عشرة معلومات لا تعرفها عن ستيفن هوكينج

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

حتى و إن لم تكُن من متابعي الأخبار في مجال الفيزياء، أو من أولئك المهووسين بعلم الفلك، فإنك على الأرجح قد سمعت بإسم ستيفن هوكينج، العالم المعروف بتبسيطه لأعقد المفاهيم العلّمية و بكتابه الشّهير “موجز في تاريخ الزمن Brief History of Time” الذي بقي لفترةٍ طويلة ضِمن قائمة الكُتب الأكثر مبيعًا.

وُلد هوكينج في الثامن من كانون الثاني/ يناير 1942، تمامًا بعد 300 عام على وفاة غاليليو، وقد عانى مبكرًا من حالةٍ نادرة من مرض التصلب الجانبي الضموري ALS، مما جعله مشلولًا بشكلٍ كامل، ومجبرًا على البقاء مقعدًا، ولا يتواصل معنا إلا عبر نظامٍ حاسوبي خاص به. على الرغم من ذلك، فإن ذلك لم يمنعه من البحث العلمي والإبداع.

في ما يلي نستعرض بعض المعلومات الغريبة المتعلقة بهذا العالم.

خلال تحصيله المدرسي، كانت علاماته متوسطة:

كُلنا نعرفه اليوم على أنّه العالِم صاحب الدماغ المُبدع، إلا أن هوكينج كان تلميذًا كسولًا خلال فترة دراسته، وبالكاد كان يصل مُعدّله إلى المتوسط، ولكنه أظهر دائمًا إهتمامًا بكيفية عمل الأشياء، كما و أظهر ذكاءً واضحًا، وهو الأمر الذي دفع بأصدقائه إلى مناداته بـ “أينشتاين“.

وخلال تقديمه لامتحانات المنحة إلى أوكسفورد حصل هوكينج تقريبًا على العلامة الكاملة في امتحان الفيزياء.

نُفوره من البيولوجيا:

لطالما كان هوكينج مُولعُا بالرياضيات و أراد دراستها، إلّا أنّ والده أراده أن يدرس الطِّب. وعلى الرُّغم من اهتمام هوكينج بالعُلوم، إلا أنه كان بنفر من البيولوجيا التي يصفها بأنها غير دقيقة وكثيرة الوصف، ويقول أنّه كان يرغب باستخدام قُدراته في نَظريةٍ أكثر دِقة.

في ذلك الوقت لم يكن لدى أوكسفورد إختصاص الرّياضيات، لذا توجه هوكينج نحو الفيزياء، مختارًا عِلم الكونيات الذّي لم يكن معروفاً حينها، عِوضًا عن فيزياء الجُسيمات، مُعللًا اختياره ذلك بأنه لم يكُن هناك نظرية تُفسر عمل الكون، ولكن هناك الكثير هناك ليتم اكتشافه.

كان ضمن فريق التجديف التابع لجامعة أوكسفورد:

عامه الأول في أوكسفورد لم يكُن مريحًا، فقد واجه العُزلة، الأمر الذّي دفعه إلى الالتحاق بفريق التجديف التّابع للجامعة، الأمر الذّي عزز شعبيته، ولكنه في المقابل أثر سلبًا على دراسته.

كان من المتوقع أن يعيش بضعة أعوام بعد عامه 21:

ستيفن هوكينج

خلال مرحلة الدِراسات العليا، بدأت علامات المرض تظهر على هوكينج ولم يكترث لإلحاح أهله خلال زيارته لهم في عِطلة الميلاد بضرورة زيارة الطبيب.

وفي تلك الفترة أيضًا، كان قد التقى بالفتاة التي تزوجها في ما بعد. وبعد إتمامه عامه الواحد والعشرين بأسبوع، أصيب هوكينج بوعكةٍ أُدخل بسبها المُستشفى ليتبين إصابته بمرضٍ عضال يُصيب عضلات جسده (ALS)، وقد توقع الأطباء أن يعيش بعدها لبضع سنوات.

يقول هوكينج أنه أُصيب بالصّدمة حينها وتساءل عن سبب حدوث ذلك له، إلا أنّ وفاة طفل بسبب سرطان الدّم جعلته يؤمن بأن هناك من هو أكثر بؤسًا منه. الأمر الذّي أعاد حياته إلى مسارها، وبدأ مواعدة جاين، واصفًا ذلك بأنه أعطاه شيئًا يعيش لأجله.

ساهم في خلق مفهوم الكون اللامحدود:

الكون اللامحدود

من أبرز إنجازات هوكينج، هو خَلق مفهوم الكون اللامحدود، فقد قام هوكينج وهارتل باستخدام مفاهيم النِسبية العامة وميكانيكا الكم لبرهنة بأن الكون لامحدود.

خسر رهان حول الثقوب السّوداء:

الثقوب السوداء

في عام 2004 أعلن هوكينج عن خخسارته بشأن رِهان مع الفيزيائي الأمريكي جونز بيركلز حول الثقوب السّوداء. كان هوكينج يعتقد بأن المعلومات تتبخر لدى دُخولها الثّقب الأسود، الأمر الذي يُخالف مبدأ في ميكانيكا الكم.

خالفه بيركلز الرأي قائلًا بأنه بإمكان المعلومات أن تنجو من الثقب الأسود. في 1997 دعا بيركلز هوكينج إلى رِهان حول إمكانية حُدوث ذلك.

خلال مؤتمر علمي في 2004 أعلن هوكينج بأنه مُخطىء وأن المعلومات لا تتبخر لدى دُخولها الثقب الأسود بسبب طبيعة الطبولوجيّا للثُقوب.

حاز على عددٍ هائل من الجوائز والّتشريفات:

نتيجة لعمله الدؤوب كان من الطبيعي أن يحصل خلال مسيرته على العديد من الجوائز، منها:

  • ميدالية ألبرت أينشتاين و ميدالية هاغز من الجمعية الملكية للعلوم.
  • والميدالية الذّهبية للحرية في الولايات المتحدة وهي أعلى تشريف يُمنح لمَدني.
  • مُنح هوكينج 12 تقدير فخري، إلّا أنه لم يحصل حتى الآن على جائزة نوبل.

هوكينج أديب للأطفال:

وهو من الجوانب المجهولة لحياة هذا العظيم، ولكنه يتناسب مع اهتمامه بتبسيط العلوم. ففي 2007 كَتب هوكينج بمساعدة ابنته لوسي “جورج والمفتاح السّري للكون” و يشرح فيه هوكينج مفاهيم مثل الثُقوب السّوداء وأصل الحياة للأطفال.

يُؤمن بوجود مخلوقات فضائية:

في 2007 وخلال وجوده في ناسا، أعلن هوكينج عن إيمانه بوجود حياةٍ على كواكب أُخرى، قائلًا باحتمالية وجود حياة بدائية أكثر من احتمال وجود حياة ذكية. ولكن هوكينج يعتقد بأن تلك الحياة لن تكون قائمة بفضل الـ DNA و بأننا قد لا نمتلك المناعة اللازمة لمواجهة أمراض قد تنتقل إلينا من هذه المخلوقات.

 خاض تجربة انعدام الجاذبية لإنقاذ الجنس البشري:

يأمل هوكينج أن تكون السّياحة الفضائية مُتاحة للجميع يومًا ما.

ففي 2007 خاض هوكينج تجربة انعدام الجاذبية مغادرًا كُرسيه للمرة الأولى منذ أربعين عامًا، بالإضافة إلى أهمية تلك التجربة على الصّعيد الشّخصي، إلّا أن أهداف هوكينج كانت أعمق، ومنها حماية الجنس البشري من أخطار كالحروب النّووية والاحتباس الحراري والتّي قد تضطرنا إلى مغادرة الأرض يومًا ما واستخدام مصادر الفضاء الخارجي، لذا فهو من أنصار اكتشاف الفضاء الخارجي.

كان هوكينج عاشقًا للموسيقا كذلك، وقد حلّ ضيفًا على العديد من البرامج الحوارية. لقد حاول تقريب الفيزياء إلى مفاهيمنا، وهو بحدّ ذاته (كفيزيائي) تفرّد بصفاتٍ فردية عن غيره من الفيزيائيين جعلته مقرّبًا من الجمهور.

 

اقرأ أيضًا:

0

شاركنا رأيك حول "عشرة معلومات لا تعرفها عن ستيفن هوكينج"