10 حقائق مذهلة عن النياندرتال

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

النياندرتال هم جنسٌ بشري منقرض عاش في أوروبا وآسيا الغربية قبل 350000 سنة، وكان انقراضه قبل 24000 عامًا. وُجد النياندرتال في العصر الجليدي الذي ساد أوروبا.

هذا الجنس البشري المنقرض هم أكثر أقرباءنا الذين أمكن دراستهم، وتشير الأحافير والمكتشفات التي تعود لهم إلى أنّهم كانوا صيادين مهرة، وكانوا يمارسون الصيد في جماعات، ممّا مكنهم من مواجهة الأخطار المحيقة بهم.

تُحسب لإنسان النياندرتال أولى الكلمات، لكن لا يوجد ما يشير إلى أنّهم تمكنوا من ترتيبه، أو أنّهم عرفوا الفنون؛ فقد ظلّوا بدائيين جدًا. وقد عاصر هذا الإنسان البدائي الإنسان المعاصر، لكنّه لم ينجح في التأقلم مع المتغيرات الطارئة في حين نجح أسلافنا في البقاء.

النياندرتال هو أكثر أقربائنا إثارة للدهشة، كما أنه أكثر قريب مدروس بعناية من بين الأقرباء البشرية المنقرضة. إليكم قائمة بـ 10 حقائق مذهلة عنه.

10. عانى النياندرتال من الهربس:

الهربس التناسلي هو مرضٌ ينتقل عبر الجنس بسبب نوعين من الفيروسات، وهما فيروس الهربس البسيط النوع الأول وفيروس الهربس البسيط النوع الثاني، وعلى عكس الاعتقاد السائد، فالهربس التناسلي ليس مرضًا حديثًا، فهو مرض قديم تفشّى بين أقربائنا منذ آلاف السنين.

إنسان النياندرتال

9. عيون النياندرتال الكبيرة قد تكون السبب وراء انقراضه:

يمتلك إنسان النياندرتال عيونًا أكبر من تلك التي لدى الإنسان الحديث. حيث أن العيون الكبيرة تعني بأن جزءًا كبيرًا من مخ النياندرتال كان مسخّرًا للبصر والتحكم بالجسم، مما يترك جزءًا أصغر للوظائف الأخرى كالتواصل الاجتماعي.

8. حصّن النياندرتال جهازنا المناعي:

منذ عهد قريب من شهر شباط/ فبراير من عام 2016، قام باحثون من معهد ماكس بلانك لعلم الإنسان التطوري ومن معهد باستور بنشر دراستين مستقلتين أظهرتا أن الهجونة مع إنسان النياندرتال قد قوّت من جهاز مناعة الإنسان الحديث.

أسنان النياندرتال

7. النياندرتال تغذّى على النباتات وكانت لديه أسنان أفضل:

إن العلماء يتعلمون الكثير عن إنسان النياندرتال بفضل أسنانه، ويعتقد الخبراء بأن النياندرتال كان على الأرجح من آكلي اللحوم، ولكن تحليلًا جديدًا لأسنان أقربائنا المنقرضين أظهر أنهم كانوا من آكلي النباتات أيضًا وأنهم كانوا يطببون أنفسهم بالتهام الأعشاب كالبابونج واليارو.

6. عَرفَ النياندرتال كيف تُستخدم أعواد تنظيف الأسنان:

أما فيما يخص الأضراس والقواطع، فقد اكتشف العلماء أن النياندرتاليين قد عرفوا استخدام أعواد الأسنان لتنظيف أسنانهم. وهذا ما قد تم التوصل إليه بعد اكتشاف 13 جمجمة لإنسان النياندرتال في كهف إل سيدرون في إسبانيا، ويعتقد بأن تلك الجماجم تعود على الأقل لـ 49.000 عام.

عائلة نياندرتالية

5. ورّث لنا نوبات القلب والإدمان على النيكوتين والاكتئاب:

على الرغم من أن اليأس والإدمان على النيكوتين والنوبات القلبية تبدو حديثة، فإن بحثًا جديدًا قامت به جامعتا فاندربيلت وواشنطن رجح بأن يكون أصل تلك الأمراض هو إنسان النياندرتال. جاشيوا آكي (المؤلف المشارك في الدراسة) قال: “بإمكانكم إلقاء اللوم على سلفكم النياندرتال قليلًا على كل ما لديكم من مصائب”.

4. ورّث لنا مرض السكري:

وقد أشار عالم الوراثة في جامعة هارفارد ديفيد آلتشالر وزملاؤه أن الإنسان الحديث لربما قد كان ورِثَ طفرات السكري من النياندرتال، وهذا ما اكتشفه معهد ماكس بلانك لعلم الإنسان التطوري بعد أن سلسل الحمض النووي لإنسان النياندرتال من إحدى الأحفوريات.

8righthand

3. كان النياندرتال في العموم يميني اليد:

إن يمينييّ اليد يفوقون بالعدد العسراويين على نحو واسع وتُقدّر نسبتهم من 70% إلى 95% من سكان الأرض، وتظهر الدراسات أن النياندرتال لربما كان يميني اليد على الأغلب أيضًا. ففي عام 1957، اكتشفت في فرنسا جمجمة إنسان نياندرتال أطلق عليه اسم ريغوردو. وتنبأ العلماء أن ريغوردو كان يميني اليد لأن يده اليمنى كانت أكثر نماء بالعضلات من اليسرى.

2. دَفَنَ النياندرتال موتاه:

في الغالب يُنظر لإنسان النياندرتال على أنه فظٌ ومتوحش وحيواني، ولكن الاكتشافات أظهرت بأنه كان أكثر ذكاء وتطورًا مما كان يعتقد سابقًا.

1. سيعود قريبًا!

لقد كان إنسان النياندرتال منقرضًا منذ آلاف السنين من الآن، ولكن في المستقبل القريب، هنالك احتمال كبير بأنه قد يعود ويشاركنا الحياة. هذه الفكرة المتطرفة، وبقدر ما تبدو مجنونة، هي ممكنة بفضل الاستنساخ. فالعلماء كانوا قد نجحوا في استنساخ عدة أنواع من الحيوانات كالأبقار والخنازير والجرذان والكلاب والقطط.

فلنتهيأ إلى ذلك!

اقرأ أيضًا:

0

شاركنا رأيك حول "10 حقائق مذهلة عن النياندرتال"