من بئر الجحيم في اليمن، وحتى باب الجحيم في تركمانستان مرورًا بشلالات اللهب في الولايات المتحدة، هناك الكثير من الأماكن الغريبة في الكوكب الذي نعيش فيه، أماكن ما تزال غالبيتها تحتفظ بالأسرار دون التوصل لأي معلومة حقيقية حولها حتى اليوم.

تلك الأماكن فتحت الباب على الكثير من النظريات والفرضيات، وفيما يلي أغرب تلك الأماكن وفق توثيق لصحيفة ديلي ستار البريطانية:

بئر الجحيم في اليمن

بئر الجحيم في اليمن

على المستوى المحلي يطلق اسم بئر برهوت عليه، وهو عبارة عن حفرة عملاقة في محافظة المهرة، بعرض ثلاثين مترًا، بينما لا يعرف بعد مدى عمقها الحقيقي إلا أنه وفق السائد يتراوح بين 100 وحتى 250 مترًا.

السكان المحليون يعتبرون أن البئر موطن للشياطين وهو بوابة العالم السفلي، إلا أن العلماء الذين استكشفوا البئر مؤخرًا، عثروا فيه على بعض الحيوانات النافقة بالإضافة إلى الحشرات السامة والأفاعي.

باب الجحيم في تركمانستان

باب الجحيم في تركمانستان

ومن بئر الجحيم إلى باب الجحيم في صحراء تركمانستان الواسعة، الذي يمثل حفرة مخيفة مشتعلة يبلغ عرضها 225 قدمًا وعمقها 100 قدم.

ما تزال الحفرة محترقة منذ 40 عامًا، لكن لا يوجد أي سر في ذلك ولا علاقة للجحيم في الأمر، بل الحفرة ذاتها عبارة عن حقل من الغاز الطبيعي انهار عام 1971، ليقوم علماء الجيولوجيا بإضرام النار في الحفرة محاولين وقف انتشار غاز الميثان، ولم يتوقف الاحتراق منذ ذلك الحين.

الغابة الملتوية في بولندا

الغابة الملتوية في بولندا

لا يوجد هنا ما يدعو للخوف، إنما الغرابة فقط، حيث تنمو الأشجار في الغابة بشكل ملتوي متطابق بشكل غريب جدًا، بينما تقول النظريات إن السبب في نمو الأشجار بتلك الطريقة هو تساقط الثلوج الذي أدى لانحنائها، ونظريات أخرى تقول إن السبب هو هبوط جسم غامض أدى لانعدام الجاذبية.

بعيدًا عن تلك النظريات، يذهب آخرون للقول إن الأمر أبسط من ذلك بكثير وعلى الأرجح السكان هم من زرعوا الأشجار لتنمو بتلك الطريقة كي تساعدهم في بناء السفن.

شلالات اللهب الخالد في أميركا

شلالات اللهب الخالد في أميركا

في أحد حدائق نيويورك يوجد شلال ومن خلفه تحترق شعلة خالدة مستمرة، لكن السبب في ذلك ليس مجهولًا، فاللهب ناتج عن تسرب في غاز الميثان.

دوائر الجنية في ناميبيا

دوائر الجنية في ناميبيا

تضم صحراء ناميبيا العديد من الدوائر الغريبة التي يقدر عددها بالآلاف، وطوال عقود بحث العلماء في سبب وجودها دون التوصل إلى فرضية نهائية.

بعض العلماء يقول إن النمل الأبيض كان يقوم بإزالة الغطاء النباتي من الأرض، حتى لا تودي النباتات بالأمطار التي يندر حدوثها في المنطقة، لذا فإن كل مستعمرة نمل حرصت على إنشاء دائرة صغيرة خاصة بها.

لكن وجود تلك الدوائر في أستراليا، بمناطق لا يوجد فيها نمل أبيض دفع علماء آخرين لدحض النظرية السابقة.

الحفرة الزرقاء في بليز

الحفرة الزرقاء في بليز

تصنف تلك الحفرة بأنها إحدى أروع عشر أماكن في الأرض، وذلك وفقًا لقائمة قناة ديسكفري التوثيقية.

يبلغ عمقها حوالي 400 قدم وعرضها 1000 قدم، تقع في بليز، وتعتبر موقعًا شهيرًا لممارسة الغطس، ويبدو أنها تشكلت من خلال غمر المياه لأحد الكهوف في المنطقة.

كواه آيجن في إندونيسيا

كواه آيجن في إندونيسيا

رغم أنها بحيرة جميلة وهادئة، ولكن لا يمكن السباحة في كواه آيجن، لأنها تحوي مستويات كبيرة من حامض الكبريتيك، ومن الممكن أن تشتعل بأي لحظة.

هيكل ريشات في موريتانيا

تعرف هذه الدوامة باسم قبة عين الصحراء، ويبلغ عرضها 30 ميلًا، ومن الممكن رؤيتها من الفضاء بشكل واضح.
يعتقد العلماء بأنها ناجمة عن سقوط نيزك، ويقول آخرون إنها بركان خامد، ولا يوجد تفسير متفق عليه حولها.