاج للدافع اللازم والاستمرارية.

7- لا تلتفت للخلف.

تطلع إلى الأمام

ضع في بالك أن جميع مشاكل التعلّم وأزماته آنيّة وتزول؛ حيث ببذلك الجهد الكافي والمتواصل، ستتجاوز جميع ما يعيقك في درب تعلّمك.

وفي لحظات اليأس والإحباط والتفكير بالتخلي عن الأمر برمّته، تذكّر أن الألوف من قبلك مرّوا بما تمرّ به الآن، وغمرتهم نفس المشاعر، ولكنهم واصلوا المسير. أفلا تقتفي أثرهم؟

 

اقرأ أيضًا:

0

شاركنا رأيك حول "سبع نصائح مجربة لتعلم اي لغة في وقت قياسي"