بعد توقفها عن العمل شكل مفاجئ في المملكة المتحدة، أثارت أمازون الشكوك حول توقف عمل بطاقات في مصر والسعودية وتركت عملاءها يتخبطون جيئة وذهابًا لمعرفة ما ينتظرهم.

فبعد أن أرسلت أمازون لعملائها تحذيرًا تطلب منهم عبره نقل بطاقات الفيزا الائتمانية الخاصة بهم بالسرعة القصوى، قبل إيقاف قبول الفيزا كوسيلة للدفع اعتبارًا من تاريخ 19 كانون الثاني/ يناير 2022.

وقد أرسلت الشركة رسائل لعملائها عبر البريد الإلكتروني تحذرهم من فقدان ميزات مختلفة منها عضوية Amazon Prime الشهرية، ورفض أي طلبات تتم بعد تاريخه عبر الفيزا كارد. وجاء محتوى الإيميل كما يلي: " تشير سجلاتنا إلى أنك تستخدم حاليًا بطاقة ائتمان فيزا لدفع ثمن عضويتك الرئيسية". مؤكدة على أنه ولضمان استمرار الوصول إلى هذه الميزات من أغان وبودكاست وفيديو غير محدودة وغيرها من المزايا، سيحتاج العميل إلى تحديث بطاقة الدفع الخاص به.

مؤكدة على أن جميع بطاقات السحب الآلي الأخرى بما فيها بطاقات خصم الفيزا وبطاقات الائتمان غير الفيزا مثل ماستركارد وأمريكان اكسبريس ويوروكارد مقبولة.

وقد بررت أمازون قرارها المفاجئ هذا بارتفاع رسوم المعاملات المرتبطة بالفيزا الائتمانية، وأن قبول المدفوعات عبر البطاقات لا يزال يشكل عقبة أمام الشركات. وقالت فيزا في بيانها حول ذلك، أن هذا القرار سيحد من اختيارات المستهلك. وأكدت خيبتها الكبيرة بهذا القرار الذي أصدرته شركة أمازون.

أما عن أمازون، فقد اقترحت على عملاء برايم المالكين لبطاقات فيزا دفع 20 جنيه إسترليني من مشترياتهم التالية، كبديل لاختيار بطاقة أخرى.

إلى الآن، جميع بطاقات فيزا كارد تقبلها أمازون في مصر والمملكة العربية السعودية، هذه البطاقات لا تعمل سوى في المملكة الكتحدة، لكنها على الأغلب ستعود بعد الاتفاق على الرسوم، ومن المستبعد جدًا أن يمنع التعامل فيها بأي دولة أخرى.

على أي حال، إذا قررت أمازون عدم قبول أي نوع من وسائل الدفع في مصر والمملكة العربية السعودية أو أي دولة أخرى، فإنها بالتأكيد سترسل قبل فترة من ذلك رسائل لعملائها حول ذلك وكيفية التعامل.