عشر ممارسات صادمة ومجحفة فعلتها أشهر العلامات التجارية

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

في خضم عالم رأسمالي تتفاقم فيه المعارك بين الشركات العالمية لتسيطر على السوق، وأحياناً نسمع عن بعض الممارسات غير الإنسانية التي تقوم بها الشركات أحياناً في حمى تسويقية لا تعرف سوى الربح والسيطرة على عقل المستهلك لجعله يشتري منتجاتها دون أي وعي منه، ويزداد الأمر سوءًا حين نعلم أن هذه الشركات هي ذاتها التي نعرفها ونحبها.

10- ستارباكس منعت مزايدة إثيوبيا الهادفة لجعل قهوتها الخاصة علامة تجارية

ستاربكس

لم تصبح القهوة موضوعًا مثيرًا للجدل كما كان الحال في عام 2006 عندما منعت الشركة الوطنية للقهوة مزايدة الحكومة الإثيوبية الهادفة بجعل ثلاثٍ من أشهر بذور القهوة في إثيوبيا علاماتٍ تجارية في الولايات المتحدة.

وقد تذرّعت الشركة بأن ذلك “سيضر” اقتصاد البلاد.

وقد فضحت أوكسفام (مجموعة بريطانية لمحاربة الفقر) كيف كان المزارعون الإثيوبيون يجنون مبلغًا ضئيلًا بمقدار دولارٍ واحدٍ لقاء كل رطلٍ من القهوة التي كانت ستارباكس تعيد بيعها بـ 26 دولار مقابل كل رطل!

9- سعت كوكا كولا لتسويق نفسها على أساس أنها منتجٌ صحي

كوكا كولا

عملت الممثلة الأسترالية الشهيرة كيري أرمسترونغ على استمالة الأمهات، وحاولت كوكا كولا تسويق الكوكائين على أنه صحي من خلال دعم العديد من “الخرافات” المرتبطة بالمنتج.

وقد زعم الملصق المطبوع بأن منتجات الكوكائين لا تصيب الأطفال بالسمنة ولا تؤذي الأسنان ولا تحتوي على كمياتٍ ضارة من الكافيين.

8- روجت نسله لمنتج حليب الأطفال بضراوة في الدول النامية

نستله

ضربت فضيحةٌ كبرى سبعينيات القرن العشرين عندما صدرت كشوفاتٌ عن كيفية بيع كبريات شركات الأطعمة متعددة الجنسيات لمنتجات حليب الرضع في الدول النامية.

ومارست الشركة أعمالًا مثيرةً للريبة كاستخدام البائعات الجوالات لملابس الرضاعة بغية ترويج منتجاتهم بين النساء المرضعات في العيادات وأجنحة المستشفيات.

ونتيجةً لذلك، كانت الأمهات مجبراتٍ على شراء حليب الرضع دون أن يعرفن حتى انعكاسات ذلك.

7- قلّصت شركة كادبيري “Cadbury” من حجم بيض الكريمة (وأخبرت زبائنها بأن الحجم لم يتغير)

أثار معمل حلويات كادبيري حنق عشّاق الشوكولا في كل مكانٍ إثر كذبته الوقحة حيال تقليص حجم بيضة شوكولا الكريمة المحبوبة.

إذ قلّصت كادبيري من حجم البيض تدريجيًا، ثم أخبرت المستهلكين بأن البيض لم يصغر بل “إنه ينضج وحسب”.

6- شجّعت دمية الباربي الخاصة بشركة ماتيل “Mattel” على الخسارة غير الواقعية للوزن

باربي

على الرغم من أننا لن نخاطر هنا ونقول بأن شركة ماتيل دفعت الفتيات الشابات في كل مكانٍ إلى فقدان الشهية عن سابق قصد، إلا أن الشركة قد قامت بالفعل بجعل دمية الباربي تقول لهن أن يفعلن ذلك وحسب.

5- ملابس أبيركرومبي وفيتش “Abercrombie & Fitch” هي للأشخاص جميلي المظهر فقط

أيبروكومي

على الرغم من أن تعامل شركة أبيركرومبي وفيتش مع الفئة الشابة والموهوبة من الناس ليس بالسر الخفي، إلا أنه كان يجدر بالمدير التتفيذي مايك جيفريز أن يعتذر من كل شخصٍ آخر عندما تحدّث بسفالة في إحدى مقابلاته في 2006 عن كيفية تفضيل الشركة لزبائنها على أساس كونهم “جذابين ومشهورين وذوي مظهرٍ لائق”.

كما أنه دافع عن عدم امتلاك الشركة للقياسات الكبيرة وقال بأن الشركة لا تصنع الألبسة للبدناء.

4- استغلّت آيكيا “IKEA” الأعمال الشاقّة في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين

أيكيا

في حين أن مفروشات “افعل ذلك بنفسك” قد تكون آخر المنتجات التي قد نربطها بالعبودية، اعترفت آيكيا بممارساتها البشعة عندما كشف تقريرٌ في عام 2012 كيف أقدمت ألمانيا الشرقية على تزويد الشركة السويدية بعمّال السخرة لتستغلّ بذلك السجناء السياسيين.

ورغم أن آيكيا لم تستغل السجناء استغلالًا مباشرًا، إلا أن مقاولي الشركة الفرعيين في ألمانيا الشرقية قد فعلوا ذلك.

3- وعدت شركة كيلوج أن تطعم الأطفال مقابل إعادة تغريداتٍ على تويتر

كيلوج

بينما يعدّ إفطار الأطفال الجائعين عملًا جديرًا بالاحترام، إلا أن محاولة استغلال الأمر برمّته كأداةٍ للتسويق سيكون دون أدنى شك وصفةً كارثية في العلاقات العامة.

حيث إن الشركة قدّمت وجبة فطورٍ مجاني مقابل إعادة تغريد منشورها المتعلّق بحبوب الشركة.

2- تستّرت ميتسوبيشي “Mitsubishi” على منتجاتٍ عاطلة طيلة 30 عام

ميتسوبيشي

في الواقع، لم يأبه موظفو الشركة للشكاوي المكتوبة بشأن الدواليب وأجروا إصلاحاتٍ سريةً وفقًا لوثيقة تأمين الشركة.

ولو لم تحقّق الشرطة في موت أحد المارة الذي قد قضى نحبه في عام 2002 إثر صدمه بدولابٍ مفكّك لشاحنة ميتسوبيشي، لكانت الشركة مستمرةً بممارساتها غير المشروعة أيضًا.

1- خطّة ميزانية ماكدونالد “McDonald” غير الواقعية المخصّصة لأجور العمال المنخفضة

ماكدونالد

هزأ النقّاد من مسودة ميزانية ماكدونالد كونها مهينةً ومستحيلة.

إذ طلبت الخطة من العمال أن يرتبطوا بعملٍ مأجورٍ في الثانية وأن تدفع لهم 20$ شهريًا مقابل التأمين الصحي.


ترجمة: محمد حميدة
تدقيق: رزان حميدة

0

شاركنا رأيك حول "عشر ممارسات صادمة ومجحفة فعلتها أشهر العلامات التجارية"