آمبر هيرد تعرضت لأكبر حملة تنمر إلكتروني في تاريخ الإنترنت.. تقرير يدّعي

آمبر هيرد
أراجيك فَنّ
أراجيك فَنّ

2 د

على الرغم من انتهاء موجة الصخب العارمة التي صاحبت محاكمة التشهير الأخيرة المرفوعة من قبل جوني ديب ضد زوجته السابقة آمبر هيرد، فإن تبعاتها لا تزال تتطاير إلى الآن، خصوصاً أنها نُقلت بشكل مباشر على شاشات القنوات الإخبارية واليوتيوب، فكان للجمهور فرصة كبيرة في الإطلاع وإبداء رأيه في كل تفصيل صغير ضمن هذه المحاكمة.

إذ إنتهت الجولة الأخيرة من محاكمة التشهير بفوز ديب على طليقته هيرد، وإثباته لأنه قامت بتشويه سمعته من خلال مقالها المنشور ضمن صحيفة الغارديان، مما جعل المحكمة تُقر بتعويض قيمته 15 مليون دولار تدفعه هيرد لصالح ديب.

ومما كان واضحاً جداً خلال تلك المحاكمة، هو الصخب الكبير الذي قام به معجبو جوني ديب، إذ أبدوا دعمهم له بواحدة من أكثر الطرق شدةً وتعصباً، لدرجة أنهُ وصلت لآمبر هيرد تهديدات مباشرة بالقتل أثناء تلك الفترة. وقد أخبرت هيئة المحلفين بذلك قائلةً بأنها تعرضت للمضايقة والذل والتهديد والتنمر بشكل يومي. وأن الناس يريدون وضع طفلها ضمن الميكرويف وطبخه.

ووفقاً لتقرير أعده Bot Sentinel منظمة مسؤولة عن ضبط التحرش والمعلومات المغلوطة في وسائل التواصل الإجتماعي، فإن جمهور جوني ديب قد قاموا بواحدة من أسوأ حملات التحرش والمضايقة والتنمر الإلكتروني في تاريخ الإنترنت.

وذلك من خلال عدد ضخم من الحسابات التي تستخدم الهاشتاغ بشكل مكثف وموجه ضد آمبر هيرد بشكل يومي ولحظي ربما.

كما أشار التقرير أن داعمي ديب لم يكتفوا فقط بمهاجمة آمبر، بل هاجموا كل من دعمها ووقف في صفها. وحسب التقرير فإن تلك المضايقات ما تزال قائمة إلى الآن بعد انتهاء المحاكمة بمدة لا بأس بها.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة